فـتـَّشـتُ عنْ جسم ِ الحسين

عبد الله الأقزم

31 verses

  1. 1
    فـتـَّشـتُ عنْ جسم ِ الحسينقـُرِئـتْ على وجْهِ السَّماء ِ دموعُ
  2. 2
    و العشقُ فيمنْ ذابَ فيهِ ربيعُكمْ شبَّ في قلبِ الطفوفِ زلازلاً
  3. 3
    و لـديـهِ مِنْ سُـبـل ِ الجراح ِ ربوعُهذي هيَ الآلامُ في طاحونِهِ
  4. 4
    و الكونُ فيهِ مُمزَّقٌ مفجوعُو على مآذنِـهِ الحزينةِ كـربـلا
  5. 5
    و عليهِ مِنْ غصص ِ البلاء ِ فـروعُيَمشي على جرح ِ الإباء ِ تلاوةً
  6. 6
    و لـهُ على لغةِ الفداء ِ صُدوعُو لـهُ بـأوطان ِ الجَمَال ِ تـدفـُّـقٌ
  7. 7
    و لـهُ بـروح ِ العارفـيـنَ زروعُإنـِّي رأيتُ الطَّفَّ قصَّةَ دمعةٍ
  8. 8
    و نزيفـُها بينَ الحروفِ سريــعُفـتـَّشـتُ عنْ جسم ِ الحسين ِ و ما لهُ
  9. 9
    مِنْ بعدِ ترضيض ِ الخيـول ِ ضلوعُو سيوفُ آل ِ أميَّةٍ لم تنطفئْ
  10. 10
    و لها على الصَّدرِ الشَّريفِ طلوعُو السَّهمُ يقرأ في الرضيع ِ و لم يزلْ
  11. 11
    حتى تهاوى في الصُّراخ ِ رضيعُو الـنـَّارُ تلعبُ في المخيِّم ِ و الضِّيا
  12. 12
    لسياط ِ أعداء ِ الهدى مدفوعُو وقـفـتُ و الرأسُ المقدَّسُ نازفٌ
  13. 13
    و علـيـهِ مِنْ وحي الجَمال ِ سُـطوعُو النَّحـرُ قرآنٌ تمزَّقَ في يـدٍ
  14. 14
    هيهاتَ يبقى في الخريفِ ربيـعُو صُـراخُ أطفال ِ الحسين ِ بمسمعي
  15. 15
    بسياط ِ أسفـل ِ سـافـل ٍ مقموعُهذي الرؤوسُ على الإباء ِ تجمَّعتْ
  16. 16
    و مقامُهـا بيدِ السَّماء ِ رفـيـعُالغاضريَّـة ُ كـلُّـهـا فـي أضـلـعي
  17. 17
    و على لسـانـي بـالـنـَّحيبِ تـُذيـعُو على الصَّلاةِ تسيلُ نـزفـاً لاهـبـاً
  18. 18
    و على دعاء ٍ تشتري و تـبـيـعُهذي طفوفـُكَ في مرايا أدمعي
  19. 19
    و صداكَ فتحٌ للجراح ِ فظيعُغيرُ الوقوع ِ على البطولةِ لم تقعْ
  20. 20
    و على البطولةِ يستلذ ُ وقوعُأنـتَ الإبـاءُ و لا لـسـافـلـةِ الهوى
  21. 21
    قـد يـنـحـنـي مِنْ جـانـبـيـكَ ركوعُأنـتَ الـتـفـاتـة ُ كـلِّ عـصـرٍ شـامخ ٍ
  22. 22
    و إلـيـكَ يـرقـى في الجَمَال ِ بـديـعُأنتَ الطريقُ إلى النجاةِ و كلُّ مَنْ
  23. 23
    لمْ يلتجئْ لـيـدِ الحسين ِ يضيعُهيهاتَ يقربُنا الصَّقيعُ و عشقـُنـا
  24. 24
    قد ذابَ فـيـهِ مِنَ الحسين ِ صقيـعُإنِّـي وصلتُ إلى جمالِكَ فاختفى
  25. 25
    للقلب ِ مِنْ بعدِ الوصال ِ رجوعُقـد نـالَ حرفي مِنْ مقامِـكَ رفعةً
  26. 26
    و هـوَ الذي قبل المنال ِ وضـيـعُأنـا لم أنـلْ ضـيـقـاً و أنتَ معي هنا
  27. 27
    دربٌ بهِ صدرُ الحياةِ وسيعُإنـَّا نـحـبـُّـكَ يـا حـسينُ و حـبُّـنـا
  28. 28
    تـكـتـظ ُّ فيهِ مِنَ الـزِّحام ِ جموعُهامتْ بـحـبِّـكَ سـيـِّدي أرواحُـنـا
  29. 29
    و ضلوعـُـنـا هيَ في يديكَ شموعُأنا ما لـبـسـتُ الـدِّرعَ إلا حينما
  30. 30
    صُنِعَـتْ و مِنْ عشق ِ الحسين ِ دروعُكلُّ الوجودِ أمامَ قدرِكَ خادمٌ
  31. 31

    و أمامَ قلبِكَ عاشقٌ و مُطيعُ