تخشع النفس هيبةً من جلال ال

عبدالحسين الأزري

39 verses

  1. 1
    تخشع النفس هيبةً من جلال ال◆موت إن حل في عظام الرجال
  2. 2
    فكأن النفوس لم تتوقع◆للردى جرأةً على الأبطال
  3. 3
    هكذا صورتهم العبقريا◆ت وجاءت منهم بأعلى مثال
  4. 4
    وتراأوا في الأرض من فلتات الد◆دهر أو من خوارق الأعمال
  5. 5
    يبتلي الله بالنبوغ عقولاً◆ليريها سعادةَ الجهال
  6. 6
    نثرت من فرائد الفكر ما لم◆يكنز البحر مثلها من لآل
  7. 7
    يتحلى بها الخلود كعقدٍ◆تتحلى به ذوات الحجال
  8. 8
    نشق الغرب عرفها فتلقا◆ها بعين الإعجاب والإجلال
  9. 9
    ولآياتها اهتدى حين كان الش◆شرق عنهن راسباً في الضلال
  10. 10
    أيها الراحل الذي كان يشدو◆وهو رهن القيود والأغلال
  11. 11
    مثلما تصدح الطيور صباحاً◆من وراء الأقفاص والأقفال
  12. 12
    كنت كالدن حين كان مليئاً◆بالحميا وها هو اليوم خال
  13. 13
    لم تصل للكمال نفس ولكن◆كدت فيها تجتاز باب الكمال
  14. 14
    أدب لذت من شجونك فيه◆عدت منه بمعجزات الخيال
  15. 15
    خطرات شفافةٌ ككؤوس◆من رحيق معتقٍ سلسال
  16. 16
    أو نسيمٍ بين الرياض بليلٍ◆أو كماءٍ عذب المذاق زلال
  17. 17
    وأرق الشعور مصدر ما في◆أهله من شجىً ومن بلبال
  18. 18
    كنت ألفيت في الخيال مجالاً◆حين لم يبق في الفضا من مجال
  19. 19
    ودرست الحياة درس طبيبٍ◆عاجزٍ عن علاج داءٍ عضال
  20. 20
    لم يؤثر بها بصيص ذبال◆ما ألذ الأوهام عند أريبٍ
  21. 21
    أوقرته الحياة بالأثقال◆رب أمرٍ حرمت منه حقيرٍ
  22. 22
    غير أن الحرمان فيه يغالي◆كم رأيناك في مواقف شتى
  23. 23
    آسفاً من ضياع تلك الغوالي◆لا تلم فالحضيض ليس بواعٍ
  24. 24
    لصدىً رددته هام الجبال◆وحقيقٌ بأن يضيع عبيرٌ
  25. 25
    طاح في حمأة من الأوحال◆إن بعض الآراء طوراً تؤدى
  26. 26
    بكلامٍ وبعضها بالنصال◆والذي حال دونه الجهل منها
  27. 27
    ستؤديه نائبات الليالي◆رحت والحرب لا تزال سجالاً
  28. 28
    والتفاني غايات هذا السجال◆تمطر الطائرات فيها أديم ال
  29. 29
    أرض ناراً كعارض هطال◆صنعت بالديار ما تصنع الدن
  30. 30
    يا فردت لأسفل كل عال◆ضاعفت وحشتي وقلت لنفسي
  31. 31
    ليتني عدت للسنين الخوالي◆طاب لي العود لو قدرت عليه
  32. 32
    والقضا لو أراد راحة بالي◆ليت أن الحياة قد وقفت بي
  33. 33
    عند تلك الرسوم والأطلال◆عند تلك النواظر اللات حولي
  34. 34
    غمرتها سذاجة الأطفال◆عند تلك التقوى التي تعصم القل
  35. 35
    ب من الظلم والهوى والضلال◆عند ذاك التسليم لله بالأم
  36. 36
    ر وذاك الرضا على كل حال◆حيث كان الضمير أرفع شأناً
  37. 37
    ومقاماً من كل جاهٍ ومال◆ذلك النور لا يزال مضيئاً
  38. 38
    في ظلام الماضي من الأجيال◆أتمنى ما لن يكون ولكن
  39. 39

    متمنى المحال غير محال