المتناثرون

عبد الله الأقزم

31 verses

  1. 1
    انفجر النيزك إلى شظايا متناثرة (المتناثرون)◆إنِّي افتتحْتُ هُموميَ المُتناثِرَةْ
  2. 2
    فوصلْتُ ما بينَ الدُّنا و الآخِرَةْ◆فصَرخْتُ في وجْهِ العواصف ِ كلِّها
  3. 3
    و معي الجراحُ قبائِلٌ مُتناحِرَةْ◆أهتكْتِ حدَّ سعادتي و سرقتِني
  4. 4
    و عَجنْتِ جُرحي بالليالي الجائِرَةْ؟◆أأخذتِ جوهرتي و سِرتِ إلى دمي
  5. 5
    و دمي الهمومُ خناجرٌ مُتشاجِرَةْ؟◆أأخذتِ مِنْ روحي أبي؟ مَن ذا الذي
  6. 6
    سيردُّ لي تلكَ المعاني الباهِرَةْ؟◆أبتاهُ خذني نحوَ قبرِكَ رحلة ً
  7. 7
    في البسملاتِ المُورقاتِ العاطِرَةْ◆سأظلُّ أظهرُ فوقَ قبركَ وردةً
  8. 8
    و قصيدة ً بهواكَ دوماً ماطِرَةْ◆هذا ترابُكَ يا أبي مُتأجِّجٌ
  9. 9
    بالذكرياتِ و بالعيون ِ الساهِرَةْ◆قد جاورتني المُذهلاتُ زوابعاً
  10. 10
    فصحا فضائي بالمراثي الهادِرَةْ◆تصحو على ألم ِ الفراق ِ خواطري
  11. 11
    جَرحَى بمبضع ِ نارِ تلكَ الخاطِرَةْ◆أبتاهُ يا نورَ الصَّلاة ِ ألا ترى
  12. 12
    هذي الحروفَ مَدامعي المُتناثِرَةْ◆في كلِّ حرفٍ مِنْ حروفِكَ صرخة ٌ
  13. 13
    و مآتمٌ و جنائزٌ مُتواتِرَةْ◆قد عشْتُ فيكَ طفولتي و رجولتي
  14. 14
    و الأبجديَّة َ و ابتداءَ الآخِرَةْ◆كم ذا حضنتُكَ يا أبي فلثمْتني
  15. 15
    لثمَ المُحيطِ بثغرِ أجمل ِ دائِرَةْ◆و غدوتَ لي أرجوحة ً أبعادُها
  16. 16
    بالحبِّ و الأحضان ِ دوماً عامِرَةْ◆ربَّيتني بالحبِّ حبَّاً خارقاً
  17. 17
    فمضيْتُ أسرعَ مِنْ صحون ٍ طائِرَةْ◆أبتاهُ إنَّ حَنانَ فعلِكَ في دمي
  18. 18
    بابٌ إلى غُرَف ِ الغرام ِ الفاخِرَةْ◆بيني و بينكَ يا أبي عاشَ الهدى
  19. 19
    كالبُوصلاتِ إلى القلوبِ الطاهِرَةْ◆قِفْ ها هنا هذي الديارُ تأنُّ مِنْ
  20. 20
    صُورٍ لعُكَّاز ِ البلايا الفائِرَةْ◆أبتاهُ عشْتَ معَ العذاب ِ كتوأم ٍ
  21. 21
    و عليكَ أمراضُ السِّنيْنَ الثائِرَةْ◆هذي هيَ الأمراضُ حين تتابعتْ
  22. 22
    نثرتْكَ بينَ عواصفٍ متآمِرَةْ◆في ذبح ِ قلبكَ لم تكِلْ أبداً و في
  23. 23
    قاعاتِ رأسِكَ بالمنيَّةِ حاضِرَةْ◆كتبتْكَ أسئلة ُ التأوِّهِ كلُّها
  24. 24
    و لديكَ عاصفة ُ الإجابةِ حاسِرَةْ◆جاءتْكَ كلُّ بليَّةٍ مجنونةٍ
  25. 25
    سكنتْكَ ألفَ عمارةٍ مُتجاوِرَةْ◆أبناؤكَ المتناثرون تألُّماً
  26. 26
    فرشوكَ أزهاراً بأجمل ِ خاطِرَةْ◆حَمَلُوكَ كلَّ أبٍ تجلَّى عشقُهُ
  27. 27
    فيهمْ فأحيا بالجمال ِ مناظِرَهْ◆هذا ارتفاعُكَ خيمة ٌ أبديَّة ٌ
  28. 28
    أوتادُها مِنْ نورِ حبِّكَ زاهِرَةْ◆أبتاهُ خذني كي تعيشَ مناظري
  29. 29
    ما بينَ أصداء ِ الهوى المُتضافِرَةْ◆ما هذهِ الدنيا بدونِكَ يا أبي
  30. 30
    إلا انكسارٌ في حروفي الحائِرَةْ◆ما بين كلِّ تناثرٍ و توجُّع ٍ
  31. 31

    سيسيرُ دربُكَ في دمائي الهادِرَةْ