سقاكَ الحيا الوسميُّ ربعاً تأبداً

عبد الرحيم البرعي

44 verses

  1. 1
    سقاكَ الحيا الوسميُّ ربعاً تأبداًو عاداكَ عيدُ الأنسِ وقفاًُمؤبدا
  2. 2
    و حيتكَ منْ روحِ النسيمِ مريضة ٌتساقطُ ذرَّ الطلِّ فيكَ منضدا
  3. 3
    فما أنا في الآثارِ أولُ قائلٍسقاكَ ورواكَ الغمامُ ورددا
  4. 4
    عكفتُ على مغناكَ حتى توهمتْنهاتي بأبى قدْ اتخذتكَ مسجدا
  5. 5
    و جددتُ عهدَ الحبِ منكَ بلوعة ٍإذا طفئتْ بالدمعِ زادتْ توقدا
  6. 6
    و هاجَ الصبا النجديَّ وجدُ بحاجرٍفافنيتُ ليلاً بعدَ ليلٍ مسهدا
  7. 7
    و ماتركتْ مني الصبابة ُ في الصباعذيريَ منْ همٍّ دخيلٍو حسرة ٍ
  8. 8
    و سوقُ لفقدِ الوصلِ أعوزَ فقدهُفأولى لهُ الصبرُ الجميلُ تجددا
  9. 9
    بنفسيَ ليلاتٍ مضتْ بسويعة ٍو شعبِ حيادٍ ما ألذُّ تهجدا
  10. 10
    و ذاتِ جمالٍ في أباطحِ مكة ٍمحاسنها تحكى سناءًتوقدا
  11. 11
    إذا ما رآها العاشقونَ رأيتهميخرونَ للأذقانِ يبكونَ سجدا
  12. 12
    فلله كمْ أصبتَ قلوباً وأكيداو ما زلت أوليها بوادرَ عبرتي
  13. 13
    و أسألُ عنها كلَّ منْ راحَ أو غداو لوْ أنصفتني ساعدتني بزورة ٍ
  14. 14
    فو للهِ لا واللهِ ما بيَ طاقة ٌعلى حكم دهرٍ جائرٍ جارَ واعتدى
  15. 15
    و لكنْ أنادي يا لجاهِ محمدٍلاسمعَ صوتي خيرَ منْ سمعَ الندا
  16. 16
    و أنزلُ منْ أعلَ ذوائبِ هاشمٍبأسمحَ منْ فيضِ الغمامِ وأجودا
  17. 17
    و أطيبهم أصلاً وفرعاً ومولداًو أرجحهم وزناً وأرفعهم ذرى
  18. 18
    و أطهرهمْ قلباً وأطولهم يدافما ولدتْ في الأرضِ حوَّا وآدمٌ
  19. 19
    و ما اشتملتْ أرضٌ على مثلِ أحمدٍأبرَّ وأوفى منْ تقمصَ وارتدى
  20. 20
    بنورِ الفتى المكيِّ قامتْ دلائلٌعلى الحقِّ لما قامَ فينا موحدا
  21. 21
    و إنَّ الفتى المكيِّ شمسُ هداية ٍإذا استمسكَ الغاوى بعروتهِ اهتدى
  22. 22
    لقد شملتنا منهُ كلُّ كرامة ٍو ألقتهمْ الأهواءُ في هوة ِ الردى
  23. 23
    و مازالَ حتى فلَّ شوكة َ شركهمو شدَّ عرا الدينِ الحنيفِ وأكدا
  24. 24
    إلى أن أقامَ الحقَّ بعدَ اعوجاجهِو دلَّ على قصدِ السبيلِفأرشدا
  25. 25
    عليكَ سلامُ اللهِيبدوا بطيبة ٍكأني بزوارِ الحبيبِ وقد رأوا
  26. 26
    و هبتْ رياحُ المسكِ منْ نحوِ روضة ٍلمنْ في السماء السبعِ والأرضِ سيدا
  27. 27
    ثمالي ومأمولي ومالي وموئليو غاية ُ مقصودي إذا شئتُ مقصدا
  28. 28
    شددتُ بهِ أزري وجددتُ أنعميو أعددتهُ لي في الحوادثِ منجدا
  29. 29
    و قيدتُ آمالي بهِ وبحبهِو منْ وجدَ الإحسانَ قيداً تقيداً
  30. 30
    سلامٌ على السامي إلى الرتبِ التيسرى الحيدري فيها سماكاً وفرقدا
  31. 31
    فتى ً جاوزًَ السبعَ السمواتِ حائزاًو أدناهُ منْناداهُمنْ فوقِ عرشهِ
  32. 32
    ليزدادَ في الدارينِ مجداً وسؤدداأجبْ يا رسولَ الله ِ دعوة َ مادحٍ
  33. 33
    توسلَ بي برٌ إليكَ صويحبٌو مازالَ تعويلي على جاهكَ الذي
  34. 34
    يؤملهُ العبدُ الشقيُّ ليسعدافقمْ بابن موسى أحمدَ المذنبِ الذي
  35. 35
    رجاكَ وهبْ في الحشرِ موسى لأحمدَو أولادهِ والوالدينِتولهمْ
  36. 36
    و أقربهمْ رحماً إليهِ وأبعداو زد قائلَ الأبياتِ فضلاً ورحمة ً
  37. 37
    و أكرمهُ في دنياهُ واشفعْ لهُ غداو قلْ أنتَ يا عبدَ الرحيمِ وكلُّ منْ
  38. 38
    يليكَ غريقُ الخيرِ في لجة ِ الندىو لا كنتُ ذا عجزٍ فتتركني سدا
  39. 39
    و لكنني ألقى العدا بكَغالباًو آوى إلى الركنِ الشديدِ مؤيدا
  40. 40
    فأعيتْ مسافاتٍ مواسمُ ربحهِفحجَّ وما زارَ النبيِّ محمدا
  41. 41
    فيا ضيعة َ الأيامِ إنْ هيَ أدبرتْو ما أنجزتْ بيني وبينكَ موعدا
  42. 42
    و صلى عليكَ اللهُ ماذرَّ عارضٌو ما صاحَ قمريُّ الأراكِ مغردا
  43. 43
    صلاة ً تحاكي الشمسَ نوراً ورفعة َو تبقى على مر الجديدين سرمدا
  44. 44

    تخصكَ يافردَ الجلالِ وينثني