لاقيتِ يا نفسُ حقاً ما حكى الحاكي

عبد الرحيم البرعي

44 verses

  1. 1
    لاقيتِ يا نفسُ حقاً ما حكىالحاكي فامضي لشأنكَ إني لستُ ألحاكِ
  2. 2
    ً و حكمي الحبَّ علَّ الحبَّ يرعاكواستنظري فرصَ الأيامِ عائدة
  3. 3
    ً و استعملي الصبرَ وارعى تركَ شكواكِعساكِ إنْ متِّ في ذكراكِ متِّ على
  4. 4
    شهادة ِ الحقِّ حيثُ الحقُّ يلقاكِو اللهِ لولا أمانيٌّ تجاذبني
  5. 5
    ذمامَ عهدٍ قديمٍ كنتُ أنعاكِأغفلتِ منْ غفلاتِ الدهرِ آونة
  6. 6
    آوتْ منْ الجيرة ِ الغادينَ مثواكِأيامَ ليلى بوادي السدرِ نازلة
  7. 7
    ً مقيمة ٌ خدرها المضروبَ يمناكِو العيشُ أخضرُ والأيامُ مشرقة
  8. 8
    ٌ و عينِ ربِّ الهوى العذرى ترعاكِو نظرة ٍ جلبتْ حتفي وليسَ لها
  9. 9
    شاكٍ لأني أنا المشكوُّ والشاكيردي بقية َ روحٍ فاتَ منْ رمقي
  10. 10
    وارثي لقلبي بما في سحرِ عينكِ منْحبائلٍ مرصداتٌ لي وأشراكِ
  11. 11
    و بينَ سفحِ جيادٍ فالمسيلِ إلىدارِ الأميرِ عروسٌ نورها زاكي
  12. 12
    سحارة ُ الطرفِ ترمي من لواحظهاحبَّ القلوبِ بإحياءٍ وإهلاكِ
  13. 13
    و ساعديني على التقبيلِ مغتنماًفما ألدكِ تقبيلاً وأحلاكِ
  14. 14
    فكمْ وديعة ِ شوقٍ لي إليكِ مضتْقدْ كنتُ يومَ النوى أودعتها فاكِ
  15. 15
    يحنَُ ذو شجنٍ إلا لذكراكأنوارُ حسنكَ منْ أنوارِ حسناكِ
  16. 16
    حسنٌ بديعٌ محاني في محياكِو دونَ ستركِ سرٌّ في طلائعهِ
  17. 17
    نورٌ كبهجة ِ نورِ الشمسِ غشاكِو روضة ٌ منْ رياضِ الخلدِ قد ملئتْ
  18. 18
    و ثمَّ روحٌ منَ الفردوسِ منتفخٌفي الجسمِ يعبقُ منْ رياهُ رياكِ
  19. 19
    و في الشاهدِ آياتٌ مبينةٌ تنبي شواهدها عنْ فضلِ معناكِ
  20. 20
    ما يملأُ العينَ منْ حسنٍ وَ منْ حسنٍو يشرحُ الصدرَ إلاَّ حسنُ مرآكَ
  21. 21
    كمْ منْ قتيلِ الهوى العذريِّ أحسبهُلايستفيقُ بشيءٍ غيرِ لقياكَ
  22. 22
    و كمْ منْ أفنى الليالي نضوُ صبوتهِحياك َ ربيعنيكل َّ آونة ٍ
  23. 23
    بكل ِّ مكرمة ٍ حياكِحياكِو جادَ طيبة ََ صوبُ المزنِ منسجماً
  24. 24
    تثجهُ معصراتٌ ذاتُ أحلاكِو الحقُّ يزهو بسامي النورِ سماكِ
  25. 25
    و حيثُ منْ طهرَ الأقطارَ قاطبةً بالسيفِ منْ كلِّ ذا بغيٍ واشراكِ
  26. 26
    حامي الحمى فرعُ أصلٍ طيبٍ زاكيهداية ُ اللهُ فيِ شامِ وفييمنٍ
  27. 27
    و خيرة ُ اللهِ منْ رسلٍ وأملاكِمهذبٌ قرشيُّ الأصلِ يشرفُ عنْ
  28. 28
    حامٍ وسامٍ وعنْ رومٍ وأتراكِمستجمعُ الحسنِ والإحسانِ والكرمُ ال
  29. 29
    فياضُ فاضٍ فلمْ يعرفْ بإمساكِلسانهُ الوحيُ والتنزيلُ معجزة
  30. 30
    ً ينسيكَ عجمة َ قبطيٍّّ وأنطاكيمعطى الحقوقِ لمن والي وقاطعُ منْ
  31. 31
    عادى وعاندَ منهمْ قطع َ فشاكِطلقُ المحيا لكلِّ النازلينَ بهِ
  32. 32
    و فيِ الكريهة ِ حتفُ الفارسِ الشاكيِغضبانَ تحتَ ظلالِ السمرِ ممتلئاً
  33. 33
    بأساً وعندَ عبوسِ الدهرِ مضحاكو راسخُ العلمِ والصفحِ الجميلِ إذا
  34. 34
    جلالة ٌملئتْجوداً ومرحمةَ عنْ ماجدٍلدم ِ الطاغين َ سفاكَ
  35. 35
    أغنى وأقنى وأحيا دينَ أمتهِبصولة ٍ بثها فيِ كلِّ معراكِ
  36. 36
    و الحربُ قامتْ على ساقٍ بهِ وسمتْإذ قامَ منتقماً منْ كلِّ أفاكِ
  37. 37
    فاتوا فادركهمْ بالسيفِ منتصراًفما يفيقونَ منْ فوتٍ وإدراكِ
  38. 38
    نكاية ً لمْ تدعْ للمشركينَ يداًتعلوُ وما كلُّ منْ يبغيِ العلا ناكيِ
  39. 39
    ياسيدي يا رسولَ اللهِ يا أمليِيا راحة ِ الروحَ منْ ضيمٍ وإضناكِ
  40. 40
    عبدُ الرحيمِ المسىء ُ الخائفُ الباكيِأمليتها فيكَ منْ بعدٍ ولستُ بها
  41. 41
    إذْ لمْ أكنْ لسبيلِ الرشدِ متبعاًو لا لمنهجِ زلاتي بتراكِ
  42. 42
    و لا منَ الجهلِ والعصيانِ ممتنعاًولا بنسكِ أولى التقوى بنساكِ
  43. 43
    فاجعلْ جزائي عليها كلَّ مكرمةو البسْ شعارَ صلاة ِ اللهِ دائمة
  44. 44

    ً ممتدة ً مرَّ إعصارٍ وأفلاكِ