الشوط السابع
عبد الله الأقزم22 verses
Dedication
هنا في (الشوط السابع) شوط النهاية الظاهريَة يتذكر النيزك لمن لها الفضل في اختراقاته هذا الفضاء الواسع
- 1إيمانُ يا رسمة ً للحبِّ و المُثل ِ◆خلاصتي منكِ أصنافٌ مِنَ العسل ِ
- 2أميرةُ العسَل ِ الصَّافي و مئذنة ٌ◆مِنَ التهاليل ِ في حبِّ الأمير ِ علي
- 3أختاهُ يا خيمتي في كلِّ قافيةٍ◆و يا بساطي إلى خيل ِ الهوى الخَضِل ِ
- 4سيولُ شعريَ ما فاضتْ منابعُها◆إلا بسيل ِ صداكِ الفارس ِ البطل ِ
- 5قدحتُ اسمَكِ في قلبي فهمْتُ بهِ◆هيامَ شعلةِ نارٍ بالهوى الأزل ِ
- 6أشعلتُ صورتَكِ الغرَّاءَ فاشتغلتْ◆قصائدي منكِ في قدسيَّةِ الغزل ِ
- 7أطلقتُ روحَكِ أصداءً فصرتِ معي◆لرنَّةِ الحرفِ بين القول ِ و العَمل ِ
- 8ما شُلَّ حرفي و إيمانٌ معي وهجٌ◆فما لنارٍ معي شيءٌ مِنَ الشلل ِِ
- 9أهلاً بنارِكِ في قلبي مزارعُها◆تجودُ فوق فمي بالشِّعرِ و القُبَل ِ
- 10أهلاً بأختي التي ظلَّتْ مبادئُها◆فنَّ العلاقةِ بينَ السَّهل ِ و الجبل ِ
- 11بين النقيضيْن ِ ما أردتْكِ منقصة ٌ◆فصرتِ بينهما مِنْ أجمل ِ المُثُل ِ
- 12توَّجتِ فكرَكِ بالآدابِ فاحترقتْ◆على علاكِ انحداراتٌ مِنَ الوَحَل ِ
- 13روحي و أنتِ نسيجٌ واحدٌ فلذا◆شعري تسلسل مِنْ معناكِ بالحُلل ِ
- 14أفرغتِ شعريَ مِنْ داءٍ ألمَّ بهِ◆فكانَ نقدُكِ ترحالي عن ِ العلل ِ
- 15هذا جميلُكِ لمْ أطرقْ مداخلَهُ◆إلا بنافلةٍ مِنْ عَالَم ِ الخَجَل ِ
- 16أميرةُ العسل ِ الصَّافي و قائمة ٌ◆مِنَ القراءاتِ في تحريرِ مُعتقلي
- 17هذي الفضاءاتُ منكِ اليومَ ألحظُها◆وبابُ وعيكِ مفتوحٌ على الأمَل ِ
- 18إنَّا اتَّحدنا معاً في كلِّ ثانيةٍ◆في المُفرداتِ و في تركيبةِ الجُمَل ِ
- 19و في التفافِ جراحاتٍ بأغنيةٍ◆و في التداويِّ مِنْ دوَّامةِ الفشَل ِ
- 20وصلتُ فيكِ اشتياقاً لا يُنافسُهُ◆تشوُّقُ الأرض ِ عنْ عشق ٍ إلى زحَل ِ
- 21شكراً لعالمِكِ الورديِّ حين رضى◆أنْ يكشفَ الحلَّ في ألغازِ مُبتَهل ِ
- 22شكراً لأختي التي دوماً تسافرُ بي◆إلى العلاقةِ بين الوردِ و العَسَل ِ