أنسمة ُ طيبٍ أمْ صبا طيبة ً هبا

عبد الرحيم البرعي

45 verses

  1. 1
    أنسمة ُ طيبٍ أمْ صبا طيبة ً هباسحيراً دعى قلبي فأسرعَ مالبى
  2. 2
    و طلعة ُ نورِ التمِّ أمْ نورُ أحمدٍتشعشعَ حتى شقَّ ساطعهُ التربا
  3. 3
    فذانكَزادانيسروراً وأفرجاهموميوحلاَّ عنْ عرا كبدي كربا
  4. 4
    و هيهاتَ ما كلُّ النسيمِ حجازياًو لا كلُّ نورٍ يبهجُ الشرقَ والغربا
  5. 5
    لدى َّ وخيرُ العهدِ ما أنصبَ الحباومازلتُ أستسرى النسيمَ لأرضهمْ
  6. 6
    تذكرني الأشواقُ منْ لستُ ناسياًفيالى منَ الذكرى ويالي منَ الهوى
  7. 7
    و يادمعُ ما أجرى ويا قلبُ ما أصبىخليليَ منْ حبي كأنَّ يرعكما
  8. 8
    فأصبحَ لا عهدٌ قريبٌ بهمْ ولاَطليعة ُ علمٍ عنهمُ تشرحُ القلبا
  9. 9
    تدعْ إذْ تداعتْ في الأراكِ لهُ لباو أثملهُ مرُّ النسيمِ فما درى
  10. 10
    وما ذاك إلا رواح روضة جنة ثوىفي ثراها سيد العرب العربا
  11. 11
    نبيٌّ هدى منْ ضلَّ منا بهديهِو أدركَ بالتوحيدِ منْ يعبدُ النصبا
  12. 12
    رجونا بهِ منْ ظلمة ِ الظلمِ رحمة ًفمدَّ علينا ظلَّ حلتهِ الغلبا
  13. 13
    و مازالَ يدعونا إلى اللهِ وحدهُو لولاهُ ما كانَ الوجودُ بموجدٍ
  14. 14
    و لا أرسلَ الرحمنُ رسلاً ولا نباتظافرتِ الأخبارُ منْ قبلِ بعثهِ
  15. 15
    بأنْ يظهرَ الرحمنُ أعلى الورى كعباو بشرنا موسى وعيسى بنُ مريمٍ
  16. 16
    بهِ ومنَ الأحبارِ منْ قرأَ الكتباو أهبطتِ الأملاكُ ليلة َ وضعهِ
  17. 17
    و ناداهُ منْ في الكونِ رحباً بهِ رحباو نكستِ الأصنامُ في كلِّ وجهة ٍ
  18. 18
    و غلتْيدُ الشيطانِ تباً لهُ تباو أخمدتِ النيرانُ في أرضِ فارسٍ
  19. 19
    و كلُّ يهودِ الشامِ قدْ عدموا خباو لاحَ شعاعُ النورِ في شعبِ مكة ٍ
  20. 20
    فقامتْ رجالُ الحقِّ تستبقُ الشعباو رأوا منهُ ملءَ العينِ طفلاً مباركاً
  21. 21
    خؤولتهمْ إذْ كانَ أكرمهمْ وهبافلاقتْ قريشٌ منهُ أيمنَ طائرٍ
  22. 22
    و أسعدَ فالٍ وانثنى جدبها خصباو جللَّ أهلَ الشرقِ والغربِ أنعماً
  23. 23
    يقلُّ مدادُ البحرعنْ حصرها كتباوعلمَ أهلَ الرشدذكراًمباركاً
  24. 24
    حوى الزجرَ والأحكامَ والفرضَ والندباو بالغَ في الإنذارِ حتى إذا عتتْ
  25. 25
    و مازالَ حتى فلَّ شوكة َ بأسهمْو أبدلهم بالسيفِ منْ أمرهمْ رعبا
  26. 26
    و حلَّ بلطفِ اللهِ عقدة َ عزهمْو ذلكَ حينَ استعملَ الطعنَ والضربا
  27. 27
    ولم ْ يبقَ للكفارِ حصناً ممنعاًو لا مسلكاً وعراً ولا مرتقى صعبا
  28. 28
    فكانَ فتى الطاغينَ في كلِّ بلدة ٍو منتجعَ الراجينَ في السنة ِ الشهبا
  29. 29
    يباري هبوبَ الريحِ جودُ يمينهِإذا ما شمالِ الشامِ ناوحتِ النكبا
  30. 30
    لئنْكان َ إبراهيمُخصَّبخلة ٍفهذا نبيُّ أوتى القربَ والحبا
  31. 31
    و إنْ كانَ فوقَ الطورِ موسى مكلماًفأحمدُ جازَ السبعَ واخترقَ الحجبا
  32. 32
    و إنَّ فجرَ النبوعَ موسى منَ الصفاو إنْ كلَّمَ الأمواتَ عيسى ابنُ مريمَ
  33. 33
    فأحمدُ في يمناهُ سبحتِ الحصبالقدْ فضلَ الأملاكَ والرسلَ رفعة ً
  34. 34
    عليهمْ وسادَ الجنَّ والعجمَ والعرباألم ْ ترَأنّ َ الأنبياءَ جميعهمْ
  35. 35
    عليهِ يحيلونَ الشفاعة َ في العقبىفما أحدٌمنهم ْ يقولُأنالها
  36. 36
    سواهُ وأيٌّ ينتهى مثلهُ قرباغداة ً ترى منْ تحتَ ظلِّ لوائهِ
  37. 37
    و قلْ أنتَ يا عبدَ الرحيمِ غداً معيبحضرة ِ قدسٍ عندَ منْ يغفرُ الذنبا
  38. 38
    و كنْ منْ أذى الدارينِ حصنى فاننيأعدكَ لي منْ كلَِ نائبة ٍ حسبا
  39. 39
    و مهما تناءتْ عنكَ داري فإننيلأصبحُ يا شمسَ الهدى جاركِ الجنبا
  40. 40
    فما كانَ عودي إذْ حججتُ ولمْ أعدْإليكَ جفاءً لا ومنْ فلقَ الحبا
  41. 41
    و لكنْ تصاريفُ الزمانِ عجيبة ٌو أنتَ إذا استعتبتَ أجدرُ بالعتبى
  42. 42
    لأدركَ حساناً بفضلكَ أو كعباو أكرمْ معي نسلي وأهلي وجيرتي
  43. 43
    و سالفَ آبائي وصحبي وذا القربىو صلى عليكَ اللهُ ماذرَّ شارقٌ
  44. 44
    و ما ابتهجتْ في الليلِ أفقُ السما شهباصلاة ً وتسليماً عليكَ ورحمة ً
  45. 45
    مباركة ً تنمو فتستغرقُ الحصباو تشملُ في تعميمها الآلَ والصحبا