أهاشم هل للبيض سلة ثائر

عبدالحسين صادق

46 verses

  1. 1
    أهاشم هل للبيض سلة ثائروهل للدان السمر هزة واتر
  2. 2
    فلا هدأت منك النواظر عن دمٍله قلقت جفنا نصول البواتر
  3. 3
    لمن أنت تستبقين رعشة أرقمٍوجولة مغوارٍ ووثبة خادر
  4. 4
    أصبراً وقد ضاق الخناق بفادحقضى فيه نحبا كل صبر لصابر
  5. 5
    وهذا حشا الهادي وبضعة فاطموحبة أفلاذ الوصي المؤازر
  6. 6
    غدا وله لب يقلبه الظماعلى لاعجٍ من لفحةِ الحر هاجر
  7. 7
    وجثمانه نهب لأزرق مارقٍوأسمر عسالٍ وأبيض باتر
  8. 8
    وحيداً رعى خدر الحرائر والوغىله الله من راعي الوغى والحرائر
  9. 9
    يرى المرهف الهندي وهو بكفهعلى قلة الأنصار أكثر ناصر
  10. 10
    فيسطو على الجيش اللهام بصارممن العزم عن ناب المنية كالشر
  11. 11
    طليق محيا والكماة عوابسوسافر ثغر والردى غير سافر
  12. 12
    رأى القتل في الهيجاء عزاً فحلقتبه عن حضيض الذل همة كاسر
  13. 13
    فخر على وجه الصعيد مزملابنسج الردينيات لا بالمآزر
  14. 14
    قضى صاديا والماء دون ورودهفلا ملئت أرجاؤها بالعساكر
  15. 15
    لها في محاني الطف نهضة أولٍومن ظهر كوفان تنوء بآخر
  16. 16
    كتائب غدرٍ رحت كثبها لهأن أقدم على رحب بأسعد طائر
  17. 17
    فلباهم عجلان للدين ناهضابأكرم فتيان كرام العناصر
  18. 18
    سرى وسرت تلك البهاليل حولهكما سار بدر التم بين الزواهر
  19. 19
    حماة وغى في الروع يأنس سمعهابرجع صليل البيض لا بالمزاهر
  20. 20
    فليس سوى بيض الظبى من منادملها وسوى سمر القنا من مسامر
  21. 21
    فمن أشوسٍ في نترة العزم دارعٍومن أقعس عن ساعد الحزم حاسر
  22. 22
    خطت للوغى والبيض يبرق حدهاوماء الطلا ما بين هامٍ وهامر
  23. 23
    تمد قصار المرهفات بساعدلها عن مناط النجم ليس بقاصر
  24. 24
    فكم نظمت صدراً بصدر مثقفوكم نثرت هاماً بشفرة باتر
  25. 25
    إلى أن دعاها للشهادة سرهافلبت كما يهواه طيب السرائر
  26. 26
    بها عثر الموت الزؤام فلا لعاله من حمام بالبهاليل عاثر
  27. 27
    هوت للثرى شهبا وكانت بروجهامتون الجياد الصافنات الضوامر
  28. 28
    وما انتثرت في الأرض حتى تناثرتكعوب القنا طعنا وبيض البواتر
  29. 29
    قضت بالوجوه البيض تندى طلاقةوأنفسها تندى بغر المآثر
  30. 30
    لقد سجفت خدر الفواطم بالظبىفمن بعدها واهتك خدر الحرائر
  31. 31
    حمتها ولولا خيفة البيض والقناعليها لضمتها مكان الضمائر
  32. 32
    أسيرات خدرٍ غودرت نصب أعينٍوكانت ولم يلمح خباها لناظر
  33. 33
    خواسر إلا أنها من مهابةٍيلوث عليها الصون أمنع ساتر
  34. 34
    تحلت من الأسواط جيداً ومعصمابآي عقود نظمت وأساور
  35. 35
    على أنها مبتزة الحلي عنوةًتجاذبها الأعداء ريط الميازر
  36. 36
    كم استنجدت من شييبة الحمد ماجداًوكم ندبت من كابر بعد كابر
  37. 37
    فما وجدت من ضيغم نابه القناولا من فنيق بالقواضب هادر
  38. 38
    على حين لا من هاشم ذو سواعدتفل الظبى أو تتقي فتك جائر
  39. 39
    ترى وعزيزٌ أن ترى غر قومهاعلى الأرض صرعى كالنجوم الزواهر
  40. 40
    وهم بين مخضوب بقاني وريدهوبين نقي الخد في الترب عافر
  41. 41
    وبين فصيم النحر في حد صارموبين حطيم الصدر من جري ضامر
  42. 42
    ولا كأسير بالقيود مصفدٍيوشحه بالسوط ألأم آسر
  43. 43
    تجرع من أعدائه صاب محنةٍمضاضتها ملء اللهى والحناجر
  44. 44
    وناء بثقل الأسر والسقم والأسىوتلك خطوب أجهدت كل قادر
  45. 45
    يرى من بنات الوحي أكرم نسوةٍسرت وهي أسرى في وجوه حواسر
  46. 46
    ويرمق من أبناء حيدرة العلىرؤوس على تمحو بهيم الدياجر