ضربوا الخيامَ على الكثيبِ الأخضرِ

عبد الرحيم البرعي

31 verses

  1. 1
    ضربوا الخيامَ على الكثيبِ الأخضرِما بينَ روضة ِ حاجرٍ ومحجرِ
  2. 2
    و تفيؤا في الأرض ظلا وارتووامن مائه المتسجم المتفجر
  3. 3
    و اخضر فردوس الخمائل إذ غداو سرى عليه حيا العريض الممطر
  4. 4
    فكأنَّ لؤلؤَ ظلهِ رأدَ الضحىدررٌمتى تسري النسائمُ تنثرِ
  5. 5
    ولعَ البشامُ بنفحة ٍ نجدية ٍإنَّ النفوسَ على اختلافِ طباعها
  6. 6
    طعمتْ منَ الدنيا بما لمْ تظفرِو على الكريمِ دلالة ٌ عذرية ٌ
  7. 7
    سلْ جيرة َ الجرعى غداة َ غدتْ بهمْهلْ جددوا عهداً بمعهدِ رأمة ٍ
  8. 8
    أمْ طنبوا في الشعبِ شعبِ العوعرِللهِ درُّ العيسِ وهيَ رواسمٌ
  9. 9
    بمروحٍ ومصبحٍو مهجرِيخرقنَ منْ حجبِ السرابِ سرادقاً
  10. 10
    ما بينَ طيبة َ والمقامِ الأكبرِو يلجنَ في لججِ الظلامِ ضوامراً
  11. 11
    الأبطحي المنتقى منْ غالبَو الطاهرِ الطهرِ البشيرِ المنذرِ
  12. 12
    الصادقِ الهاديِ الأمينِ المجتبىو السابقِ المتقدمِ المتأخرِ
  13. 13
    وابنِ العواتكِ منْ سليمٍ إنهُذو الفخر إجماعاً ومنْ لمْ يفخرِ
  14. 14
    بوجودهِ الأكوانُ فاسمعْ وانظرْو تتابعتْ نعمٌ بهِ وتطاولتْ
  15. 15
    هذا مناركَ يا محمدُ مذْ سماكمْ نازعتكَ الفخرَ سادة ُ مكة ٍ حسداً وهلْ صدفٌ يقاسُ بجوهرِ
  16. 16
    و لأنتًَ سرُّ المرسلينَ وخيرُ منْوطيءِ الثرى منْ منجدٍ ومغورِ
  17. 17
    ضربتْ رواقَ العزِّ دونكَ هيبة ٌوسمعتْ نجومكَ بالسعودِ وأشرقتْ
  18. 18
    وأرتكَ أنوارُ النبوة ِ ما انطوىمبسوطة ٌ منْ فوقِ بدرٍ مزهرِ
  19. 19
    و عليكَ سلمتِ الغزالة ُ مذ رأتْوأوا بدُ الوحشِ الكوانسِ في الفلا
  20. 20
    و ببطنِ كفكَسبحتْ صمُّ الحصىو كذاكَ حنَّ الجذعُ يومَ المنبرِ
  21. 21
    و نبتْ عليكَ العنكبوتُ بنسجهافي الغارِ توهمُ أنَّ منهجهُ بري
  22. 22
    و غدتْ مغيرة ً لأثركَ في الثرىو رقُ الحمامِ فعادَ غيرَ مؤثرِ
  23. 23
    و جعلتَ شقَّ البدرِ معجزة ً لمنْو لمدحكَ الوحى المنزلُ فصلتْ
  24. 24
    و مكارمٌ قدْ عمتِ الدنيا ندىو هدى وأخرى أخرت للمحشر
  25. 25
    فخر الجلالة ِ والمهابة ِ والعلىو شفاعة ُ العقبى وحوضُ الكوثرِ
  26. 26
    يا بهجة َ الدنيا وعصمة َ أهلهامنْ كلِّ خطبٍ عابسٍ متنكرِ
  27. 27
    كنْ منْ أذى الدارينِ نصري واحمنيو لنيلِ ما أرجوهُ موسمَ متجري
  28. 28
    بيني وبينكَ يارفيعَ المفخرِواليته ُ فيذمة ٍ لمْتخفرِ
  29. 29
    و لمنْ يليني صحبة ً ورحامة ًو إذا دعوتكَ للملمة ِ فاستجبْ
  30. 30
    و إذا انتصرتُ بجاهِ وجهكَ فانصرِوعليكَ صلى اللهُ ياعلمَ الهدى
  31. 31
    و على المذهبة ِ الكرامِ كواكبُ الإسلامِ صحبِ الخيرِ للمتخيرِ