خُذني إلى معنى الهوى

عبد الله الأقزم

26 verses

  1. 1
    خُذني إلى معنى الهوىخُذني إلى معنى الهوى الوضَّاح ِ
  2. 2
    حيثُ الحسين ِ شُعاعُ كلِّ صباح ِخُذني إلى جنباتِ قدسهِ ماطراً
  3. 3
    بالحبِّ بالقبلات ِ بالأفراح ِخُذني إلى أضواءِ مجدِه ذائباً
  4. 4
    ليلي يذوبُ على فم ِ المصباح ِقد قال ليلي أينَ يجتمعُ الهوى
  5. 5
    أين الوصول ُ لملتقى الأرواح ِفأجبتهُ إنَّ الحسين َ هو الهوى
  6. 6
    و هوَ الوصولُ لبابِ كل ِّ صلاح ِو هوَ اشتعالُ حقائق ٍ ذهبيَّةٍ
  7. 7
    و هوَ التقاء ُ جداول ٍ و فلاح ِو هوَ الضميُر الحي ُّحين تعذرتْ
  8. 8
    مرآتنا السَّودا عنْ الإفصاح ِوهوَ الطهارةُ حين يبدأ غيثُها
  9. 9
    في موكب ِ الإعمار ِ و الإصلاح ِو هوَ السماءُ فلا تُرى في أفقِنا
  10. 10
    إلا إباءَ الطائر ِ الصداحِو هوَ الفِداءُ على امتداداتِ المدى
  11. 11
    يُغنيكَ عن شرحٍ و عن إيضاح ِو هوَ الذي نشر الدُّعاءَ بكفِّه
  12. 12
    رحلاتِ نور ٍ عاطر ٍ فوَّاح ِقصدتهُ أضواءُ الخلودِ و لم يزلْ
  13. 13
    في الليلة ِ الظلماءِ خيرَ صباح ِنشرتْ طلائعُ نورهِ أنشودةً
  14. 14
    فيها اندحارُ الليل ِ بين رماح ِفيها انبعاثُ الحقِّ بين رياحِهِ
  15. 15
    فيها التئامُ الجرح ِ بين جراح ِفيها سراحُ شوطئ ٍ محبوسةٍ
  16. 16
    فيها مُناخاتٌ لأكرم ِ راح ِهذا هوَ الملكوتُ في تسبيحِهِ
  17. 17
    و الوجِهةُ الأخرى لأجمل ِ ساح ِأذكارُهُ أنفاسُهُ و فعالُهُ
  18. 18
    نظراتُ برق ٍ ماطر ٍ لمَّاح ِجعلَ الصلاةَ يمينَهُ و شمالَهُ
  19. 19
    و علوَّهُ و شموخَ كلِّ جناح ِفتحَ السماءَ مدائناً نوريةً
  20. 20
    بالصبر ِ بالإيمان ِ بالإلحاح ِهذي مدائنُهُ بداخل ِ جنَّتي
  21. 21
    عيدي و ميلادي و روحُ كفاحيهيهاتَ تُغلقُ جنَّتي و هوى الحسي
  22. 22
    ن ِ لأيِّ بابٍ مُغلق ٍ مفتاحيخُذني إلى معنى الحبيب ِ سباحةً
  23. 23
    معناهُ دونَ العشقِ غيرُ مُتاحقد أبحرتْ نحوَ الحبيبِ مشاعري
  24. 24
    شوقَ القصيدِ لقُبْلة ِ الملاح ِفحضنْتُ فيهِ كواكباً قدسيَّةً
  25. 25
    تُثري الوجودَ بنورهِا الوضَّاح ِإنَّ الحسينَ كما يشاءُ هو المدى
  26. 26

    و هو الصدى الحاكي لكل نجاح ِ