كلامٌ بلا نحوٍ طعامٌ بلا ملحِ

عبد الرحيم البرعي

35 verses

  1. 1
    و نحوٌ بلا شعرٍ ظلامٌ بلاَ صبحِو منْ يتخذْ علماً ويلغمها يعدْ
  2. 2
    إذا شرحوا فضلَ العلومِ فإننيغنيٌّبفضلِ النحو عنْ ذلكَ الشرحِ
  3. 3
    يليقُ الخطابُ اليعربيُّ بأهلهِفيهدي الوفا بالنصِ والحسنَ للقبحِ
  4. 4
    و منْ شرفِ الأعرابِ أنَّ محمداًأتى عربيَّ الأصلِ منْ عربٍ فصحِ
  5. 5
    و أنَّ المثانيَ أنزلتْ بلسانهِو يكفيهِ ما في سورة ِ الشرحِ والفتحِ
  6. 6
    نبيٌّ دعاهُ المذنبونَ وهمْ علىشفا جرفٍ هارٍ فمدَّ يدَ الصفحِ
  7. 7
    و أحيا منارَ الدينِ في كلٍّ وجهة ٍو ذبَّ عنِ الإسلامِ بالسيفِ والرمحِ
  8. 8
    و أيامِ غاراتٍ تظلُّ بها القنامحطمة ً والخيلُ مشتدة ُ الضبحِ
  9. 9
    و كمْ في عيون الغيِّ بالرشدِ منْ قذىو كمْ في فؤادِ الشركِ منْ كبدٍ نزحِ
  10. 10
    وهدَّ بطودِ الهدى منهدمَ الصرحِو قلَّ جهاداً شوكهَ الشركِ إذْ دعا
  11. 11
    كباشَ جهادِ المشركينَ إلى الذبحِو هدمَ رسمَ الكفرِ بالسيفِ عنوة
  12. 12
    وأودعَ ذاتَ البينِ داعية َ الصلحِو مازالَ يدعونا بتوفيقِ ربنا
  13. 13
    إلى الملة ِ الغراءِ والمذهبِ السمحِإذا خابتِ الآمالُ فانزلْ بطيبة ٍ
  14. 14
    وزرْ قبرها تظفرْ هنالكَ بالنجحِنضجتْ لظى ذنبي بلذة ِ ذكرهِ
  15. 15
    فأطفأتَ نارَ الذنبِ بالذكرِ والنصحِمكينٌ إذا استنصرتهُ أوْ عودتهُ
  16. 16
    وليٌّ لمنْ والى شديدٌ على العداعطوفٌ على العافينَ ذو خلقٍ سجحِ
  17. 17
    حوى الشرفِ الأعلى بمجدٍ مؤثلٍمنيفٍ وأحسابٍ مهذبة ٍ وضحِ
  18. 18
    ورفعة ُ قدر زانها طيبُ عنصرٍو طولُ يدٍ أندى منَ العارض السحِّ
  19. 19
    و عزَّ جنابٍ مخضرُ السوحِ دائماًإذا اغبرتِ الآفاقُ منحصرَ السوحِ
  20. 20
    تلوحُ عليهِ شيمة ٌ هاشمية ٌخلاصة ُ سرِّ السرِّ منْ عزِّ غالبٍ
  21. 21
    أولى الفضلِ لاشهمَ ولاَ جمحَ الجمحِتسللَ في الأصلابِ منْ عهدِ آدمَ
  22. 22
    و أشرقَ في شرقِ البلادِ وغربهاسناهُ وما أبقى إلى الشركِ منْ جنحِ
  23. 23
    إليكَ رسولَ اللهِ جاءتْ بسرعة ٍقلوبٌ منَ الأشواقِ داعية َ الفرحِ
  24. 24
    فأنتَ الذي لولاكَ ما كانَ كائنٌو لا كرَّ منْ ليلٍ بهيمٍ ولا صبحِ
  25. 25
    كفاكَ علاً أنَّ الجماداتِ سلمتْو كمْ لمستْ يمناكَ ذا المسَّ فانثنى
  26. 26
    و سليتَ محزوناً وأرشدتَ غاوياًو أشفيتَ منْ سقمٍ وأبرأتَ منْ جرحِ
  27. 27
    عساكَ رسولَ اللهِ تقبلُ عذرَ منْيظلُّ ويمسي في الذنوبِ كما يضحى
  28. 28
    يناديكِمن ْ نيابتيبرعٍفقدْكبا زندهُ في الصالحاتِ عنِ القدحِ
  29. 29
    فشدَّ عرى عبدِ الرحيمِ وسرْ بهِبمرحمة ٍ واغللْ يدَ الضيقِ بالفسحِ
  30. 30
    و إنْ خضتُ في بحرِ الذنوبِ جهالة ًفعطفكَ يا فردَ الجلالة ِ بالصفحِ
  31. 31
    فبي فاقة ٌ للجودِ منكَ وللندىكفاقة ِ ظمآنٍ صدى إلى الرشح
  32. 32
    و إني إذا ضاقتْ وجوهُ مطالبيأسيرُ بآمالٍ إلى بابكَ الفسحِ
  33. 33
    إليكَ وقمْ بي في معادى وفي منحيو صلْ حبلَ راويها وأرحامهُ غداً
  34. 34
    إذا طرحوا في النارٍِ مستوجبِ الطرحِو ما اعتقبتْ رأدَ الضحى عذبُ السفحِ
  35. 35
    صلاة ً تبارى الريحَ مسكاً وعنبراًو تزرى بنورِ النورِ في طلعِ ذي الطلحِ