سجعتْ بأيمنِ ذى الأراكِ حمائمهْ

عبد الرحيم البرعي

38 verses

  1. 1
    سجعتْ بأيمنِ ذى الأراكِ حمائمهْوسرى حجازيُّ النسيمِ يعانقُ ال
  2. 2
    مخضرَّ منْ أثلاتهِ ويلائمهْفأجبتُ ساجعَ ورقهِبمدامعٍ
  3. 3
    سحبتْ سحابُ الجوِّ فيهِ ذيولهاومحاهُمنْ غدقِ الحيا متراكمهْ
  4. 4
    وتضاحكتْأنوارهُ وتنوعتْوتفرقتْهنداتهُوفواطمهْ
  5. 5
    يالائميفيمنْكلفتُ فلمْ أفقْعنْ لومِ صبٍّ أمرضتهُ لوائمهْ
  6. 6
    وأبيكَ ما أنصفتَ في عذلي ولاَعلمتَ قلبي غيرَماهوَ عالمهْ
  7. 7
    الحبُّ ماأجرى الدموعَ صبابة ًوأباحَ سراً ما برحتُأكاتمهْ
  8. 8
    وأنا الذيلعبَ الفراقُبعقلهِلما تناءتْبالفريقِ رواسمهْ
  9. 9
    يحدوا الحجازَ على الحمى وخلا الحمىمنْ بعدهِ عقداتهُ وصائمهْ
  10. 10
    فسقى الحجازَ حيا الغمامة ِكلماتبكيسحائبهُ ويضحكُ باسمهِ
  11. 11
    بلدٌ أضاءتْ منْ ضياءِ محمدٍأحزانهُ ونجودهُ وتهائمهْ
  12. 12
    و تطاولتٍ رتبُ الفخارِلمنْ دنالعلاهُ إكليلُ العلاَ ونعائمهْ
  13. 13
    علمُ النبوة ِ خاتمُ الرسلِ الذيو بكفِّ أخيارِ الخليقة ِ قائمهْ
  14. 14
    و محتْ نجومَ الشركِ شمسُ ظهورهِو تتابعتْ في الملحدينَ ملاحمه
  15. 15
    بعرمرمٍفيالخافقينَ غبارهُملاءٌ إذا لبسوا الحديدَ رأيتهمْ
  16. 16
    بحراً تموجَ بالظبا متلاطمهْو أبو اليتامى بينَ أظهرهمْإذا
  17. 17
    زأرتْ ضراغمهُ نهشنَ أراقمهْفلقدْ سرى مسرى النجومِ همومهُ
  18. 18
    و مضى مضيَّ الباتراتِ عزائمهْشمسُ النبوة ِ منْ ذؤابة ِ هاشمٍ
  19. 19
    و حسامُ دينٍ ما تناءى فعلهُو كريمُ ثومٍ أنجبتهُ كرائمهْ
  20. 20
    إنْ جادَ يومَ الجودِ فهوَ غمامة ٌأو صالَ يومَ الروعِ فهو صوارمهْ
  21. 21
    و منَ الملائكِ في المعاركِ جندهُو الموتُ في حربِ الضلالة ِ خادمهْ
  22. 22
    و البيضُ والأسلُ الطوالُ ظلالهُيومَ الكريهة ِ والنفوسِ غنائمهْ
  23. 23
    ذاكَ الذي سجدَ البعيرَ لوجههِو الجذعُ حنَّ وظللتهُ غمائمهْ
  24. 24
    وعليهِ سلمتِ الأوابدُ مثلَ مافاضتْ منَ الضرعِ الأجدِّ سواجمهْ
  25. 25
    صلى عليهِ اللهُ ما زهرٌ زهافهو المتوجُ بالكرامة ِ والذي
  26. 26
    شرفَ الزمانُ بهِ فطارَ فخارهُو تقطعتْ ظلماتهُ ومظالمهْ
  27. 27
    و زها بأحمدَ بردهُ وقضيبهُو التاجُ والحوضُ المعينُ وخاتمه
  28. 28
    و بهِ استبانَ الرشدُ بعدَ دروسهِو زكت مطالعهُ وأشرقَ ناجمهْ
  29. 29
    و أضاءَ مصباحُ الهدى بمحمدٍوالحقُّ أشرقَ واستقمنَ قوائمهْ
  30. 30
    حرماً علاَ لأنْ تستباحَ محارمهْو مقامهُ وحطيمهُ ومواسمهْ
  31. 31
    و لهُ الصفا والحجرُو الحجرُ الذييزدادُ ماسحهُ النعيمَ ولائمهْ
  32. 32
    و بسجنِ سجينٍ يعاقبُ ظالمهْو لخصمهِ يرجوالجزا وشهودهُ
  33. 33
    الأعضاءَو الملكُ المهيمنُ حاكمهلما رحمتهُ عنِ المزارِ مآثمهْ
  34. 34
    فاشفعْ إلى الباريلهُ فلربماتمحى بجاهكَ في المعادِ جرائمهْ
  35. 35
    إنْ لمْ تصلْ عبدَ الرحيمِ برحمة ٍفاخفض جناحكَ يا ابنَ آمنة ٍ لهُ
  36. 36
    و لمنْ يليهِ مودة ً ويلائمهو تلقَّ مدحي بالبشارة ِ واستمعْ
  37. 37
    و الجودُ موجودٌو منكَ غمائمهْو عليكَ صلى اللهُ ما هبَّ الصبا
  38. 38
    و على جميعِ الآلِو الأصحابِ ماسجعتْ بأيمنِ ذي الأراكِ حمائمهْ