سل عنه سلعا لدن ضاق الخناق بها

عبدالحسين صادق

24 verses

  1. 1
    سل عنه سلعا لدن ضاق الخناق بهاوالقلب الصق رعباً في تراقيها
  2. 2
    والمسلمون كأن الطير حام علىرؤوسها وكأن الموت غاشيها
  3. 3
    من في ظلال شبا هنديه هدأتتلك القلوب وقرت في مثاويها
  4. 4
    هل غير معجزة الباري وآيته الكُبرى علي أمير النحل كافيها
  5. 5
    هل غيره كاشف العماء عن ملأ الإسلامِ في سطوة الله ساطيها
  6. 6
    جال ابن ود بما بين المدينة والحفير جولة ضاري الأسد طاويها
  7. 7
    نضا الحسام ونادى المسلمين ألامن فارس فتلاوت عن مناديها
  8. 8
    وانضم بعض لبعض خوف دعوتهعلما بأن المنايا عند داعيها
  9. 9
    عذرتها أن إدلاء النفوس إلىطوى مهالكها عذر منجيها
  10. 10
    من ذا يرى نصب عينيه جحيم ردىفي سيف عمر ويلقي نفسه فيها
  11. 11
    ما راع عمراً وقد بحت غلاصمهمن ندبة طبق الأرجاء داويها
  12. 12
    إلا هوي على ينتحيه كماإلى فريسته ينقض بازيها
  13. 13
    مقلة يده حمراء صاعقةلو مست الهضب لاندكت رواسيها
  14. 14
    صفيحةٌ قلم الجبار كاتبهاصحيفةً وبها الآجال ماحيها
  15. 15
    الشفع مضروبها والوتر ضربتهاوالقاسم الجسم نصفاً حد ماضيها
  16. 16
    ما القد والقط إلا من مفصلهاوالقسط والعدل إلا من مثانيها
  17. 17
    تلاقيا وهما من قد علمت فثارَ النقع وانعقدت منه دياجيها
  18. 18
    كل يمثل في ملقاه أمتهوليس فصل القضا إلا تلاقيها
  19. 19
    تضاربا فعلا عمر بمخذمهمفارقاً لعلي سال داميها
  20. 20
    فانحط سيف علي في ذبابتهللساق فاجتاز عنها وهو باريها
  21. 21
    فخر عمر جديلاً فاعتلاه أبو السسبطين ينحر أوداجاً ويفريها
  22. 22
    تلك الذبيحة فيها الدين عز حمىوأمة الكفر ذلت في صياصيها
  23. 23
    هذي هي الضربة الكبرى التي قصرتأعمال كل البرايا عن مجاريها
  24. 24
    حكت ثقاة الورى هذي المثوبة عننبينا وهو عن مولاه يحكيها