عسى منْ خفي اللطفِ سبحانهُ لطفُ

عبد الرحيم البرعي

38 verses

  1. 1
    عسى منْ خفي اللطفِسبحانهُ لطفُ بعطفهِ برٍ فالكريمُ لهُ عطفُ
  2. 2
    عسى منْ لطيفِ الصنعِ نظرة ُ رحمة ٍإلى منْ جفاهُ الأهلُ والصحبُ والألفُ
  3. 3
    يسرُّ بهِ الملهوفُ إنْ عمهُ اللهفُو برٌّ منَ البارى إذا العيشُ لمْ يصفُ
  4. 4
    عسى نفحة ٌ فردية ٌ صمديةٌ بها تنقضي الحاجاتُ والشملُ يلتفُّ
  5. 5
    رمى نفسهُ في لجة ٍ موجها يطفووإني لأرضي ما قضى اللهُ لي ولوْ
  6. 6
    عبدتُ على حرفٍ لأزرى بي الحرفولمْ أبنِ حسنَ الظنِّ في سيدي على
  7. 7
    شفا جرفٍ هارٍ فينهار بي الجرفُفما كربة ٌ إلا ومنهُ لها كشفُ
  8. 8
    فكمْ بسطتْ كفٌ بسوءٍ تريدنيفقالَ لها الكافي ألا غلتِ الكفُّ
  9. 9
    وكمْ همَّ صرفُ الدهرِ يصرفُ نابهَُعليَّ فجاء الغوتُ وانصرفَ الصرفُ
  10. 10
    ولمْ أعتصمْ باللهِ إلا ومدَّ ليمنَ البرِّ ظلاًّ في رضاءٍ لهُ وكفَ
  11. 11
    وإني لمستغن ٍ بفقري وفاقتيإليهِ ومستقوٍ وإنْ كانَ بي ضعفُ
  12. 12
    وفي الغيبِ للعبدِ الضعيفِ لطائفٌبها جفتِِ الأقلامُ وانطوتِ الصحفُ
  13. 13
    غدا قبلَ أنْ يرتدَّ للناظرِ الطرفُبقدرة ِ منْ شدَّ الهوا وبنى السما
  14. 14
    ومنْ نصبَ الكرسيَّ والعرشَ واستوىعلى العرشِ والأملاكِ منْ حولهِ حفوا
  15. 15
    ومنْ بسطَ الأرضينَ فهي بلطفهِلحيِّ بنى الدنيا وميتهمْ ظرفُ
  16. 16
    وألقى الجبالَ الشمَّ فيها رواسياًفليسَ لها من قبلِ موعدها نسفُ
  17. 17
    وألبسها منْ سندسِ النبتِ بهجةوسخرَ منْ نشرِ السحابِ لواقحاً
  18. 18
    إذا انتشرتْ أدرتْ سحائبها الوطفُوأنشأَ منْ ألفافها كلَّ جنة
  19. 19
    ٍ بهِ الأبُّ والريحانُ والحب والعصفُويعلمُ مسرى كلِّ سارٍ وساربِ
  20. 20
    و يحصى الحصى َ والقطرُ والنبتُ في الثرىوالأحقافُ عدٌّ قلَّ أوْ كثرَ الحقفُ
  21. 21
    ويدري دبيبَ النملِ في الليلِ إنْ سعتْوإنْ وقفتْ ما أمكنَ السعيُ والوقفُ
  22. 22
    عجائبَ لا يحصى لأيسرها وصفُفسبحانَ من إنْ همَّ وهمٌّ يقيسهُ
  23. 23
    بكفءٍ وتكييفٍ يلجمهُ الكفُّولمْ تحطِ الستُّ الجهاتُ بذاتهِ
  24. 24
    فأينَ يكونُ الأينُ والقبلُ والخلفُإلهي أقلني عثرتي وتولني
  25. 25
    بعفوٍ فإنَّ النائباتِ لها عنفُخلعتُ عذاري ثمَّ جئتكَ عائذاً
  26. 26
    بعذري فإنْ لمْ تعفُ عني فمنْ يعفووأنتَ غياثي عندَ كلِّ ملمة ِ
  27. 27
    وكهفي إذا لمْ يبقَبينَ الورى كهفُرفيقاً فأضحى وهوَ بادي الجفا خلفُ
  28. 28
    وماشيتُ من قومٍ عدوٌ صديقهمْإذا استنصروا ذلوا وإنْ وزنوا خفوا
  29. 29
    ٍ بصائرهمْ عميٌ قلوبهمُ غلفُيلوحُ عليهم للنفاقِ دلائلٌ
  30. 30
    وبالحكِّ يبدُ الزيفُ والذهبُ الصرفُفحلْ سيدي ما عشتُ بيني وبينهم
  31. 31
    بحولكَ حتى يخضعَ الفردُ والألفُوأعلِ مقامي وانصبْ اسمي بخفضهمْ
  32. 32
    ليصرفَ كلُّ اسمٍ يحقُّ لهُ الصرفُلأنكَ معروفي ومنكَ عوارفي
  33. 33
    إذا استنكرَ المعروفُ وانقطعَ العرفُوأثبتْ بنورِ العلمِ والحلمِ منكَ لي
  34. 34
    سعادة َ حظٍ ما لمثبتها حذفُليسبقَ لي منْ كلِّ صالحة ٍ حرفُ
  35. 35
    وقلْ فزتَ ياعبدَ الرحيمَ برحمةٍ ومغفرة ٍ يومَ الملائكُ تصطفُّ
  36. 36
    وأكرمْ لأجلي منْ يليني وأعطنامنَ النارِ أمناً يومَ كلٌّ لهُ ضعفُ
  37. 37
    وصلِّ على روحِ الحبيبِ محمدٍصلاة ً علاها النورُ وانتشرَ العرفُ
  38. 38

    أراكُ الحمى وانسابَ الإبلُ الزحفُ