شقَّ السَّماءَ بنورهِ

عبد الله الأقزم

23 verses

Dedication

و هل شاهد النيزكُ و هو يقتحمُ الحبَّ نوراً نبويَّاً

  1. 1
    شقَّ السَّماءَ بنورهِ فتجدَّدا◆و مضى شعاعاً لا يُنَافسُهُ مَدى
  2. 2
    و طوى الظلامَ على البُراق ِ و قد مضى◆في مسمع ِ الدنيا و في دمِها صَدى
  3. 3
    و بدتْ نجومُ الليل ِ حينَ قدومِهِ◆ورداً يُعَانِقُ في الهوى قطرَ الندى
  4. 4
    لو فُتِّشتْ كلُّ النجوم ِ فإنَّنا◆حتماً سنلقى في هواها أحمدا
  5. 5
    هذا الوجودُ شمالُهُ و جنوبُهُ◆مِنْ ذلكَ النُّورِ الكبيرِ تزوَّدا
  6. 6
    من ذلكَ النُّور ِ المسافرِ أبصرتْ◆أضواءُ عشقي في الوريدِ محمَّدا
  7. 7
    من كُحْل ِذاكَ النُّور ِ تنفخ ُ دائماً◆كلُّ الملائكِ عشقَها المتوقِّدا
  8. 8
    تستقبلُ الأملاكُ رحلة َ أحمدٍ◆مطراً نقيَّاً طاهراً متجدِّدا
  9. 9
    خطواتُه ُ النوراءُ تبني هاهنا◆أو ها هناكَ إلى الفضائل ِ مسجدا
  10. 10
    نثرَ السَّماءَ لآلئاً و جواهراً◆و نثارُهُ فيهِ بدا دربُ الهدى
  11. 11
    سبعُ السَّماواتِ الضِّخام ِ تفاخرتْ◆فلأنَّها صارتْ لأحمدَ مصعدا
  12. 12
    يا أيُّها المسكُ الكريمُ أفضْ على◆هذي الليالي المُظلماتِ لها غدا
  13. 13
    وُلِدتْ بمولدكَ الحياةُ كريمةً◆و لدى فؤادي مِنْ غرامِكَ مُنتدى
  14. 14
    قلمي بحبِّكَ لا يكلُّ و لا يرى◆أنْ يستريحَ مِنَ الهوى أو يرقُدا
  15. 15
    يتحوَّلُ القرطاسُ حين أخطُّهُ◆في عشق ِ أنوارِ الهدايةِ فرقدا
  16. 16
    لعروجِكَ الميمون ِ طارتْ أحرُفي◆خبراً و فيها نارُ حبِّكَ مُبتدا
  17. 17
    ما زالَ اسمُكَ و الخلودُ حروفُهُ◆و هجاً تأبَّى أنْ يشيبَ و يخمُدا
  18. 18
    بكَ تطردُ الأحزانُ كلَّ همومِها◆و بكَ استقرَّ البحرُ حينَ تمرَّدا
  19. 19
    لكَ تُظِهرُ الأزهارُ كلَّ جمالِها◆لهواكَ ذابَ النَّحلُ فيكَ تودُّدا
  20. 20
    عادتْ إلى قلبِ المحبِّ حرارةٌ◆ما القلبُ في دنيا هواكَ تجمَّدا
  21. 21
    لمْ ينحسِرْ عطرٌ و أنتَ يمينُهُ◆لمْ ينكسرْ غصنٌ و أنتَ لهُ ندى
  22. 22
    لمْ تنحجبْ شمسٌ و كانَ طلوعُها◆منْ نور ِ وجهكَ دائماً مُتجدِّدا
  23. 23
    لمْ يحتفلْ فصلُ الربيع ِ بوردةٍ◆حتَّى رأى فوق الجَمال ِ محمَّدا