بكى الغريبُ بفقدِ الدارِ والجارِ

عبد الرحيم البرعي

32 verses

  1. 1
    بكى الغريبُ بفقدِ الدارِ والجارِإنَّ الغريبَ غزيرٌ دمعهُ الجاري
  2. 2
    أهاجهُ الركبُ إذْ قالوا الرحيلُ غداًياموقدَ النارِ لا عذبتَ بالنارِ
  3. 3
    هبَّ النسيمُ بأرواحٍ يمانية ٍتهدي إلى الشأمِ ذاكَ المنزلُ الداري
  4. 4
    فبتُّ والقلبُ مجروحٌ جوارحهُحيرانَ أضربُأخماساً بأعشارِ
  5. 5
    نامَ الخليَّونَ منْ حولي وما علمواأني سميرُ صباباتٍ وتذكارِ
  6. 6
    ذكرتُ جيرة َ نجدٍ يومَ دارهمُداري وسمارُ ذاكَ الحيِّ سماري
  7. 7
    و ذبتُ وجداً لأرضٍ لي بها وطرٌيا ممرضي بربا نجدٍ أعدْ مرضي
  8. 8
    عسى يعودنَّ عوادي وزواريفقد وهبتُ لغزلانِ العذيبِ دمى
  9. 9
    و لمْ أطالبْ عيونَ العينِ بالثارِحكمِ الهوى ما وشى دمعي بأسراري
  10. 10
    فكمْ تقسمَ قلبي نية ٌ عرضتْمقسومة ٌ بينَ أنجادٍ وأغوارِ
  11. 11
    يا معملَ العيسِ منْ شامٍ إلى يمنٍمعوداً حملَ أهوالٍ وأخطارِ
  12. 12
    سلمْ على الحيِّ منْ نيابتي برعٍو قلْ لهمْ حينَ تنبيهمْ بأخباري
  13. 13
    و قد قضى عملَ النسكينِ محتسباًو نالَ ما نالَ منْ غفرانِ غفارِ
  14. 14
    لكنهُ ضاقَ ذرعاً أنْ يحجَّ ولمْيزرْ شفيعَ البرايا صفوة َ الباري
  15. 15
    محمدٌ دعوة ِ الحقِّ الرسولُ إلىعربٍ وعجمٍ وبدوٍ ثمَّ حضارِ
  16. 16
    سر ُّ السرارة ِلب ِّ اللبِّ خيرُ فتىمنْ فتية ٍ سادة ِ الساداتِ أخيارِ
  17. 17
    مستودعُ الحسنِ والإحسانِ ذو كرمِبالخيرِ أجودُ منْ ريحِ الصبا الذاري
  18. 18
    مستغرقٌ باسمه ِ كلّ َ المحامد ِ منْعلمٍ وحلمٍ وإفضالٍ وإيثارِ
  19. 19
    حياكِ يا طيبة َ الغرا صوبُ حياًيهمى بمنسجمٍ في الحيِّ مطارِ
  20. 20
    اللهُ أكبرُ ذا فردُ الجلالة ِ ذا الكاسي منَ الكيسِ والعاري منَ العارِ
  21. 21
    ذا بهجة ُ الكونِ ذا سرُّ الهداية ِ ذاروحُ الوجودِ المصطفى ذا خيرُ مختار
  22. 22
    إنجيلُ عيسى معَ التوراة ِ بشرناببعثهِ مسنداً عنْ كعبِ أحبارِ
  23. 23
    و كمْ لهُ في علاماتِ النبوة ِ منْكبرء مرضى وفيضِ الماءِ منْ يدهِ
  24. 24
    و أنسِ نافرِ وغزلانٍ وأطيارِو نطقِ ضبٍّ ونسجِ العنكبوتِ كما
  25. 25
    باضَ الحمامُ لثاني اثنينِ في الغارِو العضوُ كلمهُ والجذعُ حنَّ وفي
  26. 26
    و الغيمُ ظللهُ والبدرُ شقَّ لهُو الثديُ فاضَ بدرٍ منهُ مدرارِ
  27. 27
    و كمْ لأشرفِ رسلِ اللهِ منْ شرفٍعلى شفا جرفٍ هارٍ بمنهارِ
  28. 28
    عزي وكنزي ويسري بعدَ إعساريإسمعْ غرائبَ مدحٍ لا أريدُ بها
  29. 29
    و في الإقامة ِ بينَ الدارِ والدارِإلا لتخفيفِ آصاري و أوزاري
  30. 30
    و أينَ ينزلُ مدحي فيكَ بعدَ ثناسبعِ المثاني وسجعي وأشعاري
  31. 31
    تبقى بقاءَ عشياتٍ و أبكارِتندى عليكَ عبيراً طيباً و على
  32. 32

    مهاجرينَ وآلٍ ثمّ َأنصارِ