أنت السناء الذي في العرش قد بزغا

عبدالحسين صادق

29 verses

  1. 1
    أنت السناء الذي في العرش قد بزغاوآدم عالم الإيجاد ما بلغا
  2. 2
    بك اجتباه وأولاه الرضا وهدىمن بعد ما نزغ الشيطان ما نزغا
  3. 3
    تاهت بنعتك ألباب الأنام فلمتبلغ على جهدها في وصفك البلغا
  4. 4
    ثنيت عطفا عن الدنيا لآخرةلا كالذي ترك الدنيا لها فبغى
  5. 5
    جمعت برديك عن تدنيس زهرتهاوكم فتى بأواني رجسها ولغا
  6. 6
    حاربتها وهي سلم لو تسالمهالكن ابى لك قلب للهدى فرعا
  7. 7
    خلقت عيلم علم جاش غاربهبمحكم الذكر حتى للأثير طغى
  8. 8
    درت عبابك في زهد وفي ورعولجك الغمر في صفو الرشاد رغا
  9. 9
    ذباب سيفك أجياد الطغاة فرىوصل ريحك أحشاء العدى لدغا
  10. 10
    رعيت يا راعي الإسلام حوزتهبحد عضب لهام الشرك قد دمغا
  11. 11
    زها بك الدين اكنافاً وانديةوالكون لولا بزغ الشمس ما بزغا
  12. 12
    سما الهدى بك والإسلام عز وركنُ الحق قام وينبوع التقى نبغا
  13. 13
    شرعت نهج رشادٍ ليس ينهجهمن طرفه بقذاء الكفر قد طمغا
  14. 14
    صبغت بالموت جثمان الكماة كمامنها شباك بمحمر الطلا صبغا
  15. 15
    ضربتها للهدى بدءاً وخاتمةبمرهف ما نبا في كلمها ولغا
  16. 16
    طحنتهم برحى حرب يدور بهاحتف بسيفك أرواح العدى مضغا
  17. 17
    ضجت لباسك بالتوحيد مضمرةبصدرها الكفر والإلحاد والوتغا
  18. 18
    عوداً على بدنها بعد النبي عدتعليك تطلب منك الوتر والبلغا
  19. 19
    غروتها منك في دهماء غاشيةبليلها غير صبح البض ما بزغا
  20. 20
    فلقت هاماتها في نصل ذي شطبٍلو فيه عارضت رضوى رهبة فلغا
  21. 21
    قدما على الذكر أججت الوغى وعلىتأويله حادثاً أصليت نار وغى
  22. 22
    كانوا وكنت ونار الحرب مسعرةببيضها الأفعوان الصل والوزغا
  23. 23
    لا زال سيفك دباغاً إهاب بني الهيجا ولكن بغير الحتف ما دبغا
  24. 24
    من أين يحكيك في الجدوى قطار حياوالقطر لولا ندى كفيك ما سبغا
  25. 25
    ناهيك من حجة عظمى ومعجزةكبرى وآي لها سمع الزمان صغا
  26. 26
    هيهات تفصح عن أوصافك الفصحاأو تبلغ الحصر في تعدادها البلغا
  27. 27
    وكيف لا ومعانيك الغوامض فيتبيانها جلبت للمصقع اللثغا
  28. 28
    لا يبلغ المدح منا فيك غايك إذما كان في مدحك الذكر المبين نغى
  29. 29
    يضيق رحب لسان الشعر عنك ثناوإن يكن ربه في النظم قد نبغا