كلفتُ بكمْ ففاضَ دمي دموعاً

عبد الرحيم البرعي

32 verses

  1. 1
    وبتُّ سميرَ منْ هجرَ الهجوعارحلتمْ ذات يومَ البينِ عني
  2. 2
    فها أنا بعدكمْ أبكي الربوعاو ماليَ لا َ أنوحُ على طلولٍ
  3. 3
    و في يومِ الربوع ِ سلبتَ عقليِو كنتُ أحبُ أنْ أخفي غرامي
  4. 4
    فيأبي الدمعُ إلا أنْ يذيعافكيفَ بهائمٍ يرجووصالاً
  5. 5
    و لمْ يكنْ الزمانُ لهُ مطيعالقدْ علمَ الفريقُ بأنَّ مثلي
  6. 6
    إذا ذكرَ الفراقُ لديهِ ريعايطولُ وراءهمْ ظمى وجوعي
  7. 7
    لفقدِ الأهلِ لا ظمأً وجوعاإذا لمْ يرحموا قلباً نزوعاً
  8. 8
    عسى زمنٌ يعودُ بأهلِ ودىفياتى الأنسَ إنساناً هلوعا
  9. 9
    و لو كانَ الهوى العذرى ُّ عدلاًأصيحابى دعوا عبراتِ جفني
  10. 10
    تجدْ بدراً فطيبة َ فالبقيعافإنَّ بها نبياً هاشمياً
  11. 11
    و قوماً جاهدوا في اللهِ حتىسقوا أعداءهُ السمَّ النقيعا
  12. 12
    إذا لبسوا دماءهمُ دروعاوإن نهضت كتيبتهمْ لحيٍ
  13. 13
    بكلِّ فتى يخوضُ الهولَ سعياًأسوداً تدهشُ الأسدَ الشجيعا
  14. 14
    و كمْ شجرتْ لهمْ فوقَ الهواديو بيضٌ في سماءِ النقعِ بيضٌ
  15. 15
    إذا اشتعلُ الظبا لهباً ظنناكما صرعوا فيَ التقوى صدوعاَ
  16. 16
    رمتْ بهمُ الصوافنُ كلَّ ثغرٍكأنَّ به مرعى مريعا
  17. 17
    فباتَ مجدلَ الغبرا ضجيعاوذي نظرٍ سعى حتى رآهمْ
  18. 18
    إذا سلوا سيوفَ الهندِ ظلتْرءوسُ المشركينَ لها ركوعا
  19. 19
    مدحتُ أولئكَ الملأَ افتخاراًفصلى ذو الجلالِ على نبيِّ
  20. 20
    و على صحابتهِ جميعابهِ وبهمْ علتْ رتبي لأني
  21. 21
    قرنتُ بعزهمْ ذلي وحبيكلأتُ بهمْ منَ المحنِ اللواتي
  22. 22
    مدحتك َيارسولَ اللهِ فخراًو تشريفاً ولمْ أكنِ البديعا
  23. 23
    ألستَ علوتَ على سبعٍ طباقٍٍيؤمُّ ركابكَ الركنَ الرفيعا
  24. 24
    و شرّفكَ المهيمنُ بالتدانيفأصبحَ كلُّ ذي شرفٍ وضيعاً
  25. 25
    و خصكَ بالشفاعة ِ يومَ تعنوو أنتَ أحقُّ منْ يُرجى بصيراً
  26. 26
    لنائبة ٍ ومنْ يُدعى سميعاو لستُ أرى لفائتة ٍ رجوعا
  27. 27
    فخذْ بيدي وجدْ بالعفوِ يا منْإذا ناديتٌه لبّى سريعا
  28. 28
    و قلْ عبدُ الرحيمِ غداً رفيقيو ما يخشى رفيقكَ أنْ يضيعا
  29. 29
    وعمَّ بما تٌخصِّصني صحابيو حاشيتي وأصلي والفروعا
  30. 30
    رجونا جاهَ وجهكَ منْ ذنوبٍو ما قدرُ الذنوبِ وأنتَ نورٌ
  31. 31
    خلقتَ لكلٍّ ذي ذنبٍ شفيعاو كيفَ يضيقُ ذرعكَ منْ مرجٍ
  32. 32
    نداكَ الحمَّ والجاهَ الوسيعاعليكَ صلاة ُ ربكَ ما تولتْ