أمنْ تذكرِ أهلِ البانِ والبانِ

عبد الرحيم البرعي

38 verses

  1. 1
    يفيضُ في الخدِّ هتاناً بهتانِحالي كحالكَ أشتاقُ النسيمَ فلوْ
  2. 2
    هبَّ النسيمُ لحياني وأحيانيإني إذا غردَ القمريُّ في سحرٍ
  3. 3
    بذي الأراكة ِ أسهاني وألهانيو كلما لاحَ برقُ الغورِ مبتسماً
  4. 4
    في الغورِ حركَ أشجاني وأشجانيوقفتُ في الحيِّ بعدَ الظاعنينَ فلنْ
  5. 5
    يا دمنة ً حلها البلوى فعوضهاو طالما كنتَ مصطافى ومرتبعي
  6. 6
    و حيثُ مألفُ إخواني وخلانيفكمْ أحنُّ حنبنَ الثاكلاتِ على
  7. 7
    نجدٍ وتنجدني بالدمعِ أجفانيلا والذي نصبَ الأجبالَ راسية ً
  8. 8
    فردَ البقاءِ وكلُّ غيرهُ فانيما طالَ ليلي وليلي في الغويرِ ولا
  9. 9
    أوهى فؤادي هوى نعمٍ ونعمانِإلا شغفتُ بخيرِ الخلقِ منْ مضرٍ
  10. 10
    مولى الفريقين قحطانٍ وعدنانِهداية ِ اللهِ في الدنيا وخيرتهِ
  11. 11
    منْ خلقهِ فهو هادي كلَّ حيرانِكمثلِ أحمدَ منْ قاصٍ ولا داني
  12. 12
    في أمة ٍ كانَ هاديها وليسَ لهاإلا عبادة ُ أصنامٍ وأوثانِ
  13. 13
    سرُّ السرارة ِ لبُّ اللبِّ منْ مضرٍمستغرقُ الفضلِ فردٌ مالهُ ثانِ
  14. 14
    حامي الحمى سيدُ الساداتِ أشجعُ منْ في الله جاهدَ في سرٍ وإعلانِ
  15. 15
    لمْ يبقِ للشركِ عوناً يطمئنُّ بهِو لا نصيراً لذي بغيٍ وعدوانِ
  16. 16
    و أصبحتْ ملة ُ الإسلامِ ظاهرة ًبالحقِّ فالناسُ في ايمنٍ وإيمانِ
  17. 17
    و بدلَ الغيَّ رشداً والضلالَ هدىفي الأرضِ والدينَ فرداً بعدَ أديانِ
  18. 18
    آياتهُ الغرُّ في التوراة ِ بينة ٌو في زبورٍ وإنجيلٍ وفرقانِ
  19. 19
    كمْ أخبرتنا بهِ منْ قبلِ مبعثهِمتى تجلتْ لناأنوارُ مولدهِ
  20. 20
    خمودُ نارٍ وما شقٌّ بإيوانِومعجزاتٌ بعدِّ الرملِ لوْ كتبتُ
  21. 21
    لمْ يحصها ماءُ سيحانٍ وجيجانِيا صاحِ إنْ خفتَ في الأيامِ نائبة ً
  22. 22
    و لم نجدْ في الورى حراً لهُ كرمٌفلذْ بمنْ سبحَ الحصباءُفي يدهِ
  23. 23
    واقصدْ كريمَ السجايا مطلقَ العانيينِ والفريقينِ منْ عجمٍ وعربانِ
  24. 24
    وقلِّ فضلَ ضجيعيهِ فإنهماالسيدانِ المجيدانِ الرفيعانِ
  25. 25
    شيخُ الكرامة ِ عثمانُ بنُ عفانِثمَّ أبلغَ الغاية َ القصوى أبو حسنٍ
  26. 26
    وابناهُ أيضاً وعماهُ الكريمانِأئمة ٌ زينَ اللهُ الوجودَ بهمْ
  27. 27
    غرٌّمهذبة ٌأبناهُغرانِلا غروَ إنْ جعلوني منْ تفضلهمْ
  28. 28
    سلمانَ بيتهمُ منْ بعدِ سلمانِالحمد لله همْ ركني وهمْ عضدي
  29. 29
    و همْ نجاتي وهمْ روحي وريحانيياسيدي يارسولَ اللهِ يا أملي
  30. 30
    يا موئلي يا ملاذي يومَ تلقانيهبْني بجاهكَ ما قدمتُ منْ زللٍ
  31. 31
    منَ الخطوبِ ونفسْ كلَّ أحزانيعندي وإنْ بعدتْ داري وأوطاني
  32. 32
    وفيكَ يا بنَ خليلِ اللهِ يومَ غدٍنوالكَ الجمُّ يطويني وينشرني
  33. 33
    إني دعوتكَ منْ نيابتيْ برعٍأستعينك بكَ يا فردَ الجلالِ على
  34. 34
    دهرٍ يحاولُ بعدَ الريحِ خسرانييليهِ في الناسِ منْ صحبٍ وإخوانِ
  35. 35
    وامنعْ حمايَ وأكرمني وصلْ نسبيبرحمة ٍ وكراماتٍ وغفرانِِ
  36. 36
    لاتعدُ عيناكَ عني بالرعاية ِ فيريحُ الصبا عذباتِ الأثل والبان
  37. 37
    وعمَِّ صبحكَ والآلَ الكرامَ سناًتحية ٍ منهُ تهدى كلِّ رضوانِ
  38. 38

    يا منتهى صفتيْ حسنٍ وإحسانٍ