أفقْ هديتَ منَ التبرجِ والكمدِ

عبد الرحيم البرعي

41 verses

  1. 1
    أفقْ هديتَ منَ التبرجِ والكمدِو إنْ تكنْ قطعة َ ذابتْ منَ الكبدِ
  2. 2
    و اقنعْ بمنْ لمْ يزلْ سبحانهُ عوضاًعنْ كلِّ ما فاتَ منْ أهلٍ ومنْ ولدِ
  3. 3
    و اشكرْ على نعمة ٍ منْ نعمة ٍ نشأتْو اصبرْ على الكسرِ على اللهِ يجبرهُ
  4. 4
    بمعظمِ الأجرِ واطلبْ جودهُ تجدِو كلما صرعتكَ النائباتُ فقلْ
  5. 5
    تلقَ ابنَ آمنة ٍ غوثَ الطريدَِ إذاضاقَ الخناقُ بخطبٍ غيرَ متئدِ
  6. 6
    خيرَ البرية ِ منْ عجمٍ ومنْ عربٍو أكرمَ الخلقَ في الأغوارِ والنجدِ
  7. 7
    من جارهُ جارُ عزٍّ غيرِ مضطهدِتسمو بنورٍ على الآفاقِ متقدِ
  8. 8
    فرعٌ تسلسلَ منْ سرِّ النبوة ِ فيأفيالِ مكة َ مغنى الطارقِ الكمدِ
  9. 9
    منْ عنصرِ المجدِ بحبوحِ الفخارِ سرىهدى بهِ اللهُ قوماً لا خلاقَ لهمْ
  10. 10
    منْ أمة ٍ عميتْ عنْ منهجِ الرشدِو حلَّ منها محلَّ الروحِ في الجسدِ
  11. 11
    أقالَ عثرة َ غاويها وأدركهارشداً وأصلحَ ما فيها منَ الأودِ
  12. 12
    و قامَ يهدي إلى قصدِ السبيلِ فكمْبالحقِّ منْ سابقٍ منا ومقتصدِ
  13. 13
    و جاءَ باليمنِ والإيمانِ يرشدنابالنورِ منْ ظلماتِ الزيغِ والنكدِ
  14. 14
    لهُ السمواتُ والأرضونَ شاهدة ٌبمعجزاتٍو آياتٍ بلا عددِ
  15. 15
    تنأى عنِ الرملِ والقطرِ الملثُّ وعنْعدِّ النباتِ وموجِ البحرِ والزبدِ
  16. 16
    كمْ ذا أحنُّ إلى ذاكَ الحبيبِ علىبعدي وأمسي ضنينَ الوجدِ والسهدِ
  17. 17
    أستودعُ الربَّ تسليمي إليهِ إذاجدَّ الرحيلُ بهمْ عني وعنْ بلدي
  18. 18
    وكمْ وكمْبيننا منْ مجهلٍ درسٍو منْ فراسخَ لا تحصي ومنْ بردِ
  19. 19
    و حيِّ عني حبيبَ الزائرينَ ولاَتضعْ وديعة َ واهى الصبرِ والجلدِ
  20. 20
    وارددْ عليهِ سلاماً لا انتهاءَ لهاكرملِ عالجَ أضعافاً وزدْ وزدِ
  21. 21
    و قلْ لأشرفِ خلقِ اللهِ مرتبة ًُو منْ تبوأَ مجداً غيرَ منجحدِ
  22. 22
    ماذا تعاملُ يا شمسَ النبوة ِ منْأضحى إليكَ منَ الأشواقِ في كمدِ
  23. 23
    لغارة ٍ منكَ ياركنى ويا عضديأسيرُ ذنبي وزلاتي ولا عملٌ
  24. 24
    أرجو النجاة َ بهِ إنْ أنتَ لمْ تجدِقرعنَ أيامَ دهري قوتي فوهتْ
  25. 25
    عراي منْ محنٍ تجري إلى الأمدِوضاقَ ذرعي لأحوالٍ منكرة ٍ
  26. 26
    و الحرُّ ما عاشَ لا يخلو عنِ الحسدِكمْ منْ خطوبٍ إلى الدنيا أعدلها
  27. 27
    حسنَ اعتنائكَ بي مع قلة ِ المددفاقبلْ بفضلكَ إذلالي ومعذرتي
  28. 28
    و قوِّ ضعفي بفضلٍ فائضٍ رغدِوانظرْ إليَّ بعينٍ منكَمشفقة ٍ
  29. 29
    و قمْ بحالي ولاطفني وجدْ وعدِو حلَّ عقدة َ كربي يا محمدُ منْ
  30. 30
    همٍّ على خطراتِ القلبِ مطردِكيما يهونَ إذِ الأنفاسُ في صعدِ
  31. 31
    و إنْ نزلتُ ضريحاً لا أنيسَ بهِحتى إذا نشرَ الأمواتُ يومَ غدٍ
  32. 32
    و كلَّ نفسٍ رأتْ ما قدمتْ لغدِوالحقُّ يحكمُ والأعضاءُ شاهدة ٌ
  33. 33
    و النارُ تؤصدُ للطاغينَ في عمدِلواءَ حمدٍ بظلِّ العرشِ منعقدِ
  34. 34
    و كنْ رفيقيَ في دارِ السلامِ إذاكنا بمقعدِ صدقٍ جيرة َ الصمدِ
  35. 35
    يليهِمنْ أهلهِ وانعشهُ وافتقدِإذا استعدتْ لهُ الأعداءُ قاصدة ً
  36. 36
    أعدُّ حبكَ منهمْ أمنعَ العددِو إنْ دعا فأجبهُ واحمِ جانبهُ
  37. 37
    فلما بلينا بمكروهٍ نساورهُإلا استندنا بركنٍ منكَ معتمدُ
  38. 38
    و لا سلكنا سبيبلاً نرتجيكَ بهِإلا وجدناكَ للراجينَ بالرصدِ
  39. 39
    تنوعتْ نغماتُ الطائرِ الغردِتحية ً كشعاعِ الشمسِ طيبة ً
  40. 40
    تستغرقُ الأمدَ الجاري إلى الأبدِيندي على الآلِ والأرواحِ عارضها
  41. 41

    و الصحبَ منْ نسماتِ الندِّ كلُّ ندي