سل كربلا والوغى والبيض والأسلا

عبدالحسين صادق

76 verses

  1. 1
    سل كربلا والوغى والبيض والأسلامستحفياً عن أبي الضيم ما فعلا
  2. 2
    أحلقت نفسه الكبرى بقادمتيغبائه أم على حكم العدى نزلا
  3. 3
    غفرانك الله هل يرضى الدنية منلقاب قوسين أو أدنى رقى نزلا
  4. 4
    يأبى له الشرف المعقود غاربهبذروة العرش عن كرسيه حولا
  5. 5
    ساموه إما هوانا أو ورود ردىفساغ في فمه صاب الردى وحلا
  6. 6
    خطا لمزدحم الهيجاء خطوته الفسحاء لا وانيا عزماً ولا كسلا
  7. 7
    يختال من جده طه ببرد بهاومن أبيه علي في بجاد علا
  8. 8
    فالكاتبان له في لوح حومتهاذا ناظم مهجا ذا ناثر قللا
  9. 9
    يمحو بهذين من ألواحها صوراأجل ويثبت في قرطاسها الأجلا
  10. 10
    يحيك فيها على نولي بسالتهمن الحمام إلى أعدائه حللا
  11. 11
    ما عضبه غير فصالٍ يدا وطلاولدنه غير خياطٍ حشى وكلا
  12. 12
    هما معا نشرا من أرجوانهماما جلل الأرحبين السهل والجبلا
  13. 13
    تقل يمناه مشحوذ الغرار مضامواجه علقا وهاجه شعلا
  14. 14
    نار تلظى وماء للمنون علىطورا يقد وأحياناً يقط وفي
  15. 15
    حاليهما يقسم الأجسام معتدلافهو المقيم صلاة الحرب جامعة
  16. 16
    لم يبق مفترضا منها ومنتفلاتأتم فيه صفوف من عزائمه
  17. 17
    تستغرق الكون ما استعلى وما سفلابالنحر كبر ماضيه وعامله
  18. 18
    بالصدر فاتحة الطعن الدراك تلافالسيف يركع والهامات تسجد وال
  19. 19
    خطيُّ في كل قلبٍ أخلص العملاأقام سوق وغى راجع بضائعها
  20. 20
    فابتاع لله منها ماعلا وغلاتعطيه صفقتها بيض الصفاح وسُم
  21. 21
    رُ الخط تربح منه العل والنهلاوالنبل تنقده ما في كنانتها
  22. 22
    والقوس تسلفه عن نفسه بدلاوالبيعان جلاد صادق وردي
  23. 23
    فذاك إن شاءك إيجابا وذا قبلاقضى منيع القفا من طعن لائمة
  24. 24
    مذ للقنا والمواضي وجهه بذلاقضى تريب المحيا وهو شمس هدى
  25. 25
    من نوره كم تجلى الكون بابن جلاقضى ذبول الحشى يبس اللهى ظمأ
  26. 26
    من بعد ما أنهل العسالة الذبلاقضى ولو شاء أن تمحى العدى محي
  27. 27
    أو يخلي الله منها كونه لخلالكن ولله في أحكامه حكم
  28. 28
    كبا به القدر الجاري فخر إلىلله ما انفصلت أوصاله قطعا
  29. 29
    لله ما انتهبت أحشاؤه غللالله ما حملت حوباؤه محنا
  30. 30
    بثقلها تبهظ النسرين والحملاأفديه من مصحر للحرب منشئة
  31. 31
    عليه عوج المواضي والقنا ظللاوالصافنات المذاكي فوقه ضربت
  32. 32
    سرادقاً ضافي السجلين منسدلابيت من النقع علوي به شرف
  33. 33
    وكل بيت حواه فهو بيت علاضافته بيض الظبا والسمر ساغبة
  34. 34
    عطشى فألفته بذاك القرى جذلالله ما شرب الخطي من دمه
  35. 35
    لله من لحمه الهندي ما أكلاأحيا ابن فاطمة في قتله أمماً
  36. 36
    لولا شهادته كانت رميم بلاتنبهت من سبات الجهل عالمةً
  37. 37
    ضلال كل امرئٍ عن نهجه عدلالولا لم تكن لم تقم للدين قائمة
  38. 38
    ولا اهتدى للهدى من أخطأ السبلاولا استبان ضلال الناكثين عن ال
  39. 39
    مثلى ولا ضربوا في غيهم مثلاولا تجسم نصب العين جعلهم
  40. 40
    خلافة المصطفى ما بينهم دولاولا درى خلف ماذا جنى سلف
  41. 41
    في رفضه أولا ساداته الأولىولا تحرر من جهل سوى نفرٍ
  42. 42
    قد يمم العلم يأبى خطة الجهلاسن الإبا لأباة الضيم منتحرا
  43. 43
    وتلك شنشنة للسادة الفضلالله وقفته في كربلا وسطا
  44. 44
    بين الوغى والخبا يحمي بها الثقلايعطي النسا والعدى من وفر نجدته
  45. 45
    حظيهما الأوفرين الأمن والوجلاعب الأمرين فقدان الأعزة وال
  46. 46
    صَبر الجميل ومج الوهن والفشلاورب ظامٍ رضيعٍ ذابلٍ شفة
  47. 47
    وفاغر لهواتٍ غائر مقلاأدناه من صدره رفقاً ومرحمةً
  48. 48
    لحاله وهي حال تدهش العقلافاستغرق النزع رامي الطفل فانبجست
  49. 49
    أوداجه مذ له السهم المراش غلافاضت دما فتلقاه براحته
  50. 50
    وللسماء رمى فيه فما نزلاوهون الخطب أن الله ينظره
  51. 51
    وفي سبيل رضاه خف ما ثقلاونسوةٌ بعده جلت مصيبتها
  52. 52
    وإن يكن كل خطبٍ بعده جللاعلى النبي عزيزٌ سبيها علنا
  53. 53
    وسلبها الزينتين الحلي والحللاتدافع القوم عنها وهي حاسرةٌ
  54. 54
    مصفرةٌ وجلا محمرةٌ خجلاما حال دافعةٍ مبتزها بيدٍ
  55. 55
    تود مفصلها من قبل ذا فصلارأت فصيلتها صرعى وصبيتها
  56. 56
    من الظما بين من أشفى ومن قتلارأت نجوم سما عمرو العلى غربت
  57. 57
    منها وبدر سماء المصطفى أفلاوشاهدت حجة الباري وآيته ال
  58. 58
    كبرى معطلة أحكامها كملافهالها ما رأت من روعة تدع ال
  59. 59
    أبصار خاشعة والعقل معتقلاواسود وجه الفضا في عينها ومحا
  60. 60
    سوادها الدمع منهلاً ومنهملاهيهات أن تشعر الإخماد مهجتها
  61. 61
    ومارج الحزن في أحشائها اشتعلالا تحسن الصبر في خطبٍ أسال دما
  62. 62
    آفاق كل سما أرجاء كل فلاأبكى الملائك والروح الأمين وأب
  63. 63
    كى الكتب والرسل والأديان والمللاأبكى السما حمرة والأرض زلزلة
  64. 64
    والشهب رجما وإيمان الربى شللاأبكى العوالم من بدء الوجود على
  65. 65
    عرض الأنام على الباري ملا فملايا بن النبي وصنوا المجتبى وأبا ال
  66. 66
    أيمة التسعة المستوجبين ولاسل مقلتي أجرت إلا عليك دما
  67. 67
    سل مهجتي أخبت سل خاطري سلاسل سائع الدمع هل أطفا الغليل سل ال
  68. 68
    غليل هل جفف المسترسل الهملاسواد عيني وسوداء الحشى مريا
  69. 69
    فكنت برزخ بحري ظلمةٍ وصلىيصك موجهما جسمي فينقضه
  70. 70
    سلكا فسلكاً ويطويه البلا سملالا قر لي ناظرٌ إن لم أكن أبداً
  71. 71
    عليك في مرود التسهيد مكتحلاهب أنت عبرة كل المؤمنين فلي
  72. 72
    من بينهم عبرةٌ لا تلمس المللاشتان من هو عبد للحسين موا
  73. 73
    ليه ومن ما له إلا الولاء حلىلسناه سواء ولا أحزاننا شرع
  74. 74
    يميز ذا من يميز الكحل والكحلامن أين لي عمل أرجو النجاة به
  75. 75
    يوماً به المرء مجزي بما عملاكلا سوى أنني يا باب كل نجا
  76. 76

    أمسيت عبدك ذاك الكل والوكلا