هي القلاص المراسيم المراسيل

عبدالحسين صادق

128 verses

  1. 1
    هي القلاص المراسيم المراسيلأم الرئال المذاعير المجافيل
  2. 2
    وما تقاذفت الحصباء ارجلهاطير من الأمال أم طير أبابيل
  3. 3
    شهدت ما تلك إلا اليعملات خدتتغذ وهي المراقيص المراقيل
  4. 4
    من كل مشبوبة بالعزم أعينهاخلال داجية الليل القناديل
  5. 5
    قد شفها الوخد حتى ما لهيكلهاظل وليس له عرض ولا طول
  6. 6
    طوت أديم الفلا طي السجل ومنأخفافها نشرت تلك المكاييل
  7. 7
    لم تجر يوما وطرف الفكر يتبعهاإلا انثنى عن مداها وهو مكبول
  8. 8
    مرت بجانحة البرق الخفوق فلمتهجس خلا أنه وهم وتخييل
  9. 9
    ما بين مبدأ مسراها وغايتهآن ولو مثل رد الطرف معقول
  10. 10
    لا بين في سيرها للخافقين كأن الشرقَ بالغرب معقود وموصول
  11. 11
    عليمة بالسرى في مجهل وعرفيه القطا وهو أهدى الطير ضليل
  12. 12
    لها الوجيف سمير في الدجى وضحىلها النديمان تقريب وتذميل
  13. 13
    كأنما يفعات الأرض أكؤسهاوالسير صرف من الصهباء مشمول
  14. 14
    لا نجعة الريف والمرعى الوريف لهاقصد ولا الري مطلوب ومأمول
  15. 15
    ما قلبها بسوى الضربين من دلجوروحة قط مشغوف ومشغول
  16. 16
    ترتاح أن وعدت في قطع طل فلاوالوعد للعاشق الولهان تعليل
  17. 17
    تهتز من شغف كالجان إن تقل الحداة للركب هذي طيبة ميلوا
  18. 18
    وليس بالبدع رقص اليعملات إلىحظيرة تربها بالقدس مجبول
  19. 19
    وروضة حولها الآمال طائفةوالكل منها وريق العود مطلول
  20. 20
    وبقعةٍ حلقا في فضل خدمتهابها السناء الغلهي الذي هو في
  21. 21
    ذؤابة العرش قبل الخلق قنديلبراه باريه بدءاً والوجود به
  22. 22
    عن خطة العدم الأصلي منقولفلا تقس فيه كل الكائنات على
  23. 23
    شتان علة إيجاد ومعلولمن بدء فطرته مشكاة غرته
  24. 24
    للعرش تاج وللكرسي إكليلله مكانة قدسٍ لا تنال وعن
  25. 25
    رقيها طائر الاوهام مشكولودونه ساعد السبع الطباق على
  26. 26
    قد راح وهو أجب الكف مثلولأجل علم بها من ليس يعلمها
  27. 27
    من الورى سائل عنها ومسؤولأقامه الله فيها مظهراً لجلا
  28. 28
    ل الله وهو خفي الكنز مهولفكان ثمة يتلو صحف اثنيةٍ
  29. 29
    يزينها منه ترجيع وترسيلتترى مواكب حمد الله في فمه
  30. 30
    لها الجناحان تكبير وتهليلأمامها خفقت للذكر ألوية
  31. 31
    لها على عاتق التقديس تهديلوتحتها رفرف التمجيد منبسط
  32. 32
    وفوقها علم التوحيد محموللولاه ما عرفت تسيح خالقها
  33. 33
    حتى الملائك والرسل البهاليلولا هوت سجداً أملاك كل سما
  34. 34
    لآدم وهو بالصلصال مجبولولا نجا فلك نوحٍ واللظى بردت
  35. 35
    على الخليل وموسى رده النيلولا ابن مريم للأعلى رقى ونجا
  36. 36
    وراح وهو براح النصر منقولكلا ولا آنست عين الكليم سنا
  37. 37
    من جانب الطور والديجور مسدولولا بدت يده بيضاء ناصعة
  38. 38
    كأنما خمسها سرج مشاعيلولا العصا لقفت ما يأفكون ولا
  39. 39
    بآيها زهقت تلك الأباطيلولا بها فلق البحر الخضم وجا
  40. 40
    ز اليم رهوا وعنه الماء مفصولولا نجا بعدما حاق العذاب ضحى
  41. 41
    بآل فرعون خير القوم حزقيلزينت بمدحته صحف الخليل وتو
  42. 42
    راة ابن عمران موسى والأناجيلإن أجملت مدحها أو فصلت فله
  43. 43
    منها المديحان إجمال وتفصيلفكم بها ىية جاءت مبشرة
  44. 44
    بأحمد لم يشبها قط تأويلبكل سفر وإصحاح مسجلةً
  45. 45
    لو كان يبقى على ما كان تسجيلوحسبنا حجة كبرى بقية ما
  46. 46
    أبقى الذميمان تحريف وتبديلقول الكليم يقيم الرب من وسط ال
  47. 47
    إخوانِ مثلي له في المجد تأثيلوليس إخوة إسرائيل غير بني
  48. 48
    قيذار وهو بإسماعيل موصولوكلهم نبعة للمصطفى وبه
  49. 49
    منها تبارك تفريعٌ وتأصيلوقول عيسى بأني لست أترككم
  50. 50
    بعدي يتامى يقفي جيلكم جيليعطيكم الرب برقليطة أبداً
  51. 51
    وهو اسم أحمد بالرومي منقولولا غضاضة إن دلت صحائفهم
  52. 52
    عليه وهي لمعناه مداليلكالشمس يعلمها بالضوء جاهلها
  53. 53
    والضوء منبعث عنها ومعلولمنه عليه له قامت شهود على
  54. 54
    منها عليها وبالتصديق تعديلما عذر جاحدة من بعد ما نهضا
  55. 55
    له الدليلان منقول ومعقولكفى بفرقانه المحفوظ معجزة
  56. 56
    عن وصفها مطلق الأفكار مقبولوفي مدى نعته الأقلام واقفة
  57. 57
    والنطق والعقل معقود ومعقولذاك الكتاب الذي لا ريب يلمسه
  58. 58
    ولا يدنسه شك وتخييلبه أتى منذراً والآتيان له
  59. 59
    بالصدق وحي إلهي وتنزيلفبادروا هزأ يستسخرون به
  60. 60
    وكلهم عن قبول الرشد قابيللا يحملون من الهادي البشير هدى
  61. 61
    إلا كما تحمل الماء الغرابيلولم يزل رحمة وهو الرؤوف بهم
  62. 62
    يحثهم وهم عمي مضاليلوينشر المعجزات الخارقات وهم
  63. 63
    على غوايتهم تطوى السرابيلومذ رأى ما إلى الداء العضال بهم
  64. 64
    إلا الدواءان مهزوز ومسلولوإن آذانهم صم وأعينهم
  65. 65
    عمي عن الإهتدا والقلب مبتولغزاهم بجنود من عزائمه
  66. 66
    ببعضها غص عرض الأرض والطولفغادر القوم صرعى في قليبهم
  67. 67
    لهم بقانية الأوداج تزميلجنوا فذاقوا جنيا من عوامله
  68. 68
    وما جنى الأسمى العسال معسوللم يكفهم شق ذاك البدر معجزة
  69. 69
    فانشق كل ببذرٍ وهو مردولوأصبحت ثاكلات القوم ليس لها
  70. 70
    إلا على رنة الإعوال تعويللم يبق من آل عبد الدار في أحد
  71. 71
    من سيفه أحد إلا ومخذولما زال والدين منصور ورايته
  72. 72
    ترف عزا وحزب الشرك مذلولحتى إذا ما أناس خالفت طمعاً
  73. 73
    أمر النبي وغرتها الافاعيلأتى البلاء وعم السملمين وهم
  74. 74
    صنفان شتان معذور ومعذولودارت الحرب والأبطال طاحنة
  75. 75
    واستسمن الخطب منها وهو مهزولويوم أحزاب عمروٍ نال جمعهم
  76. 76
    ما ناله حين ولى وهو إجفيلوخيبر وحنين والنضير بها
  77. 77
    من بأسه ولدت تلك الأهاويلولم يزل شاهراً عضب النبوة لم
  78. 78
    يغمده وهو بنصر الله مصقولحتى إذا جاءه الفتح المبين جرى
  79. 79
    حكماه في الكون تحريم وتحليليا حبذا سنة الهادي وشرعته
  80. 80
    تلك التي ما لها للحشر تبديلجاءت مكملة تكميل صاحبها
  81. 81
    ومن كمالاته للرسل تكميلهو اللواء الذي دنيا وآخرة
  82. 82
    على الوجود له فيء وتظليلعوالم الكون من عالٍ ومنخفض
  83. 83
    قال الإله لهم في ظله قيلواوالعيلم الغمر لا رنق لوارده
  84. 84
    وغير آجنةٍ منه المناهيلالإنس والجن والأملاك قاطبة
  85. 85
    على مواهبه الصغرى أعاييلومن له حبوة فصل القضاء غداً
  86. 86
    وطوعه جنة المأوى وسجيلما شاء من نعمٍ عظمى ومن نقم
  87. 87
    تكن كما شاء لا خلف وتبديلمشتقة ذاته من نور منشئه
  88. 88
    فما لنشأته شبه وتمثيلما بان يوما له ظل وكم نشأت
  89. 89
    كيما تظلله سحب مثاقيلناهيه من نير من نوره بزغت
  90. 90
    شمس الضحى فانمحت منها التماثيللوح العلوم وما في اللوح مرتسم
  91. 91
    من علمه الفيض تنقيط وتشكيلوغامض الغيب عنه غير محتجب
  92. 92
    وعن سواه عليه الستر مسدوللسدرة المنتهى حين انتهى صعدا
  93. 93
    رأى الذي علمه للخلق مجهولوقاب قوسين أو ادنى دنا شرفا
  94. 94
    من ربه وهو معزوز ومجلولأراه آياته الكبرى وقربه
  95. 95
    زلفى وما فوق هذا القرب تبجيلما زاغ قط ولا منه طغى بصر
  96. 96
    كلا ولا عقله الكلي مذهولدنا فحست ببرد الوصل مهجته
  97. 97
    وآب وهو ببرد الحب مشمولوللرسالة منه مذ تحملها
  98. 98
    باعان رحبان تقديم وتفضيلوللنبوة منه زهو غانية
  99. 99
    حسناء مخرسة منها الخلاخيلتمثلت ولها أنف به شمم
  100. 100
    وهيكل ساعداه الطول والطولتجري سبوحاً بآفاق العلى ولها
  101. 101
    من نوره غرة غرا وتحجيلله القناطير من تبري جوهرها
  102. 102
    وللملائك والرسل المثاقيلتدور أفلاكها منه على قطب
  103. 103
    ما مس ثابت عزمٍ منه تحويلنور من الله معلوم تقلبه
  104. 104
    بالساجدين وبالأطهار محمولتناقلته بأصلاب مقدسةٍ
  105. 105
    زهر الوجوه غطارييف مفاضيلوجاء من مضر الحمراء خاتمة
  106. 106
    للرسل لم تحكه منها الأماثيلفافتقر ثغر الهدى عن ابلج رتلٍ
  107. 107
    وانجاب عن وجهه الوضاح منديلوالأرض مخضرة الارجاء آرجة
  108. 108
    ونورها بسقيط البشر مطلولوالأفق متقد بالنيرات لها
  109. 109
    على الشياطين غارات وتحويلوكل مسترق للسمع مختلس
  110. 110
    عن مقعد السمع مدحور ومعزولوالنار من فارس برد وماؤهم
  111. 111
    غور وإيوانهم للحشر مثلوللو لم يكن جوهراً فرداً بلا عرض
  112. 112
    ما كان يدعى يتيما وهو مكفولوراح من هاشم البطحاء يكنفه
  113. 113
    خير العمومة ثبت الجاش بهلولزاكي الأرومة ميمون النقيبة لم
  114. 114
    يرعه عن حفظه هول وتنكيلعليه أحكم سوراً من حفيظته
  115. 115
    سامي الذرى بابه بالبيض مقفولعن قرعه همم الأبطال ناكصةٌ
  116. 116
    والحزم والعزم مثلومٌ ومفلولودون أن يلج الأعداء حوزته
  117. 117
    للبيض وصل وللأعضاء تفصيلوكيف يولج غيل والهزبر به
  118. 118
    جاث ومن حوله أسدٌ رآبيلأبى أبو طالب والشبل حيدرة
  119. 119
    إلا من المصطفى أن يعلو القيلفذاك حامى وآوى ما استطاع وذا
  120. 120
    سيف لنصرة دين الله مسلولكم موقف حفظ الدين الحنيف به
  121. 121
    من بعد ما كان أن تغتاله غوللو لم يكن آية كبرى ومعجزة
  122. 122
    عظمى لما خصه بالمدح تنزيلوداده بعرى الإيمان منعقد
  123. 123
    وعقد نعمائه في الكون محلولمن ذا يباريه أو يحكيه مرتبة
  124. 124
    وهو الكفيل وخير الخلق مكفولهو المصدر في الإسلام سابقة
  125. 125
    وعامل الرفع والإيمان معمولخير ابن عم وصهرٌ مرتضى وأخ
  126. 126
    ومن يؤاخي رسول الله مفضولالصحب عقد جمانٍ يزدهي دررا
  127. 127
    والمرتضى وسطاً في العقد مجعولصلى الإله عليه ما استهل حيا
  128. 128

    وما بدا لمحيا الصبح تهليل