طائر

عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)

18 verses

  1. 1
    لقطَ الحَبَّ وغنّى◆لقطَ الحَبَّ وناح
  2. 2
    والمدَى يهربُ من عينيه للسجنِ المُباح◆أيها المبعوثُ للصمتِ رفيفا
  3. 3
    ولميلادِ الهوى ظِلا وِريفا◆بين كَدٍّ وارتياح
  4. 4
    لم يعد ريشُكَ مخفوقا على الريح◆ومضموما على التبريح
  5. 5
    مخدُورَ الجناح◆لم يعد عُشُّك يرعى ألفةَ الروض
  6. 6
    ودنياك إذا تأتي وتمضي يتمنّاها البراح◆لم تعُدْ للبسمةِ الثغرَ
  7. 7
    وللأمنيةِ القدْرَ◆وللأحلام مالا يخطَفُ العمرَ من الليلِ ُفتاتا للصباح
  8. 8
    وفي خوفٍ من الآتِي كبا◆يلتمسُ الحُبَّ من الحربِ
  9. 9
    وينسى فيلبِّي ُغربةَ الكوكبِ في الكون المُتاح◆أيها المبعوثُ للظلماء بَرْقا
  10. 10
    ولأسْر الروح في الآهاتِ عِتقا◆ما تبقَّى لجناحيك من الفجر
  11. 11
    لعينيك من الخُضرة والزهر◆لأنفاسك من ديمومةِ العطر
  12. 12
    لكي ترقَى إلى شمس البراح ؟◆صلَبَ الأسمنتُ ِريقَ الذكريات
  13. 13
    القربُ أدناهُ الفراق◆والعِناقُ : الموتُ أحياه النِفاق
  14. 14
    والوفاق : الحلمُ , كفّاهُ اغتراقٌ واحتراق◆والوفاءُ انكسرتْ شوكته قبل اختراقِ اليأس في ركْبِ الفلاح
  15. 15
    لم يبقَ ربيعٌ وشتاء◆حبسَ الأسمنتُ فصلا بعد فصلٍ بين أقواس البكاء
  16. 16
    مَن لنا يثقبُ جدرانَ الأسى للشمسِ ـ دربا ـ والهواء ؟◆مَن لنا ................
  17. 17
    والليلُ صاد المُنحنَى في شرَكِ الماء◆فغاصَ السفرُ الدائمُ للوقت
  18. 18

    فلم يمضِ ولم يأت اكتئابٌ وانشراح !!