قلْ للمطيِّ اللواتي طالَ مسراها

عبد الرحيم البرعي

28 verses

  1. 1
    ما ضرها يومَ جدَّ البينُ لوْ وقفتْلو حملتْ بعضَ ماحملتُ منْ حرقٍٍ
  2. 2
    شوقٌ إلى الشأم ِأبكاني وأبكاهاما هبَّ منْ جبلي نجد ٍ نسيمُ صبا
  3. 3
    للغورِ إلا وأشجاني وأشجاهاو لا سرى البارقُ المكي مبتسما ً
  4. 4
    إلا وأشهرني وهنا وأسراهاتبادرتْ منْ ربا نابتي برعٍ
  5. 5
    حتى إذا ما رأتْ نورُ النبيِّ رأتْفالقبرَ فالروضة َ الخضراءَ حياها
  6. 6
    و ذروة ُ الدينِ فوقَ النجمِ علياهاخيرُ البرية ِ أقصاها وأدناها
  7. 7
    و أبدلَ الخلقَ رشداً منْ ضلالتهمْوفلَّ بالسيفِ لما عزَّ عزاها
  8. 8
    و ساقَ جردَ جيادِ الخيلِ خائضة ًمجرى الكماة ِ بمجراها ومرساها
  9. 9
    سرُّ النبوة ِ في الدنيا ومعناهاملآنُ ما بينَ كنعانٍو بصراها
  10. 10
    و انشقَّ إيوانُ كسرى منْ مهابتهِو نارُ فارسَ ذاكَ الطفلُ أطفاها
  11. 11
    و كمْ لهُ منْ كراماتٍ يخصُّ بهاو معجزاتٌ كثيراتٌ عرفناها
  12. 12
    الثديُ درَّ لهُ والغيمُ ظللهُوانشقَّ في الأفقِ بدرٌ شقَّ ظلماها
  13. 13
    و الجذعُ حنَّ وأجرى الماءَ منْ يدهِو العنكبوتُ بنتْ بيتاً عليهِ لكى
  14. 14
    تردَّ قافة َ كفرٍ ضلَّ مسعاهاو الفحلُ ذلَّ وأوما بالسجودِ لهُ
  15. 15
    و الظبية ُ اشتكتْ البلوى فأشكاهابشرى ظرافِ القوافي أنها ظفرتْ
  16. 16
    بسيدِ العربِ والعرباءِ بشراهافي ملة ٍ نعمَ عقبى الدارِ عقباها
  17. 17
    هذا أبرُّ بنى الدنيا وأوفاهاهذا الذي حينَ جانا بالرسالة ِ في
  18. 18
    بطحاءَ مكة َ عمَّ النورُ بطحاهالمْ يبقَ من شجرٍ فيها ولاحجرٍ
  19. 19
    إلا تحييه نطقا حين يلقاهاعلمٍ كأنَّ لها حسأً وأفواها
  20. 20
    تهديالسلامَ لهُ كي ترضي اللهواستبشرَ العرشُ والكرسيُّ وامتلأتْ
  21. 21
    حجبُ الجلالة ِ نوراً حينَ وافاهايا من الكوثر الفياض مكرمة ً
  22. 22
    يا خاتم الرسليا يس يا طّهماللنبيينَ منْ وصفٍ وليسَ لهُ
  23. 23
    أنتَ الذي مالهُ في الكونِ شبه ٍمانالَ فضلكَ ذو فضلٍ سواكَ ولا
  24. 24
    سامى فخاركَ ذو فخر ٍولاضاهىفردُ الجلالة ِ مقبول ُالشفاعة ِ في
  25. 25
    مولاى َماليَ إلا حسنُ لطفكَ بيواشملْ برحمة ٍ عبدَ الرحيمِ وصلْ
  26. 26
    أهلا ً وصحبا ً وأرحاماً لمولاهاوانهضْ بنفسك إذا أمتكَ منْبرعٍ
  27. 27
    واجعلْ لأمتكَ الخيراتِ منقلهاًصلَّى عليكَ إلهي يامحمدُ ما
  28. 28
    دامتْ إليكَ الورى تحدوا مطاياهاتحية ًينثني في الآلِ طالعها