قفا برياضِ الشعبِ شعبِ القرنفلِ

عبد الرحيم البرعي

34 verses

  1. 1
    نجدها بدمعٍ في المحاجرِ مسبلِو نندبُ آثاراً أثارتْ غرامنا
  2. 2
    و أجرتْ حمى َّ الوجدِ في كلِ مفصلِمنازلُ كنا أهلها فأحالها
  3. 3
    فأضحتْ لأرواح ِالرياحِ ملاعباًو لمْ يبقَ منها غيرُ سفعٍ رواكدٍ
  4. 4
    و آثارِ أطلالٍ وبئرٍ معطلِخليليَّ لا تستخبراني عنِ الهوى
  5. 5
    و ما أنا للشكوى بأهلٍ وإنماسلكتُ سبيلاً لستُ فيها بأولِ
  6. 6
    لقد نزلتْ منى بربعِ ربيعة ٍترامى عيونِ العينِ في كلِّ مقتلِ
  7. 7
    و لمْ يدرِ ربُّ الربعِ أيَّ دمٍ جنىو أيَّ فتى أفتى بحكمِ التحولِ
  8. 8
    و كمْ منْ شهيدٍ كرَّ في مشهدِ الهوىفراحَ وروحُ الوصلِ غيرَ مواصلِ
  9. 9
    تقاضتهُ باقي دنها غربة َ النوىإذا رامَ أعتابَ الزمانِ تعرضتْ
  10. 10
    خطوبٌ تذلُّ العصمَ عنْ كلِّ معقلِإذا لمْ يكنْ بالهاشميِّ توسلي
  11. 11
    جعلتُ عريضَ الجاهِ في كلِّ حادثٍأردُّ بهِ كيدَ العدوِّ إذا اعتدى
  12. 12
    و ألقي بهِ سودَ الخطوبِ فتنجليو أوردُ آمالي مناهلَ برهِ
  13. 13
    و أنزل آمالي بأجودِ منزلِبأبلجَ منْ قرمى لؤيِّ بنِ غالبٍ
  14. 14
    رؤوفٍ رحيمٍ شاهدٍ متوكلِإذا عملَ الإنسانُ لمْ يتقبلِ
  15. 15
    أعيدي لروحي روحَ ندٍّ ومندلو يا هاطلاتِ السحبِ جودي كرامة ً
  16. 16
    على خيرِ أرضٍ أودعتْ خيرَ مرسلِنبيٌّ زكيٌّ أريحيٌّ مهذبٌ
  17. 17
    بتوراة ِ موسى نعتهُ وصفاتهُو إنجيلِ عيسى والزبورِ المفصلِ
  18. 18
    و في الملإ الأعلى علوُّ منارهِو تشريفهِ عنْ كلِّ ذي شرفِ على
  19. 19
    لمسراهُ أبوابُ السماءِ تفتحتْوقيلَ لهُ أهلاً وسهلاً بكَ ادخل
  20. 20
    و خصَّ بأدنى قابَ قوسينِ رفعة ًو بالحوضِ في بحرِ السنا المتهللِ
  21. 21
    و بالآية الكبرى وتعليمِ ذي القوىو بالبد رِ منشقاً وبالضبِّ ناطقاً
  22. 22
    و بالجذعِ وجداً والسحابِ المظللِو كمْ آية ٌتقرا وأعجوبة ٌترى
  23. 23
    و معجزة ٌتروي بنقلٍ مسلسلِفما ولدتْ أنثى ولا اشتملتْ على
  24. 24
    أجلَّ و أعلى منهُ قدراً وأجملِو لا ضمتِ الأقطارِ مثلَ ابنِ هاشمٍ
  25. 25
    بحسنٍو إحسانٍ ومجدٍ مؤثلِعسى منكَ يا مولاي نهضة ُ رحمة ٍ
  26. 26
    و أصحابهِ والوالدينِ وإنْ علواو قرباهُ والولدانِ أسفلَ أسفلِ
  27. 27
    فأنتَ لنا كنزٌ و عزٌو ملجأٌو نهجٌ لمأمولٍ وفتحٌ لمقفلِ
  28. 28
    و آجلة ٌأخرى ليومٍ مؤجلِفصلْ حبلَ ودي ما ذكرتكَ و اهدني
  29. 29
    و عندَ فراقِ الروحِ كنْ لي مشاهداًفإذا لمْ تكنْ لي في الشدائدِ عدة ً
  30. 30
    فمنْ ياشفيعَ المذنبينَ يكونُ ليو صلى عليكَ اللهُ ما لاحَبارقٌ
  31. 31
    و ما سحَّ ودقٌ تحتَ رعدٍ مجلجلِو ما سجعتْ ورقُ الحمائمِ في الحمى
  32. 32
    و غردَ قمريٌّ لتغريدِ بلبلِصلاة ً تؤدي كلَّ حقكَ رفعة ً
  33. 33
    و مجداً وتفضيلاً على كل ِّأفضلِو تشملُ منْ والاكَ نصراً وهجرة ً
  34. 34

    و كلَّ محبٍّ للصحابة ِأوْ وليِ