بسطت لشبك المرتضى راحة السؤل

عبدالحسين صادق

26 verses

  1. 1
    بسطت لشبك المرتضى راحة السؤلوألقيت في أكناف أعتابه رحلي
  2. 2
    وعرست آمالي بها وقصرتهاعلى ساح فضل منه ممدودة الظل
  3. 3
    هرعت له مسترفداً من حبائهوقد أبت مملوء المزادة بالبذل
  4. 4
    فزعت له أشكو من الدهر سورةفعدت ومنه الدهر عني في شغل
  5. 5
    جلوت به عن ناظري كل عائركذاك الحيا تجلى به أزم المحل
  6. 6
    خضم ندى من سلسبيل نوالهتفوز بنو الآمال بالنهل والعل
  7. 7
    وسيف براه الله للدين مرهفاتعرى شباه عن نبو وعن فل
  8. 8
    غوامض معناه وأسرار نعتهإلى الله يوما أن تكيف بالعقل
  9. 9
    حري إذا ما قيل من طبق الدنىبتيار فضلٍ أن يقال أبو الفضل
  10. 10
    حليف العلى خذن البسالة والوغىأبو السمر شبل المرهفات أخو النبل
  11. 11
    نماه على العلياء حيدرة العلىفعز مباريه وجل عن المثل
  12. 12
    هو الليث ليث الحرب والسمر غيلهوليس له زأر سوى زجل النصل
  13. 13
    مثقفه ما زال يهجم للكلاوصارمه ما انفك ينطق بالفصل
  14. 14
    فلا غرو أن طال السماكين مفخراوداس على شم الفراقد بالنعل
  15. 15
    فقد جمعت فيه المحامد كلهامن المرتضى السامي على الكل بالكل
  16. 16
    له سطوات من سهام رمى بهاصفات الجبال الشم ساخت على السهل
  17. 17
    وبأس زعافي المذاقة صابهوهل يخلف الضرغام بأسا سوى الشبل
  18. 18
    حمى الدين مذ عز الحمي بأسمرينضنض في سم المنية كالصل
  19. 19
    وفي أبيض ماء الردى متموجبه وهو من ماء الطلا دائم النهل
  20. 20
    سل الشوس عنه كيف ثل عروشهاغداة عليه انهالت الشوس كالرمل
  21. 21
    ويوما به غصت من الكفر نينوىلحرب ابن طه المصطفى خاتم الرسل
  22. 22
    غدا سالباً أرواحها في مهنديقاسمها الأجسام بالنصف والعدل
  23. 23
    يكر على الجيش اللهام بسابحٍمن الجرد قب البطن نهد الشوى عبل
  24. 24
    إلى أن دعاه للشهادة حتمهافلبى كما يهوى له طيب الأصل
  25. 25
    قضى وهو محمود النقيبة صابراعلى القتل مذ ألفى السعادة بالقتل
  26. 26
    فلا برحت تترى على قدس نفسهصلاة إله العرش دائمة الوصل