لكلِّ خطبٍ مهمٍّ حسبيَ اللهُ

عبد الرحيم البرعي

67 verses

  1. 1
    لكلِّ خطبٍ مهمٍّ حسبيَ اللهُأرجو بهِ الأمنَ مما كنتُ أخشاهُ
  2. 2
    وأستغيثُ بهِ في كلِّ نائبة ٍو ما ملاذيَ في الدارينِ إلا هو
  3. 3
    ذو المنِّ والمجدِ والفضلِ العظيمِ ومنْلهُ المواهبُ واللآلآءُ والمثلُ ال
  4. 4
    أعلى الذي لا يحيط الوهمُ علياهُيرضى لنا الكفرَ والإيمانَ يرضاهُ
  5. 5
    لفعلهِ لمْ تعالى ربنا اللهُو لا يغيرهُ مرُّ الدهورِ ولا
  6. 6
    كرُّ العصور ولا الأحداثُ تغشاهُو لا يعبرُ عنهُ بالحلولِ ولا
  7. 7
    بالإنتقالِ دنا أوْ ناءَ حاشاهُأنشا العوالمَ إعلاماً بقدرتهِ
  8. 8
    وأغرقَ الكلَّ منهمْ بحرَ نعماهُعلى محبة ِ خيرِ الخلقِ لولاهُ
  9. 9
    وطابَ منْ ثمراتِ الكونِ عرفاهُسرُّ النبيينَ محيي الدينِ ذو شرفٍ
  10. 10
    طابتْ ذوائبهُ فرغاً ومنشاهُفردُ الجلالة ِ فردُ الجودِ ألبسهُ
  11. 11
    تاجَ الجلالة ِ منْ للخلقِ أهداهُأغشاهُ خلعة َ نورٍ فيهِ أودعها
  12. 12
    جبريلُ وهوَ بإذنِ اللهِ غشاهُفأشرقَ الكونُ منْ أنوارِ بهجتهِ
  13. 13
    لله خرقة ُ أنوارٍ تداولهاأئمة ٌ لهمُ التمكينُ والجاهُ
  14. 14
    سرٌ تشعشعَ منْ سرِّ الغيوبِ فمازالتْ بصائرُ أهلِ الحقِّ ترعاهُ
  15. 15
    ما بينَ جبريلَ والطهرِ بن آمنة ٍإلى الأمامِ عليّ كانَ مسراه
  16. 16
    و في الحسينِ وفي نجلِِ الحسينِ وزين العابدينَ رحيمُ القلبِ أواهُ
  17. 17
    فباقرِ العلمِ فالميمونِ جعفرهُفكاظمُ الغيظِ موسى منْ كموساهُ
  18. 18
    إلى َ عليِّ الرضا سامى الفخارِ وكمْمستقبلِ السرِّ منْ ماضٍ تلقاهُ
  19. 19
    أئمة ٌ منْ بني الزهرا لهمْ شرفٌ ينميههم خمسة حيدرة ٌ فيهمْ وزهراهُ
  20. 20
    همْ عرفوا الشيخَ معروفاً أخا كرمٍأدنوهُ قبلَ سرى ّ ٍ وهوَ أدناهُ
  21. 21
    سارَ السرى ُّ على َ آثارِ سيرتهمْألقى الجنيدُ إلى الشبليِّ نورَ هدى
  22. 22
    هدى بهِ الخلقَ طراً ثمَّ أهداهُإلى المحدثِ عبدِ الواحدِ القمرِ الس
  23. 23
    اري فأودعهُ مصباحَ دنياهُأعني أبا الفرجِ الهادي فخصًَّ بهِ
  24. 24
    أبا سعيدٍ فكانَ الفردُ عقباهُومنهُ في الشيخِ عبدِ القادرِ ابتهجتْ
  25. 25
    طلائعُ الفضلِ نوراً في محياهُو كالغمامِ إذا استمطرتهُ كرماً
  26. 26
    و كالصباخلقاً إنْ رقَّ مهواهُمنْ آلِ فاطمة َ الزهراءِ ذو شرفٍ
  27. 27
    على جلالتهِ أنوارُ هيبتهِكالسيفِ إنْ راقَ حسناً رقَّ حداهُ
  28. 28
    فخرا الجيلانِ دونَ العالمينَ بهِإذْ غاية ُ الشرفِ الأعلى قصاراهُ
  29. 29
    ألقى منَ السرِّ في الحدادِ نورَ هدىمحمدٍ ذي التقى َ المكي بنْ أبي
  30. 30
    بكرٍ فذلكَ سرُ اللهِ آتاهُإلى أبي بكرٍ الشاميِّ منْ عمرٍ
  31. 31
    إلى أخيهِ على ٍّ نجمِ علياهُو صارمِ الدينِ إبراهيمَ صنوهما
  32. 32
    رجا بهِ في ذرى صنويهِ عماهُالناصبيُّ شهابُ الدينِ سيدنا
  33. 33
    شمسُ الدنا والذي طابتْ سجاياهُالماجدُ الحرصيُّ المنتقى شرفاً
  34. 34
    في رتبة ٍ نالَ فيها ما تمناهُأغشى العرابيَّ منْ أنوارِ بهجتهِ
  35. 35
    سرُّ العناية ِ منهُ حينَ ولاهُفلمْ يزلْ عمرُ الفاروقُ مرتقياً
  36. 36
    إلى جنابِ عزيزٍ عزَّ مرقاهُأولئكَ الزهرُ أربابُ الكمالِ فما
  37. 37
    أهلُ الولاية ِ والعزِ الذينَ لهمْالسائرينَ إلى عينِ الحقيقة ِ في
  38. 38
    أهدى السبيلِو أسناهُ وأسماهُمايبرحُ الفضلُ عنهمْ بلْ لهمْ وبهمْ
  39. 39
    معادهُ أبداً فيهمْ ومبداهُالوارثينَ رسولَ اللهِ سيرتهُ
  40. 40
    فكلهمْ بعدهُ في الهدى ِ أشباهُو كمْ خلائقَ لا يحصونَ غيرهمُ
  41. 41
    في نهجِ خرقناتاهوا وما تاهواعسى بجاهِ أولاكَ القومِ يغفرُ لي
  42. 42
    فلى صحائفُ في الأوزارِ قدْ ملئتْو اخجلتي منْ كتابيِ حينَ أقراهُ
  43. 43
    يضلُّ عنهُ فإنَّ النارَ مأواهُ(وخنت مولاي عهدا من ألست وما )(1)
  44. 44
    يمحو خطاياه إلا صفح مولاهيا رائدَ الحيِّ بالجرعاءِ خبرَ هلْ
  45. 45
    رأيتَ صوبَ الحيا الوسمى حياةو هلْ ترنحَ أغصانُ الأراكِ بهِ
  46. 46
    لنسمة ِ الريحِ وارتاحتْ خزاماهُباللهِّ سلمْ على الوادي وجيرتهِ
  47. 47
    و ما حواهُ مصلاهُ ومسعاهُكمْ يدعي حبَّ أهلِ المروتينِ معي
  48. 48
    و كمْ تواجدَ منْ وجدي ليشبهنيأخفي محبتهمْ عنهمْ وأجحدها
  49. 49
    و أصعبُ المذهبِ العذرى ِّ أخفاهُو كيفَ أكتمُ سراً يشهدانِ بهِ
  50. 50
    دمعٌ يصوبُ وقلبٌ ذبنَ أحشاهُمالي إذا ذكروا جرعاءَ ذي سلمٍ
  51. 51
    أرخصتُ منْ دمعي المهراقَ أعلاهُقلبي على بعدِ دارينا وأهواهُ
  52. 52
    طبيعة ٌ منْ طباعِ النفسِ خامسة ٌتملي على خطراتِ القلبِ ذكراهُ
  53. 53
    محبة ٌ لرسولِ اللهِ أذخرهاليومِ اسألُ عنْ ذنبي فأجزاهُ
  54. 54
    حسنتُ ظني وآمالي بذي كرمٍحجبَ العلاَ ليلة َ المعراجِ نعلاهُ
  55. 55
    مهذبُ الخلقِ والأخلاقُ بهجتهُتريكَ عن حسنهِ عنوانُ حسناهُ
  56. 56
    ومثلهُ ما رأتْ عينٌ ولا سمعتْأذنٌو لا نطقتْ بهِ في الكونِ أفواهُ
  57. 57
    كلُّ الملائكِ والرسلِ الكرامِ علىفصِّ الجلالة ِ شكلٌ وهوَ معناهُ
  58. 58
    راحى وراحة ُ روحي أنتَ أنتَ فماألذَّ ذكركَ في قلبي وأحلاه ُ
  59. 59
    ياسيدي يا رسولَ اللهِ خذ بيديفي كلِّ هولٍ منَ الأهوالِ ألقاهُ
  60. 60
    ضاقَ الخناقُ لخطبٍ جلَّ بلواهُإنْ كانَ زاركَ قومٌ لم أزرْ معهمْ
  61. 61
    فإنَّ عبدكَ عاتقهُ خطاياهُوالعفوُ أوسعُ منْ تقصيرِ منْ قعدتْ
  62. 62
    و كلنا منكَ راجونَ الشفاعة َ منْهوى أطعناهُ أوْ حقٍّ أضعناهُ
  63. 63
    مهاجرية ً افترتْ كمائمهاحماهُ منْ همِّ دنياهُ وأخراهُ
  64. 64
    و الحمدُ للهِ حمداً لا انقضاءَ لهُوحسبيَ اللهُ إذْ لا ربَّ إلا هوُ
  65. 65
    و بعدَ زاكي صلاة ٍ ثمَّ ثاوية ٌٌعلى جلالة ِ منْ قدْ طابَ مثواهُ
  66. 66
    موصولة ٍ بسلامِ اللهِ دائمة ٍتوتيه من نسمات المسك أذكاه
  67. 67
    و تشملُ الآلَ والصحبَ الكرامَ ومنْو ما تيممتِ الزوارُ مغناهُ