أراني ما ذكرتُ لكَ الفراقا

عبد الرحيم البرعي

27 verses

  1. 1
    و دمعكَ واقفٌ إلا هراقاأراقَ دمي وأيِّ دمٍ أراقا
  2. 2
    لقدْ طالَ المطالُ على َّ لولاو ما شيٌْ بأعظمَ منْ جسوم
  3. 3
    مفرقة ٍ وأرواحٍ تلاقىو كلفني بكمْ ولهاً وشاقاً
  4. 4
    و أمرضني وأضرمَ نارَ وجديو ذلكَ مذهبُ الحبِّ اتفاقا
  5. 5
    و لوْ كانَ الهوى العذريُّ عدلاَلحملَ كلَّ قلبٍ ما أطاقا
  6. 6
    و لمْ أهوَ الكثييبَ وساكنيهِو لا مصرَ الخصيبِ ولا العراقا
  7. 7
    و لا شوقي لكاظمة ٍ ولكنْإلى منْ سادَ أمتهُ وفاقا
  8. 8
    و أكرمهمْ وأطهرهم نطاقامبينِ لا افتراءَ ولا اختلاقا
  9. 9
    و بدرٌ يلبسُ البدرَ المحاقاهوَ الكرمُ الذي ملأ البرايا
  10. 10
    هوَ العلمُ الذي ركبَ البراقانبيٌّ لمْ يزلْ يسمو علواً
  11. 11
    نضاهُاللهُللإسلام ِ سيفاًأزالَ بهِ الضلالة َ والنفاقا
  12. 12
    فكانَ لأهلِ دينِ اللهِ عزاًو للهيجاءِ حينَ تقومُ ساقا
  13. 13
    و قادَ الخيلَ شاذبة ً وساقاو فرَّقَ شوكة َ الفرقِ الطواغي
  14. 14
    و أروى منهمُ القضبُ الرقاقاو أقدمَ والصوافنُ صافناتٌ
  15. 15
    و قدْ ضربَ العجاجُ لها رواقاو عادتْ شامخاتُ الفكرِ وهداً
  16. 16
    و أمشى فوقهُ الخيلَ العتاقاو منَّ على الأساري يومَ بدرٍ
  17. 17
    وفادى بعدَ ما شدَّالوثاقاو عمَّ الخلقَ مكرمة ً وجوداً
  18. 18
    فلماجادَفارقَما أذاقاو عبدُ السوءِ يعتادُ الإباقا
  19. 19
    و منْ لي أنْ أسلمَ منْ قريبٍو ألتثمُ الترابَ ولوْ فواقا
  20. 20
    و أنظرُ قبة ً ملئتْ جمالاًو أشبعُ منْ جوانبها عناقا
  21. 21
    يحثونَالسوابقَو النياقاو عاقتنيذنوبي عنكَ فاعلمْ
  22. 22
    تعمُّبهِالأحبة َ والرفاقاعلى َّ إذا الفضاءُ عليَّ ضاقا
  23. 23
    و ذنبي لمْ أطقْ معهُ انطلاقافكنْ ظلي غداًو شفيعَ ذنبي
  24. 24
    و حوضكَ فاسقني منهُدهاقاو آنسْبالقبولِ غريبَ لفظي
  25. 25
    و نفسْ عنْ مؤلفهِالخناقافقدْ ملكتني الأوزارَ عبداً
  26. 26
    و لكني رجوتُ بكَ العتاقاو كيفَ يخافُ لفحَ النارِ مثلي
  27. 27

    رياحُ الجوِّ تستبقُاستياقا