ألم فأذكره ما نسي

عبد المحسن الصوري

24 verses

Era:
العصر العباسي
Meter:
بحر المتقارب
  1. 1
    ألمَّ فأذكَرَهُ ما نَسي◆خَيالُكَ في غَسقِ الحِندِسِ
  2. 2
    وأصبَحَ يَطمعُ في عَودِه◆بوَصلٍ من القاطِع المُؤيِسِ
  3. 3
    وحمراءَ مُجبرةٍ للعقولِ◆على أن تُطيعَ هَوى الأنفُسِ
  4. 4
    ببَيتٍ يطوفُ بِها مَن نَبي◆تُ كأنا بِأجفانِهِ نَحتَسي
  5. 5
    أتانا بِها وأتى خَدُّه◆بأشرقَ مِن لونِها مُكتَسي
  6. 6
    وجاءَت لواحظُه بالسِّها◆مِ ووافَت حَواجِبُهُ بالقِسي
  7. 7
    يُسيءُ فإن لم أُقِم عُذرَهُ◆عَلى ما تَخيَّر كنتُ المُسي
  8. 8
    أرَى روضةً من رياضِ الحُزو◆نِ مُفَصَّلةَ النورِ بالسُّندسِ
  9. 9
    لِعزِّ الخُدودِ وصَونِ العُيو◆نِ تَعللتُ بالوَردِ والنرجِسِ
  10. 10
    فأجمحُ خيلِ الهَوى مَركَبي◆وأخشَنُ أثوابِهِ مَلبَسي
  11. 11
    وفي عَزَماتي زنادُ النوى◆ولكنَّها بعدُ لم تُقبَسِ
  12. 12
    لأَشتَغِلنَّ بها أو تُظنَّ◆عَزائِم عيسى بنُ نَسطورُسِ
  13. 13
    فتىً يُستَدلُّ بليلِ المِدا◆دِ عَلى صُبحِ ألفاظِه المُشمِسِ
  14. 14
    أخو همَّةٍ فتكَت بالنجومِ◆وخصَّت بفَتكتها مَبخَسي
  15. 15
    فإِمَّا تَناهى إلَيهِ الثنا◆فقل للمُجِدِّ بهِ أحبِسِ
  16. 16
    كذلكَ مِن شأنِه أن يَكو◆نَ وَقفاً عَلى الأنفَسِ الأنفَسِ
  17. 17
    ألم يَكُ داعي النوى أخرَساً◆ففَهَّمَنا دَعوةَ الأخرَسِ
  18. 18
    أحقُّ امرئٍ أجلسَته العُلى◆ليَفعلَ أمرينِ في مجلِسِ
  19. 19
    أقولُ عَلى غَفلةٍ للزَّما◆نِ وإلا فعَهدي بهِ مُبلسي
  20. 20
    أذا المجد ما بالُ جدي أرا◆هُ إذا ما جَددتُ بهِ مُتعِسي
  21. 21
    ومازلتُ قبلكَ أهدي القَري◆ضَ إلى كلِّ مرزِئةٍ موكسِ
  22. 22
    وكانَ يُسامُ بزُهرِ النجومِ◆فأصبحَ يُعرَضُ بالأفلُسِ
  23. 23
    على كلِّ ذي راحةٍ تَشتكي◆إذا استُرفِدَت وجعَ النقرسِ
  24. 24
    فربَّتما غلطَ الدهرُ لي◆من الناسِ بالباذلِ المُفلسِ