أغضض اللحظ عن محبك غمزا

عبدالحسين صادق

28 verses

  1. 1
    أغضض اللحظ عن محبك غمزا◆فلقد توقف الجوانح وخزا
  2. 2
    بعث الحب من سناك لجسمي◆جذوات تؤز أحشاه أزا
  3. 3
    ته بابراد كبرياء وعز◆لا ارى من سواك يحكيك عزا
  4. 4
    ثاقب الفكر دون كنهك أمسى◆كابينا للجبين وهنا وعجزا
  5. 5
    جهد العارفون فيك بيانا◆ولقد زدت في بيانك لغزا
  6. 6
    حاولت نعتك العقول فظلت◆حائراتٍ وما اهتدت لك طرزا
  7. 7
    خف فيك الرزين حلما وعلما◆فاغتدى فيك طائشاً مستفزا
  8. 8
    داخل أنت في سويدا فؤادي◆ويميناً لأخرجن الأعزا
  9. 9
    ذاب يا واحد الكمال بك الجِس◆مُ غراما والقلب بالوجد بزا
  10. 10
    رحت عن خطة النواظر تنأى◆وبسود القلوب أصبحت كنزا
  11. 11
    زهرت من جمالك السبعة الش◆شهب ولولاك بدرها ما استعزا
  12. 12
    سفر الكون في محياك نورا◆سد رحب الفضاء وهدا ونشزا
  13. 13
    شاهدت منك جذوة الطور عينا◆ن لموسى فخر والطور رهزا
  14. 14
    صعقا قد هوى لهيبتك العظمى◆ولولاك ما تمكن قفزا
  15. 15
    ضاق ضرع البيان وهو رحيب◆عن معاني علاك لفظا ورمزا
  16. 16
    طاش سهم العقول عنك اختبارا◆كيف تقوى على معانيك فرزا
  17. 17
    ظهرت منك في علي صفات◆ما وجدنا بها وحاشاه لمزا
  18. 18
    علم الدين عيلم كل بحر◆وارد منه لا رشيحا ونزا
  19. 19
    غادر المشركين زرعا حطيما◆قد سقاها المنون حصدا وجزا
  20. 20
    فل منها بعزمه كل عضب◆وأمال الرقاب ضربا وحزا
  21. 21
    كان للمصطفى خليلا وصنوا◆والأخ الضرب والوزير الأعزا
  22. 22
    ليس تنمى العلوم إلا إليه◆وله ما تضمن اللوح يعزى
  23. 23
    مرقت أمة نفته وأمست◆بذنوب الذنوب تنهز نهزا
  24. 24
    نقضت فيه للنبي عهوداً◆حكمت في ولاه حبكا ودرزا
  25. 25
    هرعت عنه في سبيل جحود◆فحكت في الضلال ضأنا ومعزى
  26. 26
    وأقامت مقامه أي رجز◆وأبى الله أن يحكم رجزا
  27. 27
    لا عذير لها من الله يوما◆لا تحس السماع همسا وركزا
  28. 28
    يا أبا السبط ليس يشنوك إلا◆مظهر الدين كارها مشمئزاً