ضحكتْ بروقُ الإبرقينِ تبسما

عبد الرحيم البرعي

63 verses

  1. 1
    ضحكتْ بروقُ الإبرقينِ تبسماو سمتْ نجومُ الحقِّ في كبدِ السما
  2. 2
    و سقى الغمامُ ربا الحجازِ مسحراًو مصبحاًو مفجراًو معتماً
  3. 3
    و بكى الحمامُ على الربامترنماًفأجبتُ ذاكَ الساجعَالمترنما
  4. 4
    ومكثتُفيالنيابتينِمتيماو لقدْ رضيتُ بأنْ أعيشَمتيما
  5. 5
    يا ساجعاتِ الورقِفي عذبِ الحمىما كلُّ ذي شجنٍ يحنُّ إلى الحمى
  6. 6
    .أعلى لوم ٌ إن ْ جرى دمعي دماًأوذبتُ منْ ولهي إلى البيضِ الدما
  7. 7
    صدَّ الحبيبُ عنِ الزيارة ِ بعدماقدْ كنتُ أرجو أنْ يرقَّ ويرحما
  8. 8
    يا صاحِ لا ترضَ بالإقامة َمنجداًإنْ كنتَ فارقتَ الفريقَ المتهما
  9. 9
    ارحلْ منَالنيابتينِقلانصاًفي الدوِّنافرة ً تبارى الاسهما
  10. 10
    فإذا دنتْ أعلامُ مكة َ منكَ أوْميقاتهاأحرمتَ فيمنْ أحرما
  11. 11
    و طفِ القدومَ هناكَ واسع َمهرولاًفي المروتينِ ولبِّوادعُ معظماً
  12. 12
    و افض ِالذي فرضَ الإلهُ عليكَ منْفإذا بلغتَإلى رياضِمحمدٍ
  13. 13
    فانزلْهناكَ مصلياً ومسلماًتلقَالبشيرَ المنذرَالمزملَال
  14. 14
    مدثرَ المتأخرَ المتقدماكانتْنبوتهُو آدمُصورة ُ
  15. 15
    في الماءِو الطينِالمصورُ منهماو بهِوجودُ الكونِمنْعدمٍفقدْ
  16. 16
    ملأَالزمانَتفضلاًو تكرماقمرٌتعلقتِالنفوسُبحبهِ
  17. 17
    فكأنهُفيكلِّقلبٍخيمافمتى نجوزُإلى البقيعِو طيبة ٍ
  18. 18
    و أحوزُملءَالعينِ منْنوريهماو أقومُفي حرمِالنبوة ِمنشدا ً
  19. 19
    مدحاً كأزهارِالربيعِمنظماللعاقبِالماحيالذيملأَالورى
  20. 20
    كرماً ومرحمة ً وعمَّو أنعماو ابنِ العواتكِخيرَمنْوطىء َ الثرى
  21. 21
    و أجلَّ منْركبَ المطى َّ وأكرمافالوجدُأوجدنيإليكَصبابة ً
  22. 22
    و حشا ً الحشا شوقاًيشقُّالأعظمايسريحجازيُّالنسيمِبنشرهِ
  23. 23
    فأبيتُملتهبَالحشاشة ِمغرماأصلُالصلاة َإلى الصلاة ِعلى الذي
  24. 24
    منْ ليبأنْأصلَالمدينة َزائراًو أقبلَالتربَالكريمَو ألثما
  25. 25
    جادتْعلى حرمِالنبيِّ محمدٍو طفاءُتنشرُدمعهاالمتسجما
  26. 26
    و سرى إلى أكنافِ طيبة َ عارضٌغدقاُ إذا ضحكتْ بوارقهُهما
  27. 27
    بلد ٌ به ِ الملاُّالذينَتبوءوارتبَ العلاَبالسمرِوالبيضِ الظما
  28. 28
    و تفيئواظلَّ العجاجِو أعلمواأسبافهمْ لمصارعِ الصيدِ الكما
  29. 29
    بمباركِ الوجهِ الذي نفحاتهُفردُ الكرامة ِ بالشفاعة ِ واللوا
  30. 30
    و الكوثرِ المروى العبادَ منَ الظماو مظفرُ العزماتِ يصدعُ عزمهُ
  31. 31
    صمَّالجبالِ ويستحطُّ الأنجماكالأسدِتستبقى العجاجَ الأدهما
  32. 32
    و سقى ديارَ الشركِ غيمَ عواسلٍو مناصلَ يرفضُّ عارضها دما
  33. 33
    ذاكَ المظللُ بالغمامة ِ والذيسجدَ البعيرُ لهُ وحنَّ وأرزما
  34. 34
    و الظبيُّ حياهُ بأحسنِ منطقٍو بخمسة ِ الأقراصِ أشبعَ جيشهُ
  35. 35
    و سقى خميساً منْ يديهِ عرمرماو رمى هوازنَ في حنينَ بقبضة ٍ
  36. 36
    منْ تربة ِ الوادي فولوا إذْْ رمىو دعا بأشجارِ الفلاة ِ فأقبلتْ
  37. 37
    عنقاًتسير ُ تأخرا ً وتقدماو هوَ الذي نطقَالحصا في كفهِ
  38. 38
    و الجذعُحنّ َ تذكرا ً وتندماو انشقَ بدرُ التمَّ منْ بركاتهِ
  39. 39
    و الحقُّ يشهدُقبلَأنْأتكلماصلى عليكَ اللهُ ما هبَّ الصبا
  40. 40
    أو حنَّ رعدٌ في الدجى وتزرجماو على أبي بكرٍ فقد سبقَ الورى
  41. 41
    فضلاً وتصديقاًلهُمذْأسلماطوبى لذلكَ ما أبرَّو أرحما
  42. 42
    و على الفتى عمرَ الذي بجهادهِفي اللهِ حلَّ بسيفهِ ما استبهما
  43. 43
    رسمَ الضلالة ِ دارساً متهدماو على شهيدِ الدارِ عثمانَ الذي
  44. 44
    منْ نورهِ استحيتْ ملائكة ُ السمامنْ أنزلتْ فيهِ أمنْ هوَ قانتٌ
  45. 45
    ذاكَ الذي جمعَ الكتابَ المحكماو على أبي السبطينِ حيدرة َ الذي
  46. 46
    ترتادهُ الآمالُرفضة َ ممحلٍو تذوقهُ الأعداءُ سماً علقما
  47. 47
    و على الحسينِ وصنوهِ حسنٍ فقدْسميا بأمهما علاً وأبيهما
  48. 48
    والآلِ والصحبِ الكرامِ فإنهمْشهبٌ إذا ليلُ الحوادثِ أظلما
  49. 49
    الضاحكونَ إذا الوجوهُ عوابسٌو المقدمونَ إذا المقدمُ أحجما
  50. 50
    سحبُ الندى شهبُ الهداية ِ كلهمْيلقى العدا أسداً وأسودَ أرقما
  51. 51
    شبعاً ورياً كانَ لحماً أوْ دماجعلوا نفائسهمْ وأنفسهمْ حمى
  52. 52
    للدينِ حتى كانَ ديناً قيماللهِ درٌّ أولئكمْمنْفتية ٍ
  53. 53
    ما كانَ أولاهمْ بذاكَ وأقدماشملتهمُ بركاتُ أحمدٍ الذي
  54. 54
    قمرٌسما سبعاًو كلمَ ربهُو تقدمَ الرسلَ الكرامَ لفضلهِ
  55. 55
    فيهمْ وكبرَّ بالصلاة ِ وأحرماصلى عليهِ اللهُ كمْ ملكٌ سرى
  56. 56
    يا سيدَالثقلين ِيا مأمولناإنْقمتَ يا ابنَالأطيبينَمشفعا َ بالمذنبينَ ومشفقاً مترحما
  57. 57
    فاعطفْعلى عبدِ الرحيمِ برحمة ٍفلقدْ طغى وجارَ وأجرَما
  58. 58
    و جفاكَ إذْ زارَ الرفاقُ ولمْ يزرْما يستطيعُ يردُّ أمراً مبرما
  59. 59
    لكنهُ لمارأى زلاتهِعظمتْ عليهِ رأى نوالكَ أعظما
  60. 60
    حصناً منَ الخطبِ العظيمِ وملزماواشفعْإلى الباري لهُ ولسربهِ
  61. 61
    إذْ صارَ سجنُ الظالمينَ جهنماو أجرهُ في الدارينِ مما يتقى
  62. 62
    وأجزهُ يا مولاي كلَّ كرامة ٍترجى وزدهُ على المكارمِ أنعما
  63. 63
    و عليكَ صلى اللهُ طولَ الدهرِ ماضحكتْ بروقُ الأبرقينِ تبسما