الحبُّ مسألة ٌبغيرِ جوابِ

عبد الرحيم البرعي

40 verses

  1. 1
    الحبُّ مسألة ٌبغيرِ جوابِفإذا دعوتَ دعوتَ غيرَ مجابِ
  2. 2
    قضتِ الصبابة ُ أنْ تكونَ متيمافاصبرْ تنلْ بالصبرِأجرَ مصابِ
  3. 3
    فدعِ الإقامة َ دونَ مطلبكَ الذيترجوهُو ارحلْ قعدة َ التجوابِ
  4. 4
    دعها منَالنيابتين ِ تحثهانغماتُ حادي العيسِ بالأطرابِ
  5. 5
    غلباءُ إنْ رحلتْ تخالُ كأنهافلكٌ ترامى في خضمِّ سرابِ
  6. 6
    و جناءُ لمْ يبقِ السرى منها سوىرمقٍ يشيرُ بجيئة ٍ وذهابِ
  7. 7
    و بقية ٍمنْأعظمٍ مهزولةٍ طفقتْ تقلقلُ في أراقِّ إهابِ
  8. 8
    أفلاَ تحنُّإلى الأراك وقدْ رأتْحللَ الربيعِ كستْ جسومَ روابي
  9. 9
    و أذابها عبقُ النسيمِ وإنمايا نازلينَ بذي الأراكة ِ أو بذا
  10. 10
    تِ الجذعِ رسمى عزة ٍ وربابإني أحنُّإلى العذيب ِ وأهله
  11. 11
    و إلى مياهٍ بالمذيبِ عذابُو يشوقني منْ نحوِ طيبة َ نسمة
  12. 12
    ٌ تنبي المشوقِ بطيبِ الأطيابِللحبِّ ما أبقى فراقُ أحبتي
  13. 13
    يخفي الغرامُ تجلدي فتذيعهُعبراتُ جفنٍ عنْ صبابة ِ صابى
  14. 14
    ما زالتِ الأيامُ تقرعُ مروتيحتى التجأتُ إلى أعزِّ جناب
  15. 15
    و نزلتُ منْ حرمِ الحجازِ بماجدٍالعاقبُ الماحى الضلالة َ بالهدى
  16. 16
    و مدمرِ الأزلامِ والأنصابِقمرٌ تشعشعَ منْ ذؤابة ِ هاشمٍ
  17. 17
    في الأرضِ نورَ هداية ٍ وصوابِو غدا نبياً حيثُ كانَ وآدمٌ
  18. 18
    سيكونُ منْ ماءٍ وطينِ ترابِقضى َ الزمانُ ونعتهُ وصفاتهُ
  19. 19
    منْ قبلِ مبعثهِ بكلِّ كتابِأخبارهُ معَ سائرِ الأحبارِ وال
  20. 20
    رهبانِ والكهانِ والحسابِعرفوهُ قبلَ شهودهِ بدلائلٍ
  21. 21
    عنوانهنَّ مناصبُ الأنسابِو رأوهُ بدراً ساطعاً متنقلاً
  22. 22
    بالنورِ في الأرحامِ والأصلابِحتى نضاهُ اللهُ سيفاً مصلتاً
  23. 23
    بالحقِّ يدحضُ حجة َ المرتابٍ سفهاً وكمْ نبزوهُ بالألقابِ
  24. 24
    و سموهُ معْ صفة ِ الجنونِ بكاهنٍو بشاعرٍ وبساحرٍ كذابِ
  25. 25
    فهنالكَارتفعَ الحجابُ وأشرقتْشمسُ النبوة ِ فوقَ كلِّ حجابِ
  26. 26
    عبَ المهيمنُ وحدهُ سبحانهُبالسيفِ بعدَ تعددِ الأربابِ
  27. 27
    و غدا منارُ الدينِ متضحَ الهدىو الشركُ منتكصاًعلى الأعقابِ
  28. 28
    و نهاية َ التمكينِ قربَ القابِِفي الأرضِ منْ عجمٍ ومنْ أعرابِ
  29. 29
    و لكَ العلاَ والفخرُ غيرَ مدافعٍ بينَ الورى ياواضحَ الأحسابِ
  30. 30
    في ملة ٍ نكحتكَ كفؤاً بعدَ ماَعد متَْ وجودَ الكفءِ في الخطابِ
  31. 31
    و لأنتَ أسمى المرسلينَ مكانةً بجلالِ قدرٍ أو علوِّ ركابِ
  32. 32
    ياسيدي أنا منْ علمتُ أذابنيحملُ الذنوبِ وجورُ دهرٍ نابي
  33. 33
    لوْ لمْ يكنْ لي إذْ حججتُ ولمْ أزرإلا غناؤكَ وحدهُ لكفيَ بي
  34. 34
    ماذا تقول لامل متعرضلعرضِ فضلكَ وأقفٍ بالبابِ
  35. 35
    قلبٌ سقيمٌ لائذٌ بمآبفالطفْ على عبدِ الرحيمِ برحمة ٍ
  36. 36
    و اشفعْلهُ منْ هولِ كلِّ عذابِمستعتبٌ في موضعِالإعتابِ
  37. 37
    و اقمعْبحولكَباغضيهِ وكلَّ منْيؤذيهِ منْمتمردٍمرتابِ
  38. 38
    و جامعِالنيابتين صويحبواهي لقوى متقطعُالأسبابِ
  39. 39
    إنْ قمتَ بي وبهِ بلغنا كلَّ مانرجوهُمنْخيرٍ وحسنِمآبِ
  40. 40

    و على جميعِ الآلِ والأصحابِ