ألسيعُ صلِّ مالهُ منْ راقِ

عبد الرحيم البرعي

40 verses

  1. 1
    ألسيعُ صلِّ مالهُ منْ راقِأمْمبتلى بتحملِالأشواقِ
  2. 2
    أمْ لحظة ٌ سبقتْ عليهِ فأمرضتْأحشاءهُ بمريضة ِ الأحداقِ
  3. 3
    ٌ فمتى تلاقي بعضَ ما هوَ لاقِلولاَ بدورٌ في الخدورِ كوانسٌ
  4. 4
    ما هامَ ذو شجنٍ بذاتِ نطاقِتجري الخطوبُ فما أمرَّ على الفتى
  5. 5
    منْ يومِ بينٍ بعدَ يومِ تلاقٍِ أدرِ الصبابة َ واسقني يا ساقي
  6. 6
    ودع المطيَّ إذا مررتَ بذي النقاإنْ كنتَ لمْ تذقِ الغرامَ فإنني
  7. 7
    ثملُبكأسٍللغرامِدهاقِما كنتُ أعرفُ ما الصبابة َ والبكا
  8. 8
    لولاَ فراقُ خريدة ِ معتاقِودعتها والدمعُ يفطرُ بيننا
  9. 9
    و كذاكَ كلُّ مودعٍ مشتاقِو شمالها مشغولة ٌ بعناقي
  10. 10
    و محلهِ منْ أكبدِ العشاقِما عذبَ العشاقُ إلاَّ بالهوى
  11. 11
    و لوِ استغاثوا غاثهمْ بفراقِو إلى حبيبِ الزائرينَ محمدٍ
  12. 12
    طربتْ حداة ُ العيسِ بالأعناقِيهديهمُ في الليلِ نورُ جلالهِ
  13. 13
    كالشمسِ طالعة ً على الآفاقِلم يبقَ منهمْ للجواهر والسرى
  14. 14
    و الشوقُ غيرُ بقية ِ الأرماقِيا حسرتاهُ على زمانٍ عاقني
  15. 15
    نزلوا على َ الكرمِ العريضِ بماجدٍنفحاتهُ كالغيثِ في الإغداقِ
  16. 16
    علمُ النبوة ِ صفوة ُ الخلاقِذو الحسنِ والإحسانِ سرُّ اليمنِ وال
  17. 17
    إيمانِ حاوى الخلقِ والأخلاقِنفع خيرٍفاتحِ الإغلاقِ
  18. 18
    حالينِ حلوَ جنى ومرَّ مذاقِفإذاسميتَفأحمدٌ ومحمدٌ
  19. 19
    و إذاكنيتَفقاسمُالأرزاقِالعاقبُ الماحي الضلالة َ بالهدى
  20. 20
    ساجى الذوائب ثابتُ الأعرابهوَ منْ فروعِ خزيمة ٍ بدرٌ سرى
  21. 21
    أنُ الإلهِ نضاهُ سيفاً مصلتاًفيهمْ وهمْ في عزة ٍ وشقاقِ
  22. 22
    لنجارهِتعنو المفاخرُ مثلُ مايعنو السها للشمسِ في الإشراقِ
  23. 23
    و لمعجزاتِ الرسلِ باعٌ قاصرٌعنْ معجزاتِ اللاحقِ السباقِ
  24. 24
    و بمحكمِ التنزيلِ طهر َ قلبهُفكفاهُ فضلُ كتابهِ المصداقِ
  25. 25
    هوَ واهبُ الأعناقِ يومَ الجودِبلْيومَ الكرية ِ ضاربُ الأعناقِ
  26. 26
    للهِمنْ أسرى بهِالرحمنُ فيأفقِ العلاَ بدراً بغيرِ محاقِ
  27. 27
    و لمسجدِ الأقصى استمرَّ رحيلهُو ثنى إلى عرشِ المهيمنِ راقِ
  28. 28
    أنا منْ ذنوبي في أشدِّ وثاقِناداكَمنْبرعٍأسيرُذنوبهِ
  29. 29
    أفلاَتمنَّعليهِبالإطلاقِسبلُ المهالكِ صحبهِ الفساقِ
  30. 30
    و نقضتُ عهداً قدْ تقادمَ عهدهُيا وافياًبالعهدِو الميثاقِ
  31. 31
    ٍ وافسحْ لهُ عنْ ضيقِ كلِّ خناقِو امنعْ حماهُ منَ السعاة ِ وكنْ لهُ
  32. 32
    خطباً على الأعداءِ غيرَ مطاقِو اشفعْ إلى الباري لهُ ولسربهِ
  33. 33
    و قهمْ عذاباً مالهُ منْ واقِو بهجرة ِ المرواحِ ثمَّ صويحبٍ
  34. 34
    متعرضاً لعريضِ فضلكَ يا رسولَ اللهِ يومَ الفقرِ والإملاقِ
  35. 35
    و رجاؤنا بكَ يومَ كشفِ الساقِإنْقمتَبي وبهِأمناكل ما
  36. 36
    نخشاهُ منْ وجلٍ ومنْ إشفاقِصدرتْ منَ النيابتينِ إليكَ منْ
  37. 37
    مهدي حواشٍ للمديحِ رقاقِتذري رياحَ المسكِ منْ نفحاتها
  38. 38
    فيهيجُكلّ ُ نسيم ٍ خفاقِزفتْ إليكَ وأنتَ مالكُ عتقها
  39. 39
    لبيكَ يا ذا المنِّ والإعتاقِعددَ الحصى والنبتِ والأوراقِ
  40. 40
    و على صحابتكَ الكرامِ وآلكَ الأعلامِ ما وجدتْ حداة ُ نياقِ