مقابرُ وسطِ المدينة

عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)

20 verses

Dedication

في الظهيرةِ لم يتركِ العمرُ ظِلاّ

  1. 1
    به وردة ٌ تتحلَّىوسارتْ خُطى الوقتِ بي
  2. 2
    درجاتُ السُكونِ تسحِّبُ من أذُنََي َّ الطنينَإلى أنْ ملكتُ الخلا
  3. 3
    والعمائرُ حوليَ تحبسُ أجراسَها أملا أملاوأنا فوق زلاّجتي أتقدّم
  4. 4
    والريحُ غيمٌ يُهدِّم ُ بعضًا لزرْع الأسى رُسلايا بلادي .. استوتْ غُربتي في فؤادي
  5. 5
    فهُبِّي من البحرهُبِّي من الجبل الوعْر
  6. 6
    هبي من الخُُضرةِ الوتريَّة إذ تتكلَّموالعبقِيَّةِ إذ تتبسَّم
  7. 7
    والشجريَّةِ إذ تتقدَّمفدَرْبي إلى جهة ٍ ما هوى يتلوَّى
  8. 8
    ولا يرفعُ العلمَانتبهتْ يقظتي للمنام
  9. 9
    وغادرني الوقتُ ـ دونَ سلام ٍ ـ عِظامًا مُمزَّقًة ودماوالشمسُ : شكوى البلادِ المَطِيرةِ
  10. 10
    والريح ُ يشربُها الصمتُأهلي على الجانبين ينادونني
  11. 11
    وأنا أتوغّلُ في الحُزنقلبي بنافورةِ الظنِّّ ينقُرُ حنجرتي
  12. 12
    وانطلاقي يُغادرُ وقتيفتصفو الظلالُ مُغربِلةً رعشتي
  13. 13
    والبلادُ .........ير دُّ الرمادُ
  14. 14
    الأمانُ ..............يردُّ ال هوانُ
  15. 15
    الصفاءُ...........يردُّ الخواءُ
  16. 16
    هُنا في المقابر وسط المدينةوالجنُّ مشغولة ٌ باصطيادي
  17. 17
    أعطِّلُ خوفي بخوفيوأشملُ رُعبي بشال ِ البُعاد
  18. 18
    فلا أهليَ انسحبوا من حدوديولا خطواتي ارتختْ في يديها قيودي
  19. 19
    ولا .............الشمسُ تطوي مناديلها
  20. 20
    والمساءُ يُوفِّي المسافةَ ترتيلهاوأنا ضاربٌ في خيام الشرُود !!