كم البيض بالأغماد حرى شفارها

عبدالحسين صادق

67 verses

  1. 1
    كم البيض بالأغماد حرى شفارهامتى يرشح الموت الزؤام غرارها
  2. 2
    وحتام سمر الخط صادية الحشاأما آن يطفى بالنجيع أوارها
  3. 3
    بني الموسعي صدر الكتائب رهبةإذا الحرب شبت بالصوارم نارها
  4. 4
    كم الضيم في الآناف وسم وفي الطلىعقود وفي الأيدي الطوال سوارها
  5. 5
    فأين الكماة الغلب من آل غالبٍنمتها إلى الحرب العوان نزارها
  6. 6
    وأين الحماة الشم والفتية الألىعلى نجدات الأسد شد إزارها
  7. 7
    ألا حاسر من هاشمٍ عن عزائميغص بها سهل الفلا ووعارها
  8. 8
    ألا ناشق منها عجاجة غارةٍيسد خلال المشرقين مثارها
  9. 9
    ألا ثائر يقظان للثأر عزمهإذا ما غفاة العزم قد فات ثارها
  10. 10
    المألم يبق في قوس الحفيظة منزعونسوتها بالطف ضاع خفارها
  11. 11
    ومستترات بالأكف عن العدىلها الله حسرى بالأكف استتارها
  12. 12
    بدت من خباها ليس إلا يمينهاخلا وجهها من حاجبٍ ويسارها
  13. 13
    تقلب طرفا بالندي فلا ترىلها من حمي فيه يحمى ذمارها
  14. 14
    فمن حرة قسرا بدا حر وجههالأعدائها مذ بز عنها خمارها
  15. 15
    ومن بنت خدر أبرزت وهي التيبنسج صنيع الهند كان استتارها
  16. 16
    ومن أم طفل كلما در ثديهاهفا قلبها حزنا وعز اصطبارها
  17. 17
    تمثله الذكرى لها وهو من دميزين تراقيه الوسام احمرارها
  18. 18
    فتنشج لكن يضمر الوجد صوتهافتحسبها أن السكوت شعارها
  19. 19
    تشب بها نار الضلوع فيغتديسقيطاً من الآماق دمعا شرارها
  20. 20
    عقائل وحي سامها الضيم بعدمامضت حقب لا يحتسي الضيم جارها
  21. 21
    ثواكل أما للهموم فليلهاوأما لأوبات الشجا فنهارها
  22. 22
    فما هي إلا مهجة شفها الجوىوعين برقراق الدموع انهمارها
  23. 23
    تقلب كلتا الراحتين معا علىبقية أحشاء عراها انفطارها
  24. 24
    لها الله من مذهولة اللب ذعرتوكان بملتف السياط انذعارها
  25. 25
    سرت وهي أسرى فوق مهزولة المطاتقاذفها بيد الفلا ووعارها
  26. 26
    على حين عنها قومها حلقت بهمإلى الحتف جلى لا يشق غبارها
  27. 27
    على حين من تحمي حماها خضابهادماها ومنسوج الرياح دثارها
  28. 28
    فوارس هبت للوغى ما ترجلتإلى الحتف حتى البيض فلت شفارها
  29. 29
    بأهجر يومٍ أبرقت فيه بالظبىغمائم نقعٍ والنجيع قطارها
  30. 30
    بفنسي من هم واردو نطف الردىبأفئدة حرى يشب أوارها
  31. 31
    وندمان حربٍ عاقروا أنفس العدىببيض وسمر والمنون عقارها
  32. 32
    قضوا بالنفوس الصابرات على الردىألا في سبيل الله كان اصطبارها
  33. 33
    بدور بمحطوم العوالي تسترتألا عن آفات البدور استتارها
  34. 34
    لتهنا المعالي الغر أنهم قضواوهم عزها السامي الذرى وفخارها
  35. 35
    قليلون في وجه الكتائب غيرواوراياتها ملء الفضاء انتشارها
  36. 36
    وحسب الوغى من بعدهم من بعزمهعلى سعةٍ في الأرض ضاقت قفارها
  37. 37
    رأى صحبة زمت بهم نجب القضاوفتيانه قد شط عنه مزارها
  38. 38
    فأهب للترحال نفسا زكيةأبى الله إلا أن يطيب نجارها
  39. 39
    ومر على الحرب العوان فأقلعتبنوها بماضيه وفاضت بحارها
  40. 40
    سطا والمنايا عانقت نصل سيفهوقر على أن لا براح قرارها
  41. 41
    فمن صدر عاليه الصدور انتظامهاومن حد ماضيه الرؤوس انتثارها
  42. 42
    فناهيك منه رابط الجأش ناهضابعبء خطوب لا تقل صغارها
  43. 43
    وأعظم من أشجاه فقد شقيقهلذلك في أعضاه بان انكسارها
  44. 44
    هوى فوقه رمحا فقام صفيحةتثلم حداها وثل غرارها
  45. 45
    ومن قاصمات الظهر أن يثكل الفتىبنفسي وسيم الوجه عبق طيبه
  46. 46
    ثرى كربلا لا شيحها وعرارهاومستأصل بالروع كل شمردلٍ
  47. 47
    بأسياف عزمٍ ليس تنبو شفارهالقى في محانيها خيول أميةٍ
  48. 48
    على صدره صدر النبي مغارهاولما قضى للهندواني حقه
  49. 49
    وفت بأجناد ابن حرب بوارهاتعثر فيه جائر السهم مغرقا
  50. 50
    بفادحةٍ ليست يقال عثارهافخر صريعاً ملء مهجته ظما
  51. 51
    على أنه ري الورى وقطارهاتريب المحيا وزعت جسمه القنا
  52. 52
    وبيض المواضي صافحته شفارهاسليباً تردى بالمهابة جسمه
  53. 53
    وتلك التي ليست يماط إزارهاله عرصات الدين صوح روضها
  54. 54
    فلا نورها غض ولا جلنارهافأين القراع المر لا أين قينة
  55. 55
    وأينَ الطعان المحض لا أين غارةلترسف بنو فهر بأدهم ذلةٍ
  56. 56
    قضى عزها السامي الذرى وفخارهافقدت الكرى إن أنت أغضيت عن دمٍ
  57. 57
    أطل وأسرى بز عنها خمارهاهبي بردت منك العزائم عن عدى
  58. 58
    تناهبت الأجسام منكم شفارهاأتبرد عنها لا عذرت وبينها
  59. 59
    كرائمكم بالطف ضاع خفارهاغداة ابن حربٍ ساقها لابن أحمد
  60. 60
    كتائب فيها الأرض غصت قفارهامطاعيم والأزمان تنهب سنها
  61. 61
    مطاعين والهيجاء تسعر نارهاإلى الحتف حتى البيض فل غرارها
  62. 62
    قضوا وطراً للدين قبل قضائهموأكلا بها تأوي الفواطم دارها
  63. 63
    ولو بعد موتٍ صين عهد بميتلصين بهم بعد الممات ذمارها
  64. 64
    وفخر المعالي فيهم أنهم قضوابحربٍ تخطاهم إلى الكفر عارها
  65. 65
    ويا مضر الحمراء دونك نكبةإلى الحشر يبقى في السماء احمرارها
  66. 66
    متى الدهر يفتر الثنايا بطلعةٍسناء الدراري في السما مستعارها
  67. 67
    وهل تملأ الدنيا بسطوة ثائرٍفقد طال للدين الحنيف انتظارها