أنائحة مثلي على العرصة القفرا

عبدالحسين صادق

23 verses

  1. 1
    أنائحة مثلي على العرصة القفراتعالي أقاسمك المناحة والذكرى
  2. 2
    حديث الجوى يا ورق يرويه كلناعن العبرة الوطفاء والكبد الحرى
  3. 3
    كلانا كبيت يتبع النوح حنةإذا ما وعاها الصخر صدعت الصخرا
  4. 4
    خلا أنها تبكي وما فاض دمعهاوأرسلتها من مهجتي أدمعا حمرا
  5. 5
    فلا جمر أحشائي يجفف عبرتيولا عبرتي في صوبها تخمد الجمرا
  6. 6
    وقائلةٍ وهي الخلية من جوىمعرسه أضحى الحيازم والصدرا
  7. 7
    رويدك نهنه من غرامك واتخذشعاريك في الخطب التجلد والصبرا
  8. 8
    فقلت يمينا فاتني الصبر كلهلرزء أصيبت فيه فاطمة الزهرا
  9. 9
    غداة تبدت مستباحاً خباءهاومهتوكة حجب الخفارة والسترا
  10. 10
    على حين لا عين النبي أمامهالتبصر ما عانته بضعته قسرا
  11. 11
    على حين لا سيف الرسول بمنتضى الغِرار ولم تنظر لراياته نشرا
  12. 12
    على حين لا مستأصل من يضيمهاولا كاشف عنها الحوادث والضرا
  13. 13
    عموا عن هداها ثم صموا كثيرهمكأن يسمع القوم عن قولها وقرا
  14. 14
    لقد أرعشت بالوعظ صل ضغونهمفثاروا لها والصل إن يرتعش يضرا
  15. 15
    فلو أنها وصى النبي بظلمهملها ما استطاعوا فوق ما ارتكبوا أمرا
  16. 16
    وأنى وهم طورا عليها تراثهاأبوا وأبوا منها البكا تارة أخرى
  17. 17
    وهم وشحوها تارة بسياطهموآونة قد أوسعوا ضلعها كسرا
  18. 18
    وخل حديث الباب ناحية فماتمثلته إلا جرت مقلتي نهرا
  19. 19
    بنفسي التي ليلا توارت بلحدهاوكان بعين الله أن دفنت سرا
  20. 20
    بنفسي التي أوصت بإخفاء قبرهاولولاهم كانت بإظهاره أحرى
  21. 21
    بنفسي من ماتت وملء برودهامن الوجد ما لم تحوه سعة الغبرا
  22. 22
    رموها بسهمٍ عن قسي حقودهمفأصبح فيما بينهم دمها هدرا
  23. 23
    عليها سلام الله لا زال واصلاًلها وصلاة الله ما برحت تترى