بمحمدٍ خطرُ المحامدِ يعظمُ

عبد الرحيم البرعي

64 verses

  1. 1
    وعقودُ تيجانِ القبولِ تنظمُولهُ الشفاعة ُ والمقامُ الأعظمُ
  2. 2
    و حوى المفاخرَ فخرهُ المتقدم ُو اللهِ ما ذرأ الإله ولا برا
  3. 3
    و جلاَ الدياجي نورهُ المتبسمُفالخلقُ ترعى ريفَ رأفة ِ جودهِ
  4. 4
    كرماً وجارُ جنابهِ لا يهضمُبحياتكمْ صلوا عليه وسلموا
  5. 5
    سورُ المثاني منْ حروفِ ثنائهِو محامدِ الأسماءِ منٍ أسمائهِ
  6. 6
    فالرسلُ تحشرُ تحتَ ظلِّ لوائهِبفبحقهْ صلوا عليه وسلموا
  7. 7
    و الكونُ مبتهجٌ بهاءِ بهائهِو بجيمِ نجدتهِ وفاءِ وفائهِ
  8. 8
    فلسرِّ سيرتهِ وسينِ سنائهِشرفٌ يطولُ وعروة ٌ لا تقصمُ
  9. 9
    البدرُ محتقرٌ بطلعة ِ بدرهِو النجمُ يقصرُ عنْ مراتبَ قدرهِ
  10. 10
    في يومَ يعرضُ للعصاة ِ جهنمُدهشتهُ أخطارُ النبوة ِ في حرا
  11. 11
    فأتى خديجة َ باهتاً متحيرافحكتْ خديجة ُ لابنِ نوفلَ ما جرى
  12. 12
    منْ شأنِ أحمدَ إذْ غدتْ تستفهمُقالتْ أتاهُ السبعُ في المتعبدِ
  13. 13
    برسالة ِ اقرأْ باسمِ ربكَ وابتدِفأجابَ لستُ بقارىء ٍ منْ مولدِ
  14. 14
    فثنا عليهِ اقرأْ وربكَ أكرمُينشأْ بمكة َ والمقامُ بيثربِ
  15. 15
    و ستكثرُ القتلى وينسفك الدمهذي علامتهُ وهذا نعتهُ
  16. 16
    و الوقتُ في الكتبِ القديمة ِ وقتهُو لوْ أنني أدركتهُ لأطعتهُ
  17. 17
    و خدمتهُ معَ منْ يطيعُ ويخدمُقالتْ لهُ فمتى يكونُ ظهورهُ
  18. 18
    و بأيِّ شيءٍ تستقيمُ أمورهُقالَ الملائكة ُ الكرامُ ظهيرهُ
  19. 19
    و البيضُ ترجفُ والقنا يتحطمُو على تمامِ الأربعينَ ستنجلي
  20. 20
    شمس ُ النبوة ِ للنبيِّ المرسلِبمكارمِِ الأخلاقِ والشرفِ العلى
  21. 21
    و منَ العلامة يومَ يبعثُ مرسلاًإلا يصلي مفصحا ويسلمُ
  22. 22
    فعليهِ صلى اللهُ كلًَّ عشية ٍوضحى وحياهُ بكلِّ تحية ٍ
  23. 23
    تهدي لخيرِ الخلقِ خيرَ هدية ٍطمسَ الضلالَ بنورِ حقٍّ بينِ
  24. 24
    و دعا العبادَ إلى السبيلِ الأحسنِو لربما صدمَ الطغاة َ فيثني
  25. 25
    و القومُ صرعى والمغانمُ تقسمُسبقتْ نبوتهُ وآدمُ طينة ٌ
  26. 26
    بوجودِ سرِّ وجودهِ معجونة ٌفيها المناصبُ والأصولُ مصونة ٌ
  27. 27
    و قريشُ أرحامٌ لديهِ ومحرمُو قبائلُ الأنصارِ جندُ جهادهِ
  28. 28
    وولاهُ نصرِ جدالهِ وجلادهِو غدوا وراحوا وهو راضٍ عنهمُ
  29. 29
    وجلا بنورِ القلبِ ظلمة َ غيبة ٍيدنو ويبتديءُ السلامَ بهيبة ٍ
  30. 30
    و يمسُّ تربَ الهاشميِّ ويلثمُقبرٌ يحطُّ الوزرَ مسحُ ترابهِ
  31. 31
    و ينالُ زائرهُ عظيمَ ثوابهِلمَ لا وسرُّ المرسلينَ ثوى بهِ
  32. 32
    قمرُ المحامدِ والرؤوفُ الأرحمُو كذا الرياح ُ بنصرِ أحمدَ أرسلتْ
  33. 33
    و عليهِ سلمتِ الغزالُ وأقبلتْو الثدى ُ فاضَ كفيضِ نهرِ يمينهِ
  34. 34
    و السهمُ عنْ ثمدِ سما بمعينهِو الجذعُ أفهمَ شوقهُ بحنينهِ
  35. 35
    و بكفهِ صمُّ الحصى تتكلمُو قريشُ إذْ عزمَ الرحيلَ مهاجراً
  36. 36
    ملئوا المسالكَ راصداً ومشاجراًفمضى لحاجتتهِ ولمْ يرَ حاجراً
  37. 37
    و القومُ يقظى والبصائرُ نومُنثرَ الترابَ على رؤوسِ الحسدِ
  38. 38
    و سرى وقدْ وقفوا لهُ بالمرصدِقولوا لأعمى العينِ مغلولَ اليدِ
  39. 39
    أنفُ الشقيِّ ببغضِ أحمدَ مرغمُلما رأى الغارَانثنى متوجهاً
  40. 40
    فرقتْ قريشُ وراهُ زاخرَ لجهاو بنتْ عليهِ العنكبوتُ بنسجها
  41. 41
    و ببيضها سختِ الحمامُ الحومُفبحقهِصلوا عليه وسلموا
  42. 42
    ملاتْ محاسنهُ الزمانَ فأفرعتْشجرَ الهداية ِ في الجهاتِ وأينعتْ
  43. 43
    و تلونتْ ثمراتها وتنوعتْفالكلُّ في بركاتهِ يتنعمُ
  44. 44
    وإشارة ٍ في الغيبِ ربانية ٍو سرى الحبيبُ سميرَ وحدانية ٍ
  45. 45
    منْ بعدِ ما قدْ جازَ سدرة َ منتهىو حبيبهُ جبريلُ في السيرِ انتهى
  46. 46
    فخرتْ بموطىء ِ نعلهِ حجبُ البهافالنورُ يطلعُ والبشارة ُ تقدمُ
  47. 47
    و الأرضُ تبهجُ والسمواتُ العلاو عروسُ مكة َ بالكرامة ِ تجتلى
  48. 48
    و العرشُ بالضيفِ الكريمِ قدِ امتلاكرما وضيفُ الأكرمينَ مكرمُ
  49. 49
    فرقى إلى ذي العرشِ أبعدَ غاية ٍو رأى منَ الآياتِ أكبرَ آية ٍ
  50. 50
    بقدومِ محترمِ الجنابِ المجتبيسلني بحقكَ ما أحقَّ وأوجبا
  51. 51
    بخلافِ منْ يعطي سواكَ ويحرمُوأفد وأرشد بالهداية من غوى
  52. 52
    فاشربْ شرابَ الأنسِ كافَ كفايتيو سلافَ سالفِ عصمتي وهدايتي
  53. 53
    وانظرْ بعينِ عنايتي ورعايتيو رفعتُ ذكركَ حيثٌ أذكرُ تذكرُ
  54. 54
    فعليكَ ألوية ُ الولاية ِ تنشرُو بعمركَ الوحيُ المنزلُ يقسمُ
  55. 55
    و لكَ الشفاعة ُ أخرتْ لتنالهاو عليكَ كلُّ المرسلينَ أحالها
  56. 56
    جاهي وحبلُ وسيلتي لا يصرمُياخيرَ مبعوثٍ لأكرمِ أمة ٍ
  57. 57
    أنتَ المؤملُ عندَ كلِّ ملمة ٍفغمامُ فضلكَ فيضهُ متسجمُ
  58. 58
    و صهارة ً ونسابة ً وقرابة ًو اجعلْ لدعوتهِ القبولَ إجابة ً
  59. 59
    فبجاهِ وجهكَ يستغيثُ ويرحمُو ابنَ الوهيبِ أجبْ سميكَ أحمدا
  60. 60
    و أغثهُ في الدارينِ يا علمَ الهدىاجمعْ بنيهِ ووالديهِ بكمْ غداً
  61. 61
    فلأنتَ حصنٌ للسمى ِّ وملزمُو عليكَ صلى ذو الجلالِ وسلما
  62. 62
    و هدى وزكى وارتضى وترحماو سرى على عذبِ العذيبِ نسيمُ
  63. 63
    و على صحابتكَ الكرامِ الأتقياأهلِِ الديانة ِ والأمانة ِ والحيا
  64. 64

    و كذا السلامُ عليهمُ وعليكَ يا