استنطاق

عبد الله البردوني

49 verses

  1. 1
    لماذا طريق المهد واللحد واحد◆لماذا الذي يأتي، إلى البدء عائد؟
  2. 2
    لماذا يظل البدء يبدأ دائماً؟◆لأن التناهي كالبدايات جاهد
  3. 3
    لماذا تراب الأرض عالٍ وهابط؟◆لأن مسود التحت كالفوق سائد
  4. 4
    وهل أنت يانهر الدقائق ذائب◆على الطين، أو هل أنت كالطين جامد؟
  5. 5
    وهل أنت مثل الناس لاتبلغ الذي◆تريد، ولاترضي الذي أنت واجد؟
  6. 6
    إلى كم ستجري؟ كم أشبت (ابن دايةٍ)◆أأنت (أبو دايٍ) ومالك صائد؟
  7. 7
    خوافيك جدات الشدائد، كالدجى◆تتابعن حتى مابهن شدائد
  8. 8
    أكنت صبياً قبل أن ينبت الثرى؟◆وبعد مشيب الأرض هل أنت راشد؟
  9. 9
    لماذا ترق الريح عند الضحى، ولا◆تحول غصوناً في الربيع الجلامد؟
  10. 10
    وهذي التواريخ التي تعطس البلى◆أليس لها كالغزو حادٍ وقائد؟
  11. 11
    وإلا فكيف الخلف يصبح وجهةً◆ووجهاً له وجهان: آت وبائد
  12. 12
    لماذا يعود الميت طفلاً بلا صبىً◆وتلبس أجفان الشهود المشاهد؟
  13. 13
    فلا الأمس قبل اليوم، لا اليوم بعده◆ولكن جرت بالتسميات العوائد
  14. 14
    هل الليل يا أوضاع يختار وضعه◆ولا تنتقي رؤيا السبات المراقد؟
  15. 15
    أرؤياك يا (كانون) مثلك جهمة؟◆ولكن لماذا الشوق -ياصيف- بارد؟
  16. 16
    ألست ترى الفصلين كيف تشابها؟◆فهذا على هذا من الغش حاقد
  17. 17
    أبين الثواني والثواني تصارع؟◆أفيهن منقود السجايا وناقد؟
  18. 18
    أهذا استجد الآن، أم كان جارياً◆وما قيل عنه؟ مالجارٍ قواعد
  19. 19
    أبين الروابي والروابي مطامع◆أفيهن معبود، ومنهن عابد؟
  20. 20
    لماذا البيوت الغائرات يلفها◆ركود، وما أوجاعهن رواكد؟
  21. 21
    لأن قصوراً تحجب الشمس دونها◆فلا تعرف الأضواء ماذا تكابد
  22. 22
    لما كاسحات البحر في البحر حرة◆وفي البر لا أحرار إلا المساجد؟
  23. 23
    لأن الخليج ابن الخليج استضافها◆لكي يرتخي لا ينتخي فيه مارد
  24. 24
    لكي لا تشم الريح أسرار فدفدٍ◆ولا تمتطي ركض الرياح الفدافد
  25. 25
    لكي يستعيد الشيخ حمدون جده◆ويحيي -أباه في ابنه- الشيخ حامد
  26. 26
    أيا بحر كان الماء مورد ظامىءٍ◆فلم أنت ظمآن على الرمل وارد؟
  27. 27
    لأن البيوت (الزنك) تجتاز طورها◆فتنبو بمن تدعى الرؤوس الوسائد
  28. 28
    لماذا الذي أهل الحمى يرفضونه◆يقوي يديه الطامعون الأباعد؟
  29. 29
    على ظهره يأتون من كل موقعٍ◆ويذكون عنه ريحه، وهو خامد
  30. 30
    ومن ذا يهم الأمر يا هم، يا الذي◆تسمى الحمى، هل كل حامٍ محايد؟
  31. 31
    فما بال من ناموا كأهل (خزيمةٍ)◆يقولون: أنا -كي تناموا- فراقد
  32. 32
    مخالبنا -كي لا تجولوا- جوائل◆حراساتنا منكم عليكم سواهد
  33. 33
    فصيحوا إذا شئتم سكوتاً وأغلقوا◆عليكم، وكالأحلام في النوم جاهدوا
  34. 34
    وهبنا لكم حرية الصمت والكرى◆حناناً عليكم، فاحذروا أن تعاندوا
  35. 35
    لما لا يموت الموت كالناس؟ ما الذي◆سيعمل إن باد الورى وهو خالد؟
  36. 36
    اللموت أولاد وعم وأخوة◆-وأم بسن العشق زرقاء ناهد
  37. 37
    وهذي الليالي المقشعرات هل لها◆بنات؟ وهل لليأس أم ووالد؟
  38. 38
    لماذا لأجيال العوادي عشائر◆وما للمنى عنهن منهن ذائد؟
  39. 39
    أما للتي تدعى (السعيدة) ساعد؟◆أحق جناحاها (بكيل وحاشد)؟
  40. 40
    أ(حيدان) يدري أنه غير حائلٍ؟◆هل (الجوف) بالجوف (ابن كهلان) جائد؟
  41. 41
    لماذا الصميميات تغفو على المدى◆وتحتل أكتاف الجهود الزوائد؟
  42. 42
    إلى أي حينٍ ينكر القلب قلبه◆متى سوف تدري ماتقول الجرائد؟؟
  43. 43
    متى تعرف الأمطار أعطش بقعةٍ◆وتسعى إلى من يشتهيها الموائد؟
  44. 44
    أقول لماذا والجدار يقول لي:◆لماذا ويبدو قائماً وهو قاعد
  45. 45
    متى تنمحي يا شاتي الوجه والحشى؟◆إلى أن يذر الصيف تفنى الهداهد
  46. 46
    وماذا ترجي يا الذي بيته أنا؟◆ومثواك منكود، وثاويك ناكد
  47. 47
    إذا أنت ضيعت الذي أنت واجد◆فهيهات أن تلقى الذي أنت فاقد
  48. 48
    تجدد كقلب النهر يا سيد الأسىٍ◆سترتاد عهداً غير ما أنت عاهد
  49. 49
    لهذا التمادي آخر بعد آخر◆أليس له بدآن: أصل، ووافد؟