ذكراكَ منحلُ إيمان ٍ

عبد الله الأقزم

21 verses

  1. 1
    ذكراكَ منحلُ إيمان ٍ◆على سجاياكَ بحرُ الجودِ يغتسلُ
  2. 2
    في عالميْن ِ هما القولُ و العملُ◆يا ابن السماواتِ مازالتْ تُسافرُ بي
  3. 3
    حروفُ أمجادِكَ الكبرى و تشتعلُ◆هذي تراتيلُكَ النوراءُ مشرقةٌ
  4. 4
    على نجوم ٍ مِنَ العُرفان ِ تشتملُ◆ما ذاكَ ليلٌ على عينيكَ مطلعُهُ
  5. 5
    هو النهارُ و مِنْ عينيكَ يكتحلُ◆سجَّادُ فيكَ أقامَ النورُ مسكنَهُ
  6. 6
    لا يسكنُ النورَ إلا مَنْ هو البطلُ◆هذا طوافُكَ في مرآةِ بهجتِنا
  7. 7
    يؤثِّثُ النفسَ معراجاً و يحتفلُ◆على دعائكَ تجري كلُّ ساقيةٍ
  8. 8
    بأروع الحبِّ أزهاراً و تبتهلُ◆جريتَ أعذب ماءٍ للحروفِ جرى
  9. 9
    و مِنْ نميركَ تحلو في فمي الجُمَلُ◆تعادلا في مجال ِ الحبِّ و انصهرا
  10. 10
    على لقاء ِ هواكَ السَّهلُ و الجبلُ◆زينَ العبادِ على تقواكَ مدرسةٌ
  11. 11
    بها السماءُ مِنَ الأمراض ِ تُنتشَلُ◆بكَ استنارَ الهدى غيثاً فأشبعهُ
  12. 12
    على يديكَ دعاءٌ مُنعشٌ خضِلُ◆نشأتَ ورداً و في أرقى تدرُّجهِ
  13. 13
    رحيقُكَ الحقُّ و الإيمانُ و الأملُ◆ذكراكَ منحلُ إيمان ٍ و مدخلُهُ
  14. 14
    إلى معانيكَ يجري عندهُ العسلُ◆ساءلتُ نحليَ مِنْ أيِّ الوجودِ أتى
  15. 15
    فقالَ مِنْ معشرٍ في الوردِ قد دخلوا◆مِن معشرٍ كلُّ ما فيهمْ يُحلِّقُ بي
  16. 16
    و منزلي أينما في الكون ِ قد نزلوا◆مِنْ آل ِ بيتٍ همُ أنفاسُ جوهرةٍ
  17. 17
    مِنْ دون ِ حبِّهمُ لا يُقبَلُ العملُ◆مِنْ آل ِ بيتِ رسول اللهِ كلِّهِمُ
  18. 18
    النورُ و الدِّينُ و الأخلاقُ و المُثُلُ◆بهمْ و فيهمْ سراجُ الوصل ِ متقدٌ
  19. 19
    منهمْ إليهمْ صدى الأمجادِ يتصلُ◆عرفتُهمْ في شذا الآياتِ يصحبُني
  20. 20
    إليهمُ الحبُّ و الأشواقُ و الخجلُ◆بحبِّهمْ يبلغُ العُرفانُ منزلةً
  21. 21

    لولاهمُ أنبياءُ اللهِ ما وصلوا