خلِّ الغرامَ يصبٍّ دمعهُ دمهُ

عبد الرحيم البرعي

37 verses

  1. 1
    خلِّ الغرامَ يصبٍّ دمعهُ دمهُو لاَ علمتَ الذي في الحبِّ يعلمهُ
  2. 2
    لوْ ذقتَ كأسَ الهوى العذرى ِّ ما هجعتْعينكَ في جنحِ ليلٍ جنَّ مظلمهُ
  3. 3
    و لاَ ثنيتَ عنانَ الشوقِ عنْ طللٍمالحبُّ إلاَّ لقومٍ يعرفونَ بهِ
  4. 4
    قدْ مارسوا الحبَّ حتى هانَ معظمهُكلفتَ نفسكَ أنْ تقفو مآثرهمْ
  5. 5
    و الشيءُ صعبٌ على َ منْ ليسَ يحكمهُإني أوريِ لغيري حينَ يسألني
  6. 6
    و طالما سجعتْ وهناً بذي سلمٍو رقاءُ تعجمُ شكواها فافهمهُ
  7. 7
    و تنثني نسماتُ الغورِ حاكية ًيامنْ أذابَ فؤادي في محبتهِ
  8. 8
    سقى َ الحيا ربعَ صبٍّ سارَ منهُ إلىشعبِ المريحاتِ هامى المزنِ يرهمهُ
  9. 9
    و باتَ يرفضُ منْ سفحِ الخزامِ إلىوادي أدامَ وما والى َيلملمهُ
  10. 10
    أمِّ القرى َ ورياحُ البشرِ تقدمهُو كلما كفَّ أوكلتْ ركائبهُ
  11. 11
    لما ألبَّ على البطحاءِ عارضهُعلى المدينة ِ برقٌ راقَ مبسمهُ
  12. 12
    سقى َ الرياضُ التي من روضها طلعتْطلائعُ الدينِ حتى قامَ قيمهُ
  13. 13
    حيثُ النبوة ِ مضروبٌ سرادقهاو الشمسُ تسطعُ منْ خلفِ الحجازِ وفي
  14. 14
    ذاكَ الحجازُ أعزُّ الكونِ أكرمهُسرُّ النبيينَ محي الدينَ مكرمهُ
  15. 15
    فردُ الجلالة ِ فردُ الجودِ مكرمهًفردُ الوجودِ أبرُّ القلبِ أرحمهُ
  16. 16
    نورُ الهدى َ جوهرُ التوحيدِ بدرُ سماومنشىء ُ النورِ منْ نورٍ يجسمهُ
  17. 17
    و مودعَ السرِ في ذاتِ النبوة ِ منْجادَ الوجودُ بهِ أعلاهُ أعلمهُ
  18. 18
    على الرؤوسِ وذاقَ الخزى َ مجرمهُو الكفرُ يندبهُ بالويلِ مأتمهُ
  19. 19
    و الأرضُ تبهجُ منْ نورِ ابنِ آمنة ٍو الحقُّ تصمى ثغورَ الجورِ أسهمهُ
  20. 20
    إنَّ ابن عبدِ منافٍ من جلالتهِأقامَ بالسيفِ نهجَ الحقِّ معتدلاً
  21. 21
    و كلما طالَ ركنُ الشركِ منتهياًسارتْ منَ المسجدِ الأقصى ركائبهُ
  22. 22
    و العرشُ يهتزُّ منْ تعظيمهِ طرباًإذْ شرفَ العرشَ والكرسيَ مقدمهُ
  23. 23
    و الحقُّ سبحانهُ في عزِّ عزتهِمنْ قابِ قوسينِ أوْ أدنى َ يكلمهُ
  24. 24
    فكمْ هناكَ منْ فخرٍ ومنْ شرفٍيمحو الشرائعَ والأحكامَ محكمهُ
  25. 25
    بلْ أهلُ مكة َ في طغيانهمْ عمهوافاصدعْ بأمركَ يا ابنَّ الشمِّ منْ مضرٍ
  26. 26
    فقدْ بعثتَ لأهلِ الشركِ ترغمهُكلَّ اسمِ جودِ عظيمِ الجودِ أعظمهُ
  27. 27
    كمْ استثنيتُ رفاقاً في زيارتهِعنى وما كلُّ صبِّ القلبِ مغرمهُ
  28. 28
    و كمْ يصافحُ منْ لا يدى يدهُقصيدة ً فيهِ أملاها خويدمهُ
  29. 29
    مهاجرية ًافترتْكمائمهاعنْنورِدرٍ لسانُِ الحالِ ينظمهُ
  30. 30
    كمْ يأملُ الروضة َ الغراءَ ذو شغفٍيرجو الزيارة َ والأقدارُ تحرمهُ
  31. 31
    حماهُ منْ كلِّ خطبٍ مرَّمطعمهُلنادمِ القلبِ لا يغنى تندمهُ
  32. 32
    أثقلتُ ظهري بأوزارٍ وجئتكَ لاو هاكَ جوهرَ أبياتٍ بكَ افتخرتْ
  33. 33
    جاءتْ بخطٍ أسير الذنبِ يرقمهُيليهِ إنْ همَّ صرفُ الدهرِ يدهمهُ
  34. 34
    واجعلهُ منكَ براى العينِ مرحمة ًفكلُّ منْ أنتَ في الدارين ناصرهُ
  35. 35
    يندي عبيراً ومسكاً صوبُ عارضهاو يبدأُ الذكرَ ذكراها وَ يختمهُ
  36. 36
    ما رنحَّ الريحُ أغصانَ الأراكِ وماحامتْ على أبرقِ الحنانِ حومهُ
  37. 37
    و ينثني فيعمُّ الآلَ جانبهُبكلِّ عارضِ فضلٍ فاضَ مسجمهُ