دمي طللٌ بينَ الطلولِ بحاجرِ

عبد الرحيم البرعي

39 verses

  1. 1
    دمي طللٌ بينَ الطلولِ بحاجرِفلاَ تعجبوا منْ عبرة ٍ بمحاجري
  2. 2
    و خلوا فؤادي يستبيدُ فراقهمْفذكري خييماتِ الأباطحِ لمْ يزل
  3. 3
    و ما الحبُّ إلا لوعة ٌ وصبابةٌ تذيبُ ومهجورٌ يحنُّ لهاجرِ
  4. 4
    و خلِّ الهوى العذرى ينمُّ بهِ الفتىبخلعِ عذارِ الحبِّ منْ غيرِ عاذرِ
  5. 5
    عسى نسمة ٌ منْ سفحِ نجدٍ تهبُّ ليبريحِ الخزامى والبشامِ النواضرِ
  6. 6
    و تشرحُ لي حالَ الفريق~ فربماأزاحتْ بذكرى منجدٍ وجدَ غائر
  7. 7
    للهِعيشٌبالحمى سمحتْبهِليالي سرقناهنَّ منْ زمنٍ مضتْ
  8. 8
    بهِ غفلاتُ العيشِ منْ شعبِ هاجرِأما والذي حجَّ الخلائقُ بيتهُ
  9. 9
    رجالاً وركباناً على كلِّ ضامرِو منْ طافَ تعظيماً وهرولَ ساعياً
  10. 10
    و كررَّ أذكارَ الصفا والمشاعرِلأستعطفنَّ الوصلَ منكمْ على النوى
  11. 11
    بلوعة ِ قلبٍ أوْ بعبرة ِ ناظرِفما برحتْ مرضى الرياحِ تنمُّ عنْ
  12. 12
    قديمِ غرامَ في خفيِّ ضمائريو يومٍ كظلِّ الرمحِ خلفتُ طولهُ
  13. 13
    ورائيَ واستقبلتُ ليلة َ ساهرِِ و أخرى بنجدٍ نصبَ تلكَ الغوائرِ
  14. 14
    و تنظرُ عيني نورَ شمسِ جلالهِقبالَ قبا تجلو دياجي الدياجرِ
  15. 15
    و أشرقَ منهُ طالعاتُ البشائرِهوَ الرحمة ُ المهداة ُ للخلقِ حبذا
  16. 16
    أليسَ انشقاقُ البدرِ معجزة ً لهُو ظلُّ غمامِ الجوِّ عندَ الهواجرِ
  17. 17
    و سجدة ُ أجمالٍ وسجدة ُ ظبيةٍ و حنة ِ جذعٍ من هشيمِ المنابر
  18. 18
    و تسبيحُ حصباءَ اليمينِ يمينهُو فيضُ زلالِ الماءِ يومَ العساكرِ
  19. 19
    و إخبارُ عضوَ الشاة ِ أني مسممٌفتباً لأفعالِ اليهود الأصاغرِ
  20. 20
    و يومَ دعا الأشجارَ منْ غيرِ حاجة ٍسعتْ نحوَ خيرِ الخلقِ سعى َ مبادرِ
  21. 21
    و أشبعَ يومَ الخندقِ الجيشَ كلهُو في ثمدٍ أهوى َ بسهمٍ فلمْيزلْ
  22. 22
    يجيشُ لهمْ بالريِّ منْ غيرِ حافرِو مسرى َ رسولِ اللهِ منْ بطنِ مكة ٍ
  23. 23
    إلى المسجدِ الأقصى َ كلمحة ِ ناظرِفأمَّ بها الأملاكَ والرسلَ وانثنى
  24. 24
    إلى الملإِ الأعلى بقدرة ِ قادرِو سارَ بهِ جبريلُ في سمرِ الرضا
  25. 25
    و بشرَ منْ أهلِ السما كلَّ سامرِو زجَّ بهِ في النورِ حتى إذا انتهى
  26. 26
    إلى موقفٍ ما فيهِ نهجٌ لسائرِأشاَر إليهِ اللهُ بالبشرِ فانثنى َ
  27. 27
    و آثارُ تخصيصِ على َ كلِّ آثرِو بيداءُ نورٍ وحدهُ جازَ جنحهاَ
  28. 28
    على َ قدمٍ ساعٍ إلى َ الخيرِ طاهرِفلما دنا منْ قابَ قوسينِ رفعة
  29. 29
    ً و ألبسهُ الرحمنُ تاجَ المفاخرِسلافة َ قربٍ لا سلافة َ عاصرِ
  30. 30
    و بوأهُ فوقَ النبيينَ رتبةً تحاشى َ بها عنْ مشبهٍ ومناظرِ
  31. 31
    و شفعهُ في المذنبينَ وزادهُخصائصَ أخرى َ لا تعدُّ لحاصرِ
  32. 32
    غداة َ لواءُ الحمدِ والكوثرُ الذييوافيهِ ظامى الوردِ ريا المصادرِ
  33. 33
    إليكَ شفيعَ المذنبينَ مدائحاًمؤلفة ًتزرى بنظمِ الجواهرِ
  34. 34
    بها لأخي في اللهِ أعني الحصاورىبفعلِ المناهي واجتنابِ الأوامرِ
  35. 35
    فكنْ منْ جميعِ النائباتِ حمى ً لهُو عاملهُ بالحسنى َ وواصلْ وناصرِ
  36. 36
    أزحْ محنَ الدارينِ بالعطفِ منكَ عنْوأتممْلنا النعمى َ على ذي قرابة
  37. 37
    ٍ و صحبٍ وأشياخٍ وجارٍ مجاورِو صلى َ عليكَ اللهُ ما هبتِ الصبا
  38. 38
    و ماجنَّ رعدٌ في عريضِ المواطرِصلاة ً إذا خصتكَ عمتْ بنورها
  39. 39

    بقية َأصحابٍو آلٍأخايرِ