صدوا عن الصبِّ الكئيبِ وأعرضوا

عبد الرحيم البرعي

23 verses

  1. 1
    صدوا عن الصبِّ الكئيبِ وأعرضواو الهجرُ أطولُ ما يكونُ وأعرضُ
  2. 2
    كثرَ السقامُ فقمتُ أطلبُ برأهُإنْ يستحلوا بالفراق دمي فلى
  3. 3
    يومَ القيامة ِ حجة ٌ لا تدحضُقفْ بالمطيِّ على مآثرهمْ ولوْ
  4. 4
    همْ جيرتي قبلَ الفراقِ وإنماكتبَ الفراقُ ولا رضيتُ ولاَ رضوا
  5. 5
    يا حسرة َ العشاقِ منْ غصصِ النوىلوْ أنهمْ بالهجرِ وصلاً عوضوا
  6. 6
    للهِ ركبٌ أزمعوا رأدَ الضحىو الشمسُ تلفحُ والقلائصُ تركضُ
  7. 7
    رعدٌ يحنُّ وبارقاتٌ تومضُو عمائمٌتكسو الرياضَ مطارفاً
  8. 8
    يفترُّ عنها مذهبٌ ومفضفضُبلدٌ بهِ المجدُ المؤثلُ والسخا
  9. 9
    و البدرُ والبحر الطويلُ الأعرضُبحرٌ يموجُ غنى لمغترفيهِ لاَ
  10. 10
    وشلٌبهِ يتربضُ المتربضُقمرٌ تسلسلَ منْ ذؤابة ِ هاشمٍ
  11. 11
    لمكانة ٍ عنها المراتبُ تخفضُصفوُ السراة ِِ صفوة ُ العزِّ الذي
  12. 12
    ناهى الورى عنْ فعلِ كلِّ دنيةِ و على المكارمِ والوفاءِ محضضُ
  13. 13
    برٌّبمنْوالى عدو ٌللعدافي اللهِ شيمتهُ يحبُّ ويبغضُ
  14. 14
    هوَ ضيغمٌ تحتَ العجاجِ محرضُو عنِ الغواية ِ والضلالة ِ معرضُ
  15. 15
    ولهُالحنيفة ُ ملة ٌمرضيةٌ دينُ الخليلِ وكلُّ دينٍ يفرضُ
  16. 16
    ياسيدَ الثقلينِ يا منْ هديهُو منِ الصلاة ُ عليهِ حقٌ واجبٌ
  17. 17
    فالكلُّ فيها مصرحٌ ومعرضُأدعوكَ منْ نيابتي برعٍ وفي
  18. 18
    كبدي منَ الأشواقِ حرّ مرمضٍُ و اجبرْ بفضلكَ ما الحوادثُ تمهضُ
  19. 19
    أنافيجواركَ يومَ ما تطوي السماو النارُ تسعرُ والخلائقُ تعرضُ
  20. 20
    أوردنيَ الحوضَ الذي أوصافهُوانظرْ إليَّ بعينِ لطفكَ إنني
  21. 21
    وأذنْ لمشتاقٍ يزركَ فإنهُفكمِ امرى ٍْ أدنيتهُ منْ بعدهِ
  22. 22
    فأتتْ بهِ الأقدارُ سعياً تركضُو مضى الزمانُ وماانقضى وطرى بكمْ
  23. 23
    و عليكَ صلى اللهُ يا منْ عرضهُعنْ كلِّ ذنبٍ بالمحامدِ يرحضُ