الطائرُ المهاجر
عبد الله الأقزم17 verses
Dedication
يتذكَّر النيزكُ و هو يوصي كيف كان (طائراً مهاجرا)ً يتنقل من مكان ٍ إلى آخر بين مدارات أحبَّته و مذنبات تهيمُ به
- 1من بعد ترشيدٍ وليلٍ أسود◆مات الهوى الدامي فراراً من غدي
- 2لقيت على كبدي حروف حرائقٍ◆لم تنطفئ إلا بمذبح مرقدي
- 3بقيت لهيباً أصفراً متطايراً◆ألحانُ نبضٍ عاشقٍ متودد
- 4بقيت كأبشع منظر متمزق◆ألغام آهٍ هائجٍ متمرد
- 5أبحرتُ في درب طويل مؤلم◆وقواربي بدمي غدت لا تهتدي
- 6فمشت على الأشواك كل مشاعري◆وعلى جراحي قد تفتح موقدي
- 7هذي همومي كلما كفنتُها◆ظهرت كموج ثائرٍ متجدد
- 8طرق الحياة إلى يدى تسابقتْ◆ما دام عزمي بالعواصف يقتدي
- 9إني لبست البحر فجراً قادماً◆وبغيره بين الدجى لا أرتدي
- 10وطرحت لليوم الجريح تساؤلاً◆وأبى التساؤل أن يجيب ويفتدي
- 11أين الصداقة هل تحول لمسها◆من بعد تشريدٍ عقارب في يدي
- 12أين الصداقة هل تلاشي ظلها◆لما دنت أنفاسها من مرصدي
- 13هل فجرت في اللفظ كل جذورها◆حمماً على عزف الأذى المتعدد
- 14ذهب الأحبة كلهم وبقيت في◆طوفان أشعار الغرام بمفردي
- 15سأعود ضوءاً لا الظلام يعيقه◆وأمام لمسي العش يولد لي غدي
- 16وبأجمل الألفاظ ينتظر الندى◆مني الوصول إلى الهوى المتجدد
- 17أشعلت كل أصابعي عشقاً وفي◆إحراقها تحيا القلوب و تهتدي