ما العرب إلا سماء للعلاء وما

عبدالحسين صادق

28 verses

  1. 1
    ما العرب إلا سماء للعلاء وماأبناء عمرو العلى إلا دراريها
  2. 2
    فللنبوة تاج في مفارقهاوللإمامة عقد في تراقيها
  3. 3
    حليان ليس سواه محتلٍ بهماشتان عاطل أبراد وحاليها
  4. 4
    من شيبة الحمد شبان مشت مرحالنصرة الدين لا كبراً ولا تيها
  5. 5
    بسامة الثغر والأبطال عابسةتفتر منها الثنايا عن لآليها
  6. 6
    جرت بطوفان حربٍ في مواخرهاوما مجاذفها إلا حواميها
  7. 7
    لو لم يكن همها نيل الشهادة ماأبقت على الأرض شخصاً من أعاديها
  8. 8
    ليست تبالي وللأسياف صلصلةمطبق سعة الغبراء داويها
  9. 9
    وللرماح اصطكاك في أسنتهاوللسهام اختلاف في مراميها
  10. 10
    وللرؤوس انتثار عن كواهلهاوللصدور انتظام في محانيها
  11. 11
    ناهيك بالقاسم بين المجتبى حسنمزاول الحرب لم يعبأ بما فيها
  12. 12
    كأن بيض مواضيها تكلمهغيد تغازله منها غوانيها
  13. 13
    كأن سمر عواليها كؤوس طلاتزفها راح ساقيها لحاسيها
  14. 14
    لو كان يحذر بأسا أو يخاف وغىما انصاع يصلح نعلا وهو صاليها
  15. 15
    أمامه من أعاديه رمال ثرىمن فرق أسفلها ينهال عاليها
  16. 16
    ما عمم الأزرق الأزدي هامتهفاحمر بالأبيض الهندي هاميها
  17. 17
    إلا غداة رآه وهو في سنةٍعن العداة غفول النفس ساهيها
  18. 18
    وتلك غفوة ليث بهمة حدثما ناله السيف إلا وهو غافيها
  19. 19
    فخر يدعو فلبى السبط دعوتهفكان ما كان منه عند داعيها
  20. 20
    فقل به الأشهب البازي بين قطاقد لف أولها فتكا بتاليها
  21. 21
    يجني ولكن رؤوس الشوس يانعةوما سوى سيفه البتار جانيها
  22. 22
    حتى إذا غص في الأشلاء أرحبهاوفاض في علق الأحشاء واديها
  23. 23
    تقشعت ظلمات الجهل ناكصةفرسانها عنه وانجابت غواشيها
  24. 24
    وإذ به حاضن في صدره قمرايزين طلعته البيضاء داميها
  25. 25
    وافى به حاملاً نحو المخيم والآماق في وجهه حمر مجاريها
  26. 26
    تخط رجلاه في لوح الثرى صحفاألدمع منقطها والقلب تاليها
  27. 27
    فما الجوى والأسى والبث واللهف المسجور والحزن إلا من معانيها
  28. 28
    آه على ذلك البدر الأتم نحابالخسف غرته الغراء ماضيها