إليهِ بهِ سبحانهُ أتوسلُ

عبد الرحيم البرعي

32 verses

  1. 1
    إليهِ بهِ سبحانهُ أتوسلُو أرجو الذي يرجى لديهِ وأسألُ
  2. 2
    و أحسنُ قصدي في خضوعي وذلتيو أنزلُ حاجاتي بمنْ ليسَ يبخلُ
  3. 3
    فسبحانهُ منْ أولٍهوَ آخرٌو سبحانهُ منْ آخرٍهوَ أولُ
  4. 4
    سبحانَ منْ تعنو الوجوهُ لوجههِو منْ كلُّ ذي عزٍ لهُ يتذ للُ
  5. 5
    و منْ هوَ فردٌ لا نظيرَ لهُ ولاَمنْ كلتِ الأفهامُ عنْ وصفِ ذاتهِ
  6. 6
    فليسَ لها في الكيفِ والأينِ مدخلُو لمْ يأخذْ العبدَ المسيىء َ بذنبهِ
  7. 7
    و لكنهُ يرجى لأمرٍ ويمهلُرءوفٌ رحيمٌ واهبٌ متطولُ
  8. 8
    ً و تنشقُّ عن ماء يسج ويخضلُو انشأَ منْ لا شيءَ سحباً هواطلاً
  9. 9
    و أحيا نواحي الأرضِ منْ بعدِ موتهابمنسجمٍ غيثاً منَ السحبِ يهملُ
  10. 10
    و أجرى بلا نفخٍ رياحاً لواقحاًفسبحانَ مجري الريحِ في كلِّ موضع
  11. 11
    ٍ لتبلغَ كلَّ العالمينَ وتشملُعلى أنهُ في عزِّ سلطانهِ يرى
  12. 12
    و يسمعُ منا ما نجدُّ ونهزلُيحيطُ بما تخفي الضمائرُ علمهُ
  13. 13
    و يدري دبيبَ النملِ والليلُ أليلُو يحصى عديدَ القطرِ والرملِ والحصى
  14. 14
    َ و ما هوَ أدنى منهُ عداً وأكملُو يعلمُ ما قدرُ الجبالِ ووزنها
  15. 15
    مثاقيلُ ذرٍ أو أخفُّ وأثقلُحنانيكَ يا منْ فضلهُ الجمُّ فائضٌ
  16. 16
    و منْ جودهُ الموجودُ للخلقِ يشملُو يا غافرَ الزلاتِ وهي عظيمة
  17. 17
    ٌ و يا نافذَ التدبيرِ ما شاءَ يفعلُو يا فالقَ الإصباحِ والحبِّ والنوى
  18. 18
    و يا باعثَ الأشباحِ في الحشرِ تنسلُفما حاجتي إلا التي قدْ علمتها
  19. 19
    و إنْ عظمتْ عنديفعندكَتسهلُتولَّ ابنَ يحيى َ الشارقيَّ محمداً
  20. 20
    وأبلغهُ في الدارينِ ما كانَ يأملُوأسبلْ علينا السترَ منْ كلَِّ نكبة
  21. 21
    لهُ شافعاً إذْ لا شفاعة َ تقبلُفيا طولَ ما يتلوهُ يرجو بضاعة ً مضاعفة ً يومَ الجزا ليسَ تهملُ
  22. 22
    ولاطفهُ وارحمْ منْ يليهِ رحامة ً وصحباً فإنَّ البعضَ للبعضِ يحملُوَ لا تخزهمْ يومَ العشارِ تعطلُ
  23. 23
    و قائلها فاغفرْ خطاياهُ إنهُأسيرٌ بأثقالِ الذنوبِ مكبلُ
  24. 24
    و لا عملٌ ترضى بهِ كانَ يفعلُوَ لاَ يرتجي منْ عندِ غيركَ رحمة
  25. 25
    ً و لاَ يبتغي فضلاً لمنْ يتفضلُذنوبٌ وأوزارٌ على َ الظهرِ تحملُ
  26. 26
    فحققْ رجائي فيكَ يا غاية َ المنىفأنتَ لمنْ يرجوكَ حصنٌ وموئلُ
  27. 27
    وقلْ أنتَ يا عبدَ الرحيمِ لرحمتيخلقتتَ ومنْ يعنيكَ فهوَ مجملُ
  28. 28
    سأغرقكمْ في بحرِ جودي كرامةً وأؤمنكمْ يومَ المراضعُ تذهلُ
  29. 29
    وإنْ فتحتْ جناتُ عدنٍ لداخلٍفقلْ يا عبادي هذهِ الجنة ُ ادخلوا
  30. 30
    وصلِّ وسلمْ كلَّ لمحة ِ ناظرٍعلى أحمدٍ ما حنَّ رعدٌ مجلجلُ
  31. 31
    ً وتفضحُ أزهارَ الرياضِ وتخجلُتخصُّ حبيبَ الزائرينَ وتنثني
  32. 32

    على آلهِ إذْ همْ أعزُّ وأفضلُ