أيرجعُلي قربُ الحبيبِ المعاهدِ

عبد الرحيم البرعي

45 verses

  1. 1
    أيرجعُلي قربُ الحبيبِ المعاهدِو تجديدُ عهدِ الوصلِ بينَ المعاهدِ
  2. 2
    و هلْ بعدَ شتِّ الشملِ وصلُ علائقٍعلقنَبقلبِفاقدٍغيرَفاقدِ
  3. 3
    فما زلتُ مطلولاً دمى ومدامعيعلى طللٍبالأبرقِالفردهامدِ
  4. 4
    و سفكُدمي عنْ سفحِ دمعي مفهمٌبأنَّ عيونَ العينِ سمَّ الأساودِ
  5. 5
    و بينَ بطاحِ الرملِ منْ شعبِ عامرِكأنَّ شعاعَ النورِ في قسماتها
  6. 6
    يرنحها سكرُالشبيبة ِ والصبافعندَ الهوى العذريِّ مطلُ المواردِ
  7. 7
    فيا ليتَ شعري عنْ خييماتِ حاجرٍو سكانِ ذاكَ البرزخِ المتباعدِ
  8. 8
    و عنْ روضة ٍ كانتْ مقيلاً ومسمراًو ما كانَ منْ علمِ الفريقِ وما حكوا
  9. 9
    قفا بي بذاتِ الأثلِ عنْ أيمنِ الحمىلأنشدَ قلباً لا يردُّبناشدِ
  10. 10
    وأستخبر النجديَّ إنْ هبَّ عائداًبربعِ اللوى عنْ ظنهِ وعقائدي
  11. 11
    لعلَّ عليلَ الريحِ يهدي روائحاًلراحة ِ صبٍّ للصبوِّ مكابدُ
  12. 12
    أما والذي حجَّ الملبونَبيتهُو منْ طافَ بالبيتِ المعظمِّ ناسكاً
  13. 13
    و شاهدَ منْ أنوارِ تلكَ المشاهدِلئنْ نذرتْ لي عطفة ً بوصالكمْ
  14. 14
    لأستغرقنَّ العمرَ شكراً على الذيمننتم بهِ مستعزماً غيرَجاحدِ
  15. 15
    و لا خوفُ قطعٍ من ظلامِ الشدائدِو بينَ قبا والشامِشمسُ جلالة ٍ
  16. 16
    نبي ٌّ نضاه ُ الله ُ سيفا ً لدينهِو مكنهُمنْكلِّعادٍمعاندِ
  17. 17
    و ناداهُ باسمي أحمدٍ ومحمدٍعلى أنهُمستجمعُ للمحامدِ
  18. 18
    يدلُّ على نهجٍ لإرشادِ قاصدِو نحنُ بهِ نعلو على الأمم التي
  19. 19
    أتانا بنورِ الحقِّ والشركُ عامرٌو مدّعلينامنهُ ظلّهداية ٍ
  20. 20
    و أمطرنا منْ برهِكلَّجائدَِألا يا نسيماً هبَّ منْ قبرِ طيبة ٍ
  21. 21
    بثثتَ رياحَ المسكِ بينَ الثلائدِأعدْ لي إلى تلكَ الرياضِ هدية ً
  22. 22
    لأكرمِ ساعٍ في الأنامِ وقاعدِسلاماً كعدِّ الرملِ والقطرِ والحصى
  23. 23
    ونبتِ الأراضي والنجومِ الشواهدِجديداً على مرِّ الجديدينِ جارياً
  24. 24
    إلى أبد ِ الآباد ِ ليسَبنافدِو أشرفَ مولودٍ لأشرفِ والدِ
  25. 25
    حبيبٍ زرعتُ الحبَّ في كبدي لهُو لستُ لزرعِ الحبِّ أولَ حاصدِ
  26. 26
    و قدمتُ مدحَ الهاشميِّ تجارة ًإلى موسمِ الأرباحِ كنز الفوائد
  27. 27
    إليك َ شفيعَالمذنبينَ انتهتْ بناطلائعُ فكرٍ تبتغي حقَّ وافدِ
  28. 28
    كأنَّ فتيتَ المسكِ مسودَّ خطهاو ألفاظهاتزريبدرَّالفرائدِ
  29. 29
    هنيئاًلها إنْ أدركتْ مطلبَ الغنىأَتتك َ من َ النيابتين ِ مجيدة ٌ
  30. 30
    لقائلهاعبدِ الرحيمِ بنَ أحمدٍو صاحبهِ الذنوبِ ابنِ راشدِ
  31. 31
    فما زالَ في أرضِ المغاربِ حاملاًفقيراً حقيراً مستقراًبذنبهِ
  32. 32
    و ذنبي أيا مولاى َ أضعافُ ذنبهِو بحركَ للراجين َ عذبُ المواردِ
  33. 33
    وجودكَ موجودُو فضلكَفائضٌو مهما سئلتَ الشيءَ جدتَ بزائدِ
  34. 34
    فلا تخلنايا سيدَالمرسلينَمنعواطفِ برٍّأو جميلِعوائدِ
  35. 35
    و قلْأنتما في ذمتي منْ جهنمٍو منْ محنِ الدنيا ومكرِ الحواسدِ
  36. 36
    و منْ سكراتِ الموتِو القبرِوحدهُو منْ كلِّ هولٍ واقفٍبالمراصدِ
  37. 37
    و برَّو أكرمْمنْيلينا رحامة ًو صحبة َ دينٍو اتفاقِعقائدِ
  38. 38
    فليسَ لنا ركنُ يقينا منَ الذينحاذرهُلولاكَسهلَ المقاصدِ
  39. 39
    و لاَ عملٌبهِ نرجو النجاة َ سوىو صلى عليكَاللهُما لاحَبارقٌ
  40. 40
    تجاوبهُفي الجوَّ حنة ُ راعدِو ما ارفضَّمنْواهى العرا كلُّ مسجمٍ
  41. 41
    و قومَ منْ نبتِ الثرى كلَّ ساجدِو ماغردتْورقاءُفيعذباتها
  42. 42
    سحيراً على غصنٍ منَ الأيكِ مائدِصلاة ًتباريالريحَ مسكاً وعنبراً
  43. 43
    و تعلو بسامي النور فوقَ الفراقدِوتستغرقُ الأعصارُو الحقبُ عمرها
  44. 44
    تخصكَيا فردَالوجودِ وتثنيعموماً على الصحبِ الكرامِالموالدِ
  45. 45
    عتيقٍو فاروقٍو عثمانَو الفتىعلى ٍّو أتباعٍو آلٍأماجدِ