و تـسـألـُني ليالي الصيفِ

عبد الله الأقزم

24 verses

  1. 1
    و تـسـألـُني ليالي الصيفِيا أستاذ ُ هل تهوى ؟
  2. 2
    فقلتُ لها : اسألي قلبيو عيشي في معادنـِـهِ
  3. 3
    و ذوبـي في تـلاوتـِهِو سـيـري في مـبـادئِـهِ
  4. 4
    و كـونـي وجهَهُ الحَـسـنـافؤادي بين أضلاعي
  5. 5
    هو الأشجارُ و الأوراقُو الـثـمـرُ الـذي أعـطى
  6. 6
    لـكلِّ حـمـامـةٍ وطـنـاعلى أحلى الـصـَّدى وطني
  7. 7
    سـأجـعـلُ كـلَّ أيـَّامـيإلـى أيـَّامِـهِ سُـفـنـا
  8. 8
    سـأصـنـعُ مِـنْ جـواهِـرهِبأيـدي الـمُـخـلـصـيـنَ غِـنـى
  9. 9
    سأدفعُ عن جوارحـِـهِو عنْ شطآن ِ بسمتِهِ
  10. 10
    و عن أصدائِـهِ المِحـنـاو مَنْ يهواهُ لم يُبصرْ
  11. 11
    بمرآة الهوى الوَهَنـافكمْ أعطتْ مآذنـُهُ
  12. 12
    و كمْ صلَّتْ شواطئـهُو كم حـجَّـتْ لآلـئـُهُ
  13. 13
    و في محرابِ رايـتِـهِأماتَ جمالُـهُ الـفِـتـنـا
  14. 14
    و كلُّ العاشقينَ لهُسينهضُ عشقُهمْ مُدُنـا
  15. 15
    أتسألُني عن ِ العشَّاق ِما فعلوا ؟
  16. 16
    فكلُّ العاشقينَ هـنـاعلى معناكَ قد أمسوا
  17. 17
    و قد أضحوالكَ الأرواحَ و البَدَنـا
  18. 18
    و كلُّ ضلوعِهمْ صارتْلكَ الأزهارَ و الصلواتِ
  19. 19
    و الأحضانَ و السَّكـنـاو كلُّهمُ إذا سطعوا
  20. 20
    فهمْ لو تعلمونَو حجمُ هواكَ يا وطني
  21. 21
    هيَ الأرقامُ لنْ تُحصَىسـتـُعـجزُ ذلكَ الـزمـنـا
  22. 22
    لأنـكَ ساخنٌ جداًبهذا الحبِّ تـسـألـُنـي
  23. 23
    لـيـالـي الـصَّـيـفِ عـن روحيعـرفـتُ الـروحَ حـيـنَ
  24. 24
    رأتـْـكَ يـا وطـنـيلـكلِّ فـضـيـلةٍ وطـنـا