يا فاتحا مغلق الأمصار أجمعها

عبدالحسين صادق

34 verses

  1. 1
    يا فاتحا مغلق الأمصار أجمعها◆ويا المضخم فيها بيضة العرب
  2. 2
    يا رافعاً راية العرباء ناشرة ال◆جناح في جوها خفاقة العذب
  3. 3
    ويا معدا لطير الملك مرقده◆للرأس أندلسا والصين للذنب
  4. 4
    يا محيي الضاد من بعد الممات حيا◆ة الأرض هامدة بالوابل الوصب
  5. 5
    قرنت والعدل فيما قيل في قرن◆في كل عمرك إلا ساعة الغضب
  6. 6
    تغشى بها عن بصيص الحق وهو سنا◆أجلى وأوضح من نار على هضب
  7. 7
    بها طلبت من الزهراء بينة◆والطهر ذات يدٍ تعفى عن الطلب
  8. 8
    يا أيها السيد الفاروق معذرة◆إن قلت أنك في فتواك لم تصب
  9. 9
    أفاطم استحضرت من يشهدون لها◆بالحبو من خير وهاب وخير حبي
  10. 10
    أليس إحضارها تلك الشهود على◆أب لها مطفئا مصباحها الأدبي
  11. 11
    الدين لم يشرع الإشهاد قط لغَي◆رِ الهدم للبطل والإسكات للشغب
  12. 12
    وههنا فاطمٌ من ذين آمنةٌ◆من غير وهم ولا شك ولا ريب
  13. 13
    أتت بما أنت تهواه ببينة◆مثلى منزهة عن ثلبٍ منثلب
  14. 14
    بأم أيمن والسبطين والعلم ال◆فَرد الذي هو للإسلام كالقطب
  15. 15
    فقلت امرأة لغو شهادتها◆ولا يباح لنا تصديق قول صبي
  16. 16
    أما علي فهيال لمكتله◆حبا وللقرص مذن جمرة الحطب
  17. 17
    في كلها لم تصب بالحز مفصلها◆ولا اتكأت على عود بها صلب
  18. 18
    فالمرأة الله في القرآن صدقها◆مع الضميمة والقرآن غير خبي
  19. 19
    وقد علمت الصبيين اللذين هما◆منزهان ومغصومان من حوب
  20. 20
    والمرتضى هو نفس المصطفى بلسا◆ن الذكر إن عبته فالمصطفى تعب
  21. 21
    هما من الله نور واحد أحد◆ما شقه اثنين إلا عبد مطلب
  22. 22
    وهو الذي قلت لولاه هلكت ولو◆قاد الورى نهجوا لله في لحب
  23. 23
    بالأمس تمدحه واليوم تقدحه◆ما هكذا تورد الأنعام للشرب
  24. 24
    يا ليت ساعتك الغضباء قد عقمت◆من وضعها رحم الأزمان والحقب
  25. 25
    بها قصدت لبيت المصطفى بجذى◆مشبوبة وبأضغاث من القضب
  26. 26
    قلت أحرقوا البيت والثاوين فيه معا◆أحرى بهم أن يكونوا لهمة اللهب
  27. 27
    شقوا العصا فاستحقوا أن تحيق بهم◆نار الأثيم بمشبوب وملتهب
  28. 28
    قالوا به فاطم الزهرا فقلت وإن◆أعظم بها قيلة معدومة النسب
  29. 29
    أفاطمٌ أثمت وهي التي عصمت◆لم تقترف قط من إثمٍ ولم تحب
  30. 30
    أحيدرٌ شق للدين الحنيف عصا◆وهي التي اعتدلت من سيفه الجدب
  31. 31
    سل عنه سلعاً وأحداً والقموص وأو◆طاسا وبدر المن فيها يد الغلب
  32. 32
    ومن فتاها الذي جاء المديح به◆وسيفه من إله السبعة الحجب
  33. 33
    يجد بالفتك والصمصام يلعب بال◆أجسام والموت بين الجد واللعب
  34. 34
    حتى استقامت قناة المسلمين كخط◆طِ الاستواء بلا زيغ ولا نكب