أعلمتَ منْ ركبَ البراقَ عتيما

عبد الرحيم البرعي

43 verses

  1. 1
    و تلاهُ جبريلُ الأمينُ نديماحتى سما فوقَ السماءِ قدوماً
  2. 2
    ودنافكلمَربهُتكليماصلوا عليهو سلموا تسليما
  3. 3
    و نوى الصلاة َ بهمْ وكبرَ محرماو سرى إلى ذي العرشِ فرداً بعدما
  4. 4
    بلغَ الأمينَ مكانهُ المعلوماو رأى الإلهَ بعينهِ وبقلبهِ
  5. 5
    وحوى منَ الغيبِ الخفيِّ علوماومنَ المخصصُ بالنبوة ِ أولاً
  6. 6
    و أبوهُ آدمُ طينة ُ لمْ يكملاو منَ الذي نالَ العلاَ حتى علاَ
  7. 7
    ذاكَ ابنُ آمنة َ البشيرُِ المنذرُالسابقِالمتقدمِ المتأخرِ
  8. 8
    ذاكَ الذيطابَ الزمانُ بذكرهِو تعطرتْطرقُ الهدى منْ عطرهِ
  9. 9
    و إذا النسيمُ الرطبُ مرَّ بقبرهِأهدى منَ المسكِ الذكيِّ نسيما
  10. 10
    اختارهُ ربُّ السمواتِ العلىو هداهُ بالوحيِ الشريفِ مفصلاً
  11. 11
    عبرتْ صبا نجدٍ بنفحة ِ عنبرِمنْ روضة ٍ في مشهدٍ متعطرِ
  12. 12
    ما بينَ قبرٍ للنبيِّ ومنبرِفيها الذي وهبَ النوالَ عميما
  13. 13
    هوَ صفوة ُ الباري وخاتمُ رسلهِو أمينة ُ المخصوصُ منهُ بفضلهِ
  14. 14
    لا درَّ درُّ الشعرِ إنْ لمْ أملهِكمْ دمرَّ المختارُ منْ متمردٍ
  15. 15
    وعصابة ٍ حازتْ بفضلِ محمدٍشرفاً وفخراً لا يرامُ عظيما
  16. 16
    قادَ الخيولَ الصافناتِ إلى العداثمَّ انتضى بيضاً تدلُّ على الهدى
  17. 17
    و عواسلاً أوردنَ باغضهُ الردىو أعدنَ واردة َ الضلالِ عقيما
  18. 18
    و حمتْ حما الإسلامِ بيضُ صفاحهِو جنودُ نصرتهِ وسمرُ رماحهِ
  19. 19
    وحمى الضلالَ وسقى رمالَ بطاحهِذاكَ الذي عبدَ الإلهََ وأخلصا
  20. 20
    و هوَ المشفعُ في المعادِ لمنْ عصىفي الغارِ نسجُ العنكبوتِ لأجلهِ
  21. 21
    و الماءُ منْ يمناهُ فاضَ لفضلهِو تفجرَّ الضرعُ الأجدُّ برسلهِ
  22. 22
    واخضرَ جذعٌ كانَ قبلُ هشيماو الفحلُ خصَّ محمداً بسجودهِ
  23. 23
    و الجذعُ حنَّ على فواتِ وجودهِيا أيها المتعرضونَ لجودهِ
  24. 24
    منْ لي بأنْ أحظى بأفخرَ موعدِو أزورهُ والعمرُ ليسَ بمسعدِ
  25. 25
    و متى أشاهدُ نورَ قبرِ محمدِو يصيرُ حظي بالشقاءِ نعيما
  26. 26
    فومنْ أحنُّ إلى زيارة ِ سوحهِلأكفرنَّ خطيئتيبمديحهِ
  27. 27
    فاللهيسعدنيبلثمِ ضريحهِلأنالَ فوزاً منْ لدنهُ عظيماً
  28. 28
    ما زلتُ أكتسبُ الفضائلَو العلىبنظامِ نثرٍ كالجواهرِ فضلاَ
  29. 29
    أهديهِمنْ نيابتيْ برعٍ إلىهوَ ذخرتي هوَعمدتيهوَعدتي
  30. 30
    و حماى َ في الدنيا ومؤنسُ وحدتيو غداًألوذُبهِفيكشفُ كربتي
  31. 31
    و يكونُ عني للخصومِ خصيماهوَملجئي وبهِ اهتديتُ منَ العمى
  32. 32
    و لقيتُ منهُ لدى الشدائدِ أنعماو جعلتهُلمنالِ فخريسلماً
  33. 33
    و لروضة ِ الأملِ الهشيمِ غيومامتحملَ الأوزارِ ضلَّ طريقكمْ
  34. 34
    إنْلمْأكنْ في النائباتِ رفيقكمْو لزيمكمفلمنْ أكونُ لزيما
  35. 35
    قلْ أنتَ يا عبدَ الرحيمِ وكلُّ منْيعنيكَ منْ أصلٍ وفرعٍ أو سكنْ
  36. 36
    و ادرأ بصولكَفينحورِ حواسديأبداً وعاندْبالنكالِ معاندي
  37. 37
    و أجزْحروفَ قصائديبمقاصديو تولَّ نصري ظالماً مظلوما
  38. 38
    يا منْبراهُ اللهُ نورًا للورىأناغرسُجودكَفي العراءِ وفي الثرى
  39. 39
    و غداة َ يجمعنا المعادُ عمومامني السلامُ عليكَماهبَّ الصبا
  40. 40
    و تعانقتْعذباتُبانات الرباو تناوحتْورقُ الحمامِ لتطربا
  41. 41
    و أضاءَ نوركَ في السما نجوماو عليكَ صلى اللهُغالبُ أمرهِ
  42. 42
    تعدادَ موجودِالوجودِبأسرهِباللهِيا متلذذ ينَبذكرهِ
  43. 43

    منْ كانَمنكمْ ظاعناً ومقيما