مُتأخِّرات

عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)

24 verses

  1. 1
    سببٌ بلا سببٍ يعُوقُ فمَ ارتحالي عن بُلوغ الماء◆ما بالُ الهواءِ مُعلَّقٌ بسياج آمالي ليَسقط َ في الب ُكاء؟
  2. 2
    والذكرياتُ تُقوِّسُ المَغْنى لموسيقى الخلاء◆ترِفُّ خاطِرة ُ المساءِ على ورُودِ الغُربةِ الصفراء
  3. 3
    تغفو السُحبُ فوقَ يدِ الشتاء◆يدورُ مفتاحُ السماءِ بحلقةِ الشمس
  4. 4
    الخيالُ يمَسُّ جُرحَ الفرحةِ البكْماء◆صرختُها تُذِيبُ الصمتَ في كأس النداء
  5. 5
    الوقتُ مُرتحِلٌ .. فمن يبقى معي◆والغافلون عن الحقيقةِ قائمون وقاعدون على توابيتِ الخواء
  6. 6
    يُجَمِّعُون شتاتَ فرحتِهم بكهفِ الكبرياء◆ووحديَ المُستاءُ للحُلم ِ الذي ولَّى ليترُكَني صريعَ تفجُّعي خلفَ انشقاقِ
  7. 7
    على رِماح الداء◆تسكُنني حقيقة ُ موتِيَ
  8. 8
    الآلامُ تأتي◆وانهِيارُ الصمتِ يضربُ في العراء
  9. 9
    تشربُ صوتيَ الريحُ :◆احجبُوا عنِّي ـ بلا شكوى ـ عُيونَ الظنِّ صارخًة إلى سُفني تشقُّ يدَ الهواء
  10. 10
    هربتُ من سَكني أمامَ النارِ والماء◆اتفقتُ ـ ل كي يُصادقني بنو رَحِمي ـ مع الأعداء
  11. 11
    أطلقتُ المَحبّة َ من سُجون القلبِ للظُلم المُرَتَّبِ بين طرْدٍ واحتواء◆وانفردتُ بلوعتي .. فبكتْ وشاكتْ ثورتي بأنينها المُتدحْرج المستاء
  12. 12
    قالتْ : مِتْ بداء الداء◆أو تُبْ من براءتِكَ التي فتكَ الخواءُ بها
  13. 13
    ولم تترُكْ عِظامَ الموتِ ساقِطة َ البناء◆فأنتَ مُختلفٌ
  14. 14
    طواكَ النزْفُ في طمي البقاء◆فصرتَ آنِية َ اشتقاق ِ العطر ِ من شجر الوفاء
  15. 15
    تميلُ , تغرق◆والسحابُ يمرُّ .. يحكي الصخرُ فرحتَهُ لرَمْل ٍ لا يُصدِّقهُ السَرابُ بعين
  16. 16
    طاعة ٌ عمياءُ للريح ِ الجدارُ◆وللهشيم ِ النارُ
  17. 17
    ينعقِدُ الدُخانُ على جبين ِ الشمس ِ كالقمرِ◆الضياءُ يحُلُّ صرختَه ُ فلا يسري
  18. 18
    فينغلقُ ارتِدادُ العُمر ِ في شجر النماء◆تعودُ أنتَ كأنكَ الماضي بلا أسبابهِ
  19. 19
    المُتفَرِّد ُ , المقطوعُ من أنسابهِ◆تحيا العطاءَ متى ؟
  20. 20
    وأنتَ تُنَسِّقُ الصمتَ ارتقابا للأسى من بابهِ◆تحيا الجَمالَ متى ؟
  21. 21
    وأنتَ تُراوِغ ُ الموتَ المُحِيط َ مُطَوَّقا بذُبابهِ◆تحيا الأمانَ متى ؟
  22. 22
    ودمْعُكَ لفَّ عينكَ مُصْمتا◆لتمَسَّ جمرَ الخوفِ من أهدابهِ
  23. 23
    بقلبِكَ وردة ُ الأعيادِ تُومِضُ كي تغيب◆لعطرِها المنثورِ خفْقُ فراشة ٍ في الماءِ تشربُها الدروب
  24. 24
    تغِيبُ , تُومض◆والصباحُ يقضُّ فرحتَها بعينيه ِ الغُروب !!